مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٥٥٢، ح ٥١١)
حدثنا بهز، حدثنا أبو عوانة، حدثنا حصين، عن عمرو بن جاوان، قال: قال الأحنف: انطلقنا حجاجا فمررنا بالمدينة، فبينما نحن في منزلنا إذ جاءنا آت فقال الناس: من فزع في المسجد، فانطلقت أنا وصاحبي، فإذا الناس مجتمعون على نفر في المسجد، قال: فتخللتهم حتى قمت عليهم، فإذا علي بن أبي طالب، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص، قال: فلم يكن ذلك بأسرع من أن جاء عثمان يمشي فقال: أهاهنا علي؟ قالوا: نعم، قال: أهاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: أهاهنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أهاهنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له» فابتعته، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني قد ابتعته، فقال: «اجعله في مسجدنا وأجره لك» ؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من يبتاع بئر رومة؟» فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد ابتعتها - يعني بئر رومة - فقال: «اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك» ؟ قالوا: نعم ، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة، فقال: «من يجهز هؤلاء غفر الله له» فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاما ولا عقالا، قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد ثم انصرف
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو عوانهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عوانة اليشكري هو الوضاح
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٢) ↗عمرو بن جاوانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4998 عمرو بن جاوان بالجيم التميمي البصري ويقال عمر بضم العين مقبول من السادسة س (2) [الكاشف] عمرو بن جاوان التميمي، عن الأحنف، وعنه حصين، وثق. س. (3) [رجال الحديث] - عمرو بن جاوان التميمي، البصري، ويقال: عمر، مقبول، من السادسة. (س). مجهول.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٩) ↗