مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٤٨٩، ح ٤٠٩)
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عثمان بن عفان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«من صلى العشاء في جماعة، فهو كمن قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فهو كمن قام الليل كله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9174- عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، قال: دخل عثمان بن عفان المسجد، بعد صلاة المغرب، فقعد وحده، فقعدت إليه، فقال: يا ابن أخي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلى الليل كله» (1). - وفي رواية: «من شهد العشاء في جماعة، كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة، كان له كقيام ليلة» (2). - وفي رواية: «من صلى العشاء والفجر في جماعة، كان كقيام ليلة» (3). أخرجه عبد الرزاق (2008) عن الثوري. و«أحمد» 1/ 68 (491) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«عبد بن حميد» (50) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. و«الدارمي» (1342) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان (ح) وأخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 2/ 125 (1435) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي، قال: حدثنا عبد الواحد، وهو ابن زياد. وفي (1436) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، جميعا عن سفيان. و«أبو داود» (555) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (221) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا بشر بن السري، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (1473) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (2058) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (2059) قال: أخبرنا محمد بن محمود بن عدي، بنسا، قال: حدثنا حميد بن زنجويه، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (2060) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. كلاهما (سفيان الثوري، وعبد الواحد بن زياد) عن أبي سهل، عثمان بن حكيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة، فذكره (1). ـ في رواية ابن خزيمة: «عن عثمان بن حكيم، أصله مدني، سكن الكوفة». ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عثمان حديث حسن صحيح، وقد روي هذا الحديث، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان، موقوفا، وروي من غير وجه، عن عثمان، مرفوعا. • أخرجه أحمد 1/ 58 (408) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان بن عفان، (قال عبد الرزاق:) عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من صلى صلاة العشاء والصبح في جماعة، فهو كقيام ليلة». وقال عبد الرحمن: «من صلى العشاء في جماعة، فهو كقيام نصف ليلة، ومن صلى الصبح في جماعة، فهو كقيام ليلة» (1). - وأخرجه مالك (348) (2) عن يحيى بن سعيد. وعبد الرزاق (2009) عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد. و«ابن أبي شيبة» 1/ 333 (3376) قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن عمرو. كلاهما (عن يحيى بن سعيد، ومحمد بن عمرو) عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، أنه قال: جاء عثمان بن عفان إلى صلاة العشاء، فرأى أهل المسجد قليلا، فاضطجع في مؤخر المسجد، ينتظر الناس أن يكثروا، فأتاه ابن أبي عمرة، فجلس إليه، فسأله من هو؟ فأخبره، فقال: ما معك من القرآن؟ فأخبره، فقال له عثمان: من شهد العشاء، فكأنما قام نصف ليلة، ومن شهد الصبح، فكأنما قام ليلة (3). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، قال: خرج عثمان إلى العشاء الآخرة، فوجد الناس قليلا، فاضطجع قليلا في مؤخر المسجد، حتى كثر الناس، قال: فاضطجعت، فسألني: من أنت؟ فأخبرته، ثم سألني: ما معي من القرآن؟ فأخبرته، فقال عثمان: أما إنه من شهد العتمة، فكأنما قام نصف ليلة، ومن شهد الصبح، فكأنما قام ليلة» (1). - وفي رواية: «عن ابن أبي عمرة الأنصاري، قال: جئت، وعثمان جالس في المسجد، صلاة العشاء الآخرة، فجلست إليه، فقال عثمان: شهود صلاة الصبح كقيام ليلة، وصلاة العشاء كقيام نصف ليلة. «موقوف». - وأخرجه أحمد 1/ 58 (409) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى، يعني ابن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عثمان بن عفان؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى العشاء في جماعة، فهو كمن قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فهو كمن قام الليل كله». رفعه، ولم يذكر فيه: «عبد الرحمن بن أبي عمرة» (2). ـ فوائد: ـ قال ابن محرز: سمعت يحيى، يعني ابن معين، وقيل له: محمد بن إبراهيم بن الحارث، لقي أحدا من أصحاب النبي، عليه الصلاة والسلام؟ فقال: لم أسمعه. «سؤالاته» 1/ (646). ـ وقال الدارقطني: يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وعثمان بن حكيم الأنصاري أبو سهل، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، واختلف عليهما في رفعه وفي إيقافه؛ فرواه أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه مالك، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، فرووه عن يحيى بن سعيد، موقوفا غير مرفوع. إلا أن ابن عيينة قال: عن يحيى، عن رجل، ولم يقل: محمد بن إبراهيم. ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن أبي عمرة، عن عثمان موقوفا أيضا. وقال يحيى بن أبي كثير: عن محمد بن إبراهيم، عن رجل لم يسمه، عن عثمان. قاله عنبسة بن عبد الواحد، عن محمد بن يعقوب، عن يحيى. وقال علي بن المبارك: عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن عثمان، مرفوعا أيضا، ولم يذكر ابن أبي عمرة. ورواه عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، عن عثمان مرفوعا. وتابعه عبد الواحد بن زياد، فرفعه أيضا. ورواه مروان بن معاوية الفزاري، عن عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان موقوفا. وتابعه هشيم بن بشير، فوقفه أيضا. ورواه بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سمعان مولى خزاعة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان، موقوفا. ورواه العطاف بن خالد، عن أخيه عبد الله، عن ابن أبي عمرة، عن عثمان، قال: كنا نحدث أن شهود العتمة، ولم يقل: عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورفعه أيوب بن سيار، عن شيخ له، يقال له: عثمان بن جابر التيمي، عن ابن أبي عمرة، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والأشبه بالصواب حديث الثوري، وقد أخرجه مسلم، في «الصحيح». «العلل» (279). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج مسلم حديث عثمان بن حكيم، عن ابن أبي عمرة، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من صلى الصبح في جماعة. من حديث الثوري، وعبد الواحد، عنه. قال: وتابعهما هشيم. وخالفهم مروان بن معاوية، وأبو إسحاق، الفزاريان، وعمر بن علي المقدمي، فرووه عن عثمان موقوفا، غير مرفوع. وكذلك رواه محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن أبي عمرة، عن عثمان، قوله. قال مالك، والثقفي، وأبو عمرة، عن يحيى، عنه. رفعه الأبار، عن يحيى، فلا يحتج على من وقفه لأنهم أحفظ منه. ورواه عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة، عن عمه عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان، قوله. «التتبع» (133).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (1435). (2) اللفظ للترمذي. (3) اللفظ لابن حبان (2059). (1) المسند الجامع (9689) , وتحفة الأشراف (9823) , وأطراف المسند (5983). والحديث؛ أخرجه البزار (403) , وأبو عوانة (1254 و1255) , والطبراني (148)، والبيهقي 1/ 463 و3/ 60, والبغوي (385). (1) وظاهر هذه الرواية, أن رواية عبد الرحمن, عن سفيان, موقوفة, لم يقل فيها عثمان, رضي الله تعالى عنه: «عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال» وإنما ورد ذلك في رواية عبد الرزاق, عن سفيان. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (329) , والقعنبي (179)، وسويد بن سعيد (105). (3) اللفظ لمالك في «الموطأ». (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) المسند الجامع (3690) , وأطراف المسند (5983).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗