البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/٤٠، ح ٣٨٧٠)

حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا بشير بن سلمان، عن سيار، عن طارق بن شهاب، قال: كنا عند عبد الله، جلوسا، فجاء رجل، فقال: قد أقيمت الصلاة. فقام وقمنا معه، فلما دخلنا المسجد، رأينا الناس ركوعا ، في مقدم المسجد، فكبر وركع، وركعنا ثم مشينا، وصنعنا مثل الذي صنع، فمر رجل يسرع، فقال: عليك السلام يا أبا عبد الرحمن، فقال: صدق الله ورسوله، فلما صلينا ورجعنا، دخل إلى أهله، جلسنا، فقال بعضنا لبعض: أما سمعتم رده على الرجل: صدق الله، وبلغت رسله، أيكم يسأله؟ فقال طارق: أنا أسأله، فسأله حين خرج، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم:

«أن بين يدي الساعة تسليم الخاصة، وفشو التجارة، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وقطع الأرحام، وشهادة الزور، وكتمان شهادة الحق، وظهور القلم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8686- عن طارق بن شهاب، قال: كنا عند عبد الله جلوسا، فجاء رجل، فقال: قد أقيمت الصلاة، فقام وقمنا معه، فلما دخلنا المسجد، رأينا الناس ركوعا في مقدم المسجد، فكبر وركع وركعنا، ثم مشينا، وصنعنا مثل الذي صنع، فمر رجل يسرع، فقال: عليك السلام، يا أبا عبد الرحمن، فقال: صدق الله ورسوله، فلما صلينا ورجعنا، دخل إلى أهله، جلسنا، فقال بعضنا لبعض: أما سمعتم رده على الرجل: صدق الله، وبلغت رسله؟ أيكم يسأله؟ فقال طارق: أنا أسأله، فسأله حين خرج، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «إن بين يدي الساعة؛ تسليم الخاصة، وفشو التجارة، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وقطع الأرحام، وشهادة الزور، وكتمان شهادة الحق، وظهور القلم» (1). - وفي رواية: «عن طارق، عن عبد الله بن مسعود، قال له: يا أبا عبد الرحمن، تسليم الرجل عليك، فقلت: صدق الله ورسوله؟ قال: فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين يدي الساعة: تسليم الخاصة، وتفشو التجارة، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وتقطع الأرحام» (2). ـ في رواية أبي نعيم: « ... وفشو القلم، وظهور الشهادة الزور، وكتمان شهادة الحق». أخرجه أحمد 1/ 407 (3870) قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري. وفي 1/ 419 (3982) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (1049) قال: حدثنا أبو نعيم. ثلاثتهم (أبو أحمد الزبيري، ويحيى بن آدم، وأبو نعيم) عن بشير بن سلمان، أبي إسماعيل، عن سيار، عن طارق بن شهاب، فذكره (1). ـ في رواية أبي أحمد الزبيري: «سيار» ولم ينسبه. ـ وفي رواية يحيى بن آدم، وأبي نعيم: «عن سيار أبي الحكم» (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه بشير بن سلمان، عن سيار، واختلف عنه؛ فرواه عنه جماعة، منهم: مخلد بن يزيد، ووكيع، ويحيى بن آدم، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو أحمد الزبيري، فقالوا كلهم: عن سيار أبي الحكم. وقولهم: سيار أبو الحكم وهم، وإنما هو سيار أبو حمزة، الكوفي. كذلك رواه عبد الرزاق، عن الثوري، عن بشير، عن سيار أبي حمزة، وهو الصواب. وسيار أبو الحكم لم يسمع من طارق بن شهاب شيئا، ولم يرو عنه. «العلل» (762).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3870). (2) اللفظ لأحمد (3982). (1) المسند الجامع (9439)، وأطراف المسند (5556)، ومجمع الزوائد 7/ 328. والحديث؛ أخرجه البزار (1459). (2) سيار؛ هو أبو حمزة، كما قال الدارقطني في الفوائد، وقال أحمد بن حنبل: وهو الصواب: «سيار أبو حمزة» قال: وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب بشيء. «المسند» (4219).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٤٦٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

طارق بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3000 طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي قال أبو داود رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ع (2) [الكاشف] طارق بن شهاب الأحمسي عن أبي بكر وعمر وله رؤية وعنه قيس بن مسلم وابن أبي خالد وعدة مات 82 وقيل 83. ع (3) [رجال الحديث] - طارق بن شهاب بن عبد شمس، البجلي، الأحمسي، أبو عبد الله، الكوفي، قال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، مات سنة اثنتين، أو ثلاث وثمانين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗