البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/٤٤٠، ح ٤٤١٤)

حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن مسعود، أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين، يجهزن على جرحى المشركين، فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر: إنه ليس أحد منا يريد الدنيا، حتى أنزل الله عز وجل: {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة، ثم صرفكم عنهم ليبتليكم} [آل عمران: 152] فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعصوا ما أمروا به، أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة: سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش وهو عاشرهم، فلما رهقوه، قال:

«رحم الله رجلا ردهم عنا» ، قال: فقام رجل من الأنصار، فقاتل ساعة حتى قتل، فلما رهقوه أيضا، قال: «يرحم الله رجلا ردهم عنا» ، فلم يزل يقول ذا، حتى قتل السبعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبيه: «ما أنصفنا أصحابنا» فجاء أبو سفيان، فقال: اعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قولوا الله أعلى وأجل» ، فقالوا: الله أعلى وأجل، فقال أبو سفيان: لنا عزى، ولا عزى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قولوا الله مولانا، والكافرون لا مولى لهم» ، ثم قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر يوم لنا، ويوم علينا، ويوم نساء، ويوم نسر، حنظلة بحنظلة، وفلان بفلان، وفلان بفلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا سواء، أما قتلانا فأحياء يرزقون، وقتلاكم في النار يعذبون» ، قال أبو سفيان: قد كانت في القوم مثلة، وإن كانت لعن غير ملأ منا، ما أمرت ولا نهيت، ولا أحببت، ولا كرهت، ولا ساءني، ولا سرني، قال: فنظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه، وأخذت هند كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أأكلت منه شيئا» قالوا: لا. قال: «ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار» ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمزة، فصلى عليه، وجيء برجل من الأنصار، فوضع إلى جنبه، فصلى عليه، فرفع الأنصاري، وترك حمزة، ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة فصلى عليه، ثم رفع، وترك حمزة حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عطاء بن السايبالطبقة الخامسةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4592 عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي صدوق اختلط من الخامسة مات سنة ست وثلاثين خ 4 (2) [الكاشف] عطاء بن السائب الثقفي الكوفي، أحد الأعلام على لين فيه، عن أبيه، وابن أبي أوفى، وأبي عبد الرحمن السلمي، وعنه شعبة، والحمادان، والسفيانان، وعلي بن عاصم، وأمم، ثقة ساء حفظه بآخره، قال أبو حاتم: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير، وقال أحمد: ثقة رجل صالح يختم القرآن كل ليلة، مات 136. 4 خ تبع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗