البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/٢٨٦، ح ٤٢٣٨)

حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثنا سليمان، عن عمارة، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله، قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر، ثقفي وختناه قرشيان، كثير شحوم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، قال: فتحدثوا بينهم بحديث، قال: فقال أحدهم: أترى الله عز وجل يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع ما رفعنا، وما خفضنا لا يسمع قال الآخر: إن كان يسمع شيئا، فهو يسمعه كله، قال: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فنزلت: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم} [فصلت: 22] إلى قوله: {فما هم من المعتبين} [فصلت: 24] قال: وحدثني منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله، نحو ذلك

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗