مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٨/٤١٦، ح ٤٧٤٧)
حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعد، مولى طلحة، عن ابن عمر قال: لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين حتى عد سبع مرار، ولكن قد سمعته أكثر من ذلك، قال:
" كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله، فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا، على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت، فقال: ما يبكيك، أكرهتك؟ قالت: لا. ولكن هذا عمل لم أعمله قط، وإنما حملني عليه الحاجة. قال: فتفعلين هذا، ولم تفعليه قط؟ قال: ثم نزل فقال: اذهبي فالدنانير لك. ثم قال: والله لا يعصي الله الكفل أبدا. فمات من ليلته فأصبح مكتوبا على بابه قد غفر الله عز وجل للكفل "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7846- عن سعد، مولى طلحة، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يحدث حديثا، لو لم أسمعه إلا مرة، أو مرتين، حتى عد سبع مرات، ولكني سمعته أكثر من ذلك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله، فأتته امرأة، فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته، أرعدت وبكت، فقال: ما يبكيك، أأكرهتك؟ قالت: لا، ولكنه عمل ما عملته قط، وما حملني عليه إلا الحاجة، فقال: تفعلين أنت هذا وما فعلته؟ اذهبي فهي لك، وقال: لا والله، لا أعصي الله بعدها أبدا، فمات من ليلته، فأصبح مكتوبا على بابه: إن الله قد غفر للكفل» (1). أخرجه أحمد 2/ 23 (4747). والترمذي (2496) قال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي. و«أبو يعلى» (5726) قال: حدثنا أبو خيثمة. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبيد بن أسباط، وأبو خيثمة) قالوا: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن سعد، مولى طلحة، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن. وقد رواه شيبان، وغير واحد، عن الأعمش، نحو هذا ورفعوه. وروى بعضهم عن الأعمش فلم يرفعه. وروى أبو بكر بن عياش هذا الحديث، عن الأعمش فأخطأ فيه، وقال: عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، وهو غير محفوظ. وعبد الله بن عبد الله الرازي هو كوفي، وكانت جدته سرية لعلي بن أبي طالب، وروى عن عبد الله بن عبد الله الرازي: عبيدة الضبي، والحجاج بن أرطاة، وغير واحد من كبار أهل العلم. • أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 182 (35350) قال: حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعد، مولى طلحة، عن ابن عمر، قال: بينا رجل يقال له: الكفل، يعمل بالمعاصي، فأعجبته امرأة، فأعطاها خمسين دينارا، فلما قعد منها مقعد الرجل ارتعدت، فقال لها: ما لك؟ قالت: هذا عمل ما عملته قط، قال: أنت تجزعين من هذه الخطيئة، وأنا أعمله مذ كذا وكذا؟! والله، لا أعصي الله أبدا، قال: فمات من ليلته، فلما أصبح بنو إسرائيل، قالوا: من يصلي على فلان؟ قال ابن عمر: فوجد مكتوبا على بابه: قد غفر الله للكفل. «موقوف». - وأخرجه ابن حبان (387) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، أكثر من عشرين مرة، يقول: «كان ذو الكفل من بني إسرائيل، لا يتورع من شيء، فهوي امرأة، فراودها على نفسها، وأعطاها ستين دينارا، فلما جلس منها بكت وأرعدت، فقال لها: ما لك؟ فقالت: إني والله، لم أعمل هذا العمل قط، وما عملته إلا من حاجة، قال: فندم ذو الكفل، وقام من غير أن يكون منه شيء، فأدركه الموت من ليلته، فلما أصبح وجدوا على بابه مكتوبا: إن الله قد غفر لك» (1). ـ جعله عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر. ـ فوائد: ـ قال البخاري: سعد، مولى طلحة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الكفل، روى عنه عبد الله بن عبد الله، قاله أبو عبيدة بن معن، وأسباط بن محمد، عن الأعمش. وقال محمد بن أنس: سعيد، مولى طلحة. وقال أبو أسامة: طلحة، مولى سعيد. «التاريخ الكبير» 4/ 58. ـ وقال أيضا: سعد، مولى طلحة. قال أبو عبيدة، وأسباط: عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعد، مولى طلحة، قال ابن عمر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، في الكفل. وقال محمد بن أنس: سعيد. وقال لي يوسف: حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله، عن سعد، مولى طلحة، قال: سمعت ابن عمر، قوله. «التاريخ الكبير» 4/ 65. ـ وقال الترمذي: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن سعد مولى طلحة، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يحدث حديثا، لو لم أسمعه إلا مرة، أو مرتين، حتى عد سبع مرات يقول: كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله فأتته امرأة ... الحديث. سألت محمدا عن هذا الحديث؟ فقال: بعض أصحاب الأعمش رووا هذا الحديث فأوقفوه، وأكثرهم رفعوه، والصحيح أنه مرفوع. قلت له: روى أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر. فقال: أبو بكر بن عياش يهم فيه. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (618). ـ وقال أبو حاتم الرازي: سعد مولى طلحة، روى عن ابن عمر، روى عنه عبد الله بن عبد الله الرازي، لا يعرف هذا الرجل إلا بحديث واحد. «الجرح والتعديل» 4/ 98. ـ وأخرجه البزار، في «مسنده» (5388) من طريق سعد مولى طلحة، عن ابن عمر، وقال: هذا الحديث لا نعلم له طريقا، عن ابن عمر، إلا هذا الطريق. ـ وقال الدارقطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أسباط بن محمد، ومحمد بن فضيل، وأبو عبيدة بن معن، والعلاء بن راشد، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن سعيد، مولى طلحة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش بهذا الإسناد، موقوفا. وقال أبو أسامة: عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن رجل، لم يسمه، عن ابن عمر. وقال أبو بكر بن عياش: عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ووهم في قوله: سعيد بن جبير، والصواب: عن سعيد مولى طلحة. وقال الثوري: عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، ولم يتابع على هذا القول. «العلل» (3075). كتاب الفتن
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (8255)، وتحفة الأشراف (7049)، وأطراف المسند (4273). والحديث؛ أخرجه البزار (5388)، والطبراني (13942 و13943)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (6706 و6707). (1) أخرجه أبو نعيم 4/ 297. (1) المسند الجامع (8258)، وتحفة الأشراف (6679). والحديث؛ أخرجه نعيم بن حماد، في «الفتن» (351).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗