مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/٢٢٧، ح ٤١٦٠)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، يحدث عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم علم فواتح الخير، وجوامعه، وخواتمه، فقال:
" إذا قعدتم في كل ركعتين، فقولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه، فليدع به ربه عز وجل " وإن محمدا صلى الله عليه وسلم قال «ألا أنبئكم ما العضه؟» قال: «هي النميمة القالة بين الناس» وإن محمدا صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل يصدق حتى يكتب صديقا، ويكذب حتى يكتب كذابا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8455- عن الأسود بن يزيد، النخعي، وأبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يعلمنا التشهد في الصلاة: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» (1). أخرجه أحمد 1/ 413 (3921) قال: حدثنا مؤمل. و«ابن ماجة» (899 م2) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا قبيصة. كلاهما (مؤمل بن إسماعيل، وقبيصة بن عقبة) قالا: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود، وأبي الأحوص، وأبي عبيدة، فذكروه (2). • وأخرجه عبد الرزاق (3063) عن معمر. و«أحمد» 1/ 408 (3877) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 1/ 437 (4160) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (1892) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثني أبي. و«أبو داود» (969) قال: حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق، يعني ابن يوسف، عن شريك. و«الترمذي» (1105) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبثر بن القاسم، عن الأعمش. و«النسائي» 2/ 238، وفي «الكبرى» (753) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 238، وفي «الكبرى» (754) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا عبثر، عن الأعمش. و«ابن خزيمة» (720) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (1951) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا أبو الوليد، ومحمد بن كثير، قالا: أخبرنا شعبة. وفي (6402) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، بحران، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية. ستتهم (معمر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، ويونس بن أبي إسحاق، وشريك بن عبد الله، وسليمان الأعمش، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين، غير أن نسبح، ونكبر، ونحمد ربنا، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم، علم فواتح الخير وخواتمه، فقال: إذا قعدتم في كل ركعتين، فقولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه، فليدع الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، التشهد في الصلاة، والتشهد في الحاجة، فأما التشهد في الصلاة: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلى آخر التشهد» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم، أوتي فواتح الكلام وخواتمه، أو جوامع الخير وخواتمه، وإنا كنا لا ندري ما يقول، إذا جلسنا في الصلاة، حتى علمنا، فقال: قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» (3). ليس فيه: «الأسود، ولا أبو عبيدة». ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عبد الله حديث حسن، رواه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكلا الحديثين صحيح لأن إسرائيل جمعهما، فقال: عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ قلنا: صرح أبو إسحاق بالسماع في رواية شعبة، عنه، عند ابن خزيمة، وابن حبان (1951). - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 291 (3001) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الأعمش، عن إبراهيم. و«أحمد» 1/ 413 (3920) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا زائدة، قال: قال سليمان: وحدثنيه أيضا إبراهيم. و«الترمذي» (289) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق. و«النسائي» 2/ 237، وفي «الكبرى» (752) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن الأشجعي، عن سفيان، عن أبي إسحاق. كلاهما (إبراهيم النخعي، وأبو إسحاق السبيعي) عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: «علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قعدنا في الركعتين، أن نقول: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله». ليس فيه: «أبو الأحوص، ولا أبو عبيدة». ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن مسعود قد روي عنه من غير وجه، وهو أصح حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، في التشهد. - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 292 (3004). وأحمد 1/ 376 (3562) كلاهما عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا خصيف الجزري، قال: حدثني أبو عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، قال: «علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد، وأمره أن يعلم الناس: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» (1). ليس فيه: «الأسود، ولا أبو الأحوص» (2). - وأخرجه النسائي 2/ 239، وفي «الكبرى» (756) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن زيد بن أبي أنيسة الجزري حدثه، أن أبا إسحاق حدثه، عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نعلم شيئا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا في كل جلسة: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» (3). ـ فوائد: ـ قال أبو الحسن الدارقطني: رواه شعبة، وإسرائيل، وزكريا بن أبي زائدة، ومعمر، وأبو الأحوص، ورقبة بن مصقلة، وأبو بكر بن عياش، وشريك، ومحمد بن جابر، وفطر بن خليفة، وهشام الكوفي، وأبو أيوب الإفريقي، وعمرو بن قيس الملائي، وعبيدة بن الأسود، وسلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله. واختلف عن الثوري؛ فرواه الأشجعي، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأسود، وأبي عبيدة. وقال عبد الرزاق: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود. وقال قبيصة، وأبو حذيفة عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود، وأبي عبيدة. وكذلك قال مؤمل، وعبد الله بن الوليد العدني، عن الثوري. ورواه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود، عن عبد الله. قاله سعيد بن عمرو، عن عبثر عنه. ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله. ورواه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، وأبي الأحوص، وعمرو بن ميمون، وأصحاب عبد الله، عن عبد الله. وكذلك قال سعاد بن سليمان. وقال زهير بن معاوية: عن أبي إسحاق، سألت أبا الأحوص، وربيع بن خثيم، ومسروقا، وعبيدة، والأسود، وقص الحديث عن الأسود، عن عبد الله. وروى هذا الحديث، حديث التشهد مضافا إليه خطبة الحاجة: سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، الخطبتين جميعا. حدث به عنه أبو شهاب الحناط، تفرد به محمد بن عبد الوهاب عنه. وكذلك رواه عبثر، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله. وتابعهما عبد الرحمن المسعودي، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، كلهم رووه عن أبي إسحاق بهذا الإسناد، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم الخطبتين جميعا، إلا أن إسرائيل من بينهم أضاف إلى أبي الأحوص أبا عبيدة. وكل الأقاويل صحاح، عن أبي إسحاق، إلا ما قال زيد بن أبي أنيسة من ذكر علقمة، فإن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة شيئا. وحدث بحديث التشهد موسى بن أيوب النصيبي، عن وكيع، عن الثوري، فقال: عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي الأحوص، ووهم. والصحيح عن أبي إسحاق السبيعي، وقد تقدم. وروى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله خطبة الحاجة موقوفا. ورفعه محمد بن جابر، عن أبي إسحاق. ورواه يحيى بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص وحده عن عبد الله، ورفعه. ورواه عن أبيه زكريا، وعن يوسف بن أبي إسحاق بهذا الإسناد موقوفا. وروى عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله حديث خطبة الحاجة مرفوعا. ورواه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي إسحاق كذلك أيضا مرفوعا، وأغرب في آخره، فذكر أن أبا عبيدة، قال: سمعته من أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (904). ـ أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه. ـ وأبو إسحاق السبيعي لم يسمع من علقمة شيئا. ـ وزهير بن معاوية سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط، وفي حديثه عنه لين.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (9036)، وتحفة الأشراف (9181 و9505)، وأطراف المسند (5697). والحديث؛ أخرجه الطبراني (9909)، والبيهقي 2/ 377. (1) اللفظ للنسائي 2/ 238 (753). (2) اللفظ للنسائي 2/ 238 (754). (3) اللفظ لابن حبان (6402). (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (9036)، وتحفة الأشراف (9181 و9505 و9626)، وأطراف المسند (5453 و5526 و5697 و5763). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (302)، والبزار (1628 و2050 و2070)، والطبراني (9909: 9917 و9936)، والبيهقي 2/ 148. (3) المسند الجامع (9035)، وتحفة الأشراف (9181). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (6521).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الاسود بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 509 الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن مخضرم ثقة مكثر فقيه من الثانية مات سنة أربع أو خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الأسود بن يزيد عن رجل من أشجع في قصة بروع هو معقل بن سنان (3) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع. (4) [رجال الحديث] - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع، أو خمس، وسبعين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١١) ↗عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗مومل بن اسماعيلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] مؤمل بن إسماعيل البصري العمري مولاهم، نزل مكة، عن عكرمة بن عمار، وشعبة، وسفيان، وعنه أحمد، ومؤمل بن إهاب، قال أبو حاتم: صدوق شديد في السنة كثير الخطأ، وقيل دفن كتبه وحدث حفظا فغلط، مات 206. ت س ق. (2) [رجال الحديث] - مؤمل بن إسماعيل، البصري، أبو عبد الرحمن، نزيل مكة، صدوق سيء الحفظ، من صغار التاسعة، مات سنة ست ومئتين. (خت قد ت س ق). _فوائد__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ مؤمل بن إسماعيل منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (164). وفي حالة روايته عن سفيان الثوري تكتب الأسطر الثلاثة التالية: (3) [أقوال الدارقطني] 3646 - مؤمل بن إسماعيل العدوي، أبو عبد الرحمن، البصري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني مؤمل بن إسماعيل؟ قال صدوق كثير الخطأ. (492) . • وقال الدارقطني: ثقة، كثير الخطأ. «تهذيب التهذيب» 4 194. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3278 - مؤمل بن إسماعيل القرشي، العدوي، أبو عبد الرحمن البصري نزيل مكة، مولى آل عمر بن الخطاب. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: مؤمل مخضب. «العلل» (1227) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: وقد سمع مؤمل من ابن جريج. «العلل» (3596 و5228) . • وقال المروذي: قلت (يعنى لأبي عبد الله) : يحيى بن يمان، ومؤمل إذا اختلفا؟
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٠٩) ↗