البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/٣٥٨، ح ٣٧٦١)

حدثنا أبو النضر، حدثنا المسعودي، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء ابن النواحة وابن أثال رسولا مسيلمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهما:

«أتشهدان أني رسول الله؟» ، قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا رسولا لقتلتكما» قال عبد الله: " قال: فمضت السنة أن الرسل لا تقتل "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8786- عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، قال: قال عبد الله بن مسعود، حيث قتل ابن النواحة: «إن هذا، وابن أثال، كانا أتيا النبي صلى الله عليه وسلم، رسولين لمسيلمة الكذاب، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أني رسول الله؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال: لو كنت قاتلا رسولا، لضربت أعناقكما». قال: فجرت سنة أن لا يقتل الرسول، فأما ابن أثال فكفاناه الله، عز وجل، وأما هذا فلم يزل ذلك فيه، حتى أمكن الله منه الآن (1). - وفي رواية: «عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود؛ أن مسيلمة بعث رجلين، أحدهما ابن أثال بن حجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أن محمدا رسول الله؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا قتلتكما». فبينما ابن مسعود بالكوفة، إذ رفع إليه الرجل الذي مع ابن أثال، وهو قريب له، فأمر بقتله، فقال للقوم: وهل تدرون لم قتلت هذا؟ قالوا: لا ندري، فقال: «إن مسيلمة بعث هذا مع ابن أثال بن حجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أن محمدا رسول الله؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا قتلتكما». قال: فلذلك قتلته. قال أبو وائل: وكان الرجل يومئذ كافرا (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا أنك رسول، يعني رسولا لمسيلمة, لقتلتك» (2). أخرجه أحمد 1/ 390 (3708) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المسعودي. وفي 1/ 396 (3761) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المسعودي. وفي 1/ 406 (3855) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. و«النسائي» في «الكبرى» (8623) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (5097) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا سلام أبو المنذر. وفي (5247) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. وفي (5260) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان. و«ابن حبان» (4878) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان. ثلاثتهم (المسعودي، وسفيان الثوري، وسلام أبو المنذر) عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، فذكره (1). • أخرجه أحمد 1/ 404 (3837) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي. و«الدارمي» (2662) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد. كلاهما (سليمان، وعبد الله) عن أبي بكر بن عياش، قال: حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسقي فرسا لي في السحر، فمررت بمسجد بني حنيفة، وهم يقولون: إن مسيلمة رسول الله، فأتيت عبد الله فأخبرته، فبعث الشرطة، فجاؤوا بهم، فاستتابهم، فتابوا، فخلى سبيلهم، وضرب عنق عبد الله بن النواحة، فقالوا: آخذت قوما في أمر واحد، فقتلت بعضهم، وتركت بعضهم؟ قال: «إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدم عليه هذا، وابن أثال بن حجر، فقال: أتشهدان أني رسول الله؟ فقالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا لقتلتكما». قال: فلذلك قتلته (2). - وفي رواية: «عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسقد فرسا لي من السحر (1)، فمررت على مسجد من مساجد بني حنيفة، فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله، فرجعت إلى عبد الله بن مسعود فأخبرته، فبعث إليهم الشرط، فأخذوهم، فجيء بهم إليه، فتاب القوم ورجعوا عن قولهم، فخلى سبيلهم, وقدم رجلا منهم، يقال له: عبد الله بن نواحة، فضرب عنقه, فقالوا له: تركت القوم وقتلت هذا؟ فقال: إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، إذ دخل هذا ورجل، وافدين من عند مسيلمة، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أني رسول الله؟ فقالا له: تشهد أنت أن مسيلمة رسول الله، فقال: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وافدا لقتلتكما». فلذلك قتلته, وأمر بمسجدهم فهدم. زاد فيه: «عن ابن معيز» (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لرسول مسيلمة: لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتك. ورواه أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن معين السعدي، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: الثوري أحفظ من أبي بكر، وأرى أن عاصما حكى عن أبي وائل أن رجلا، يقال له: أبو معين مر بمسجد بني حنيف، فجعل أبو بكر: عن ابن معين، والثوري أفهم. «علل الحديث» (910). ـ وقال الدارقطني: يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه؛ فرواه الثوري، والمسعودي، وسلام أبو المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله. وخالفهم أبو بكر بن عياش، فرواه عن عاصم، عن أبي وائل، عن أبي معيز، السعدي، عن ابن مسعود، زاد عليهم في إسناده رجلا، هو ابن معيز، أو أبي, ولا يعرف هذا إلا في هذا الحديث. حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول لابن النواح: لولا أنك رسول لقتلتك أو لضربت عنقك. وقال وحدث بهذا الخبر: هيثم الدوري، عن شيخ له، عن أبي عاصم، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، وذلك وهم، والصواب: عن الثوري، عن عاصم. «العلل» (734). ـ وقال الدارقطني: تفرد به أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن معيز السعدي، عن ابن مسعود. «أطراف الغرائب والأفراد» (4038). ـ أما أبو معيز؛ فاختلف في ضبطه؛ فقيده الدارقطني بالزاي. «المؤتلف والمختلف» 4/ 2016. وقال ابن ماكولا: وأما معيز، بضم الميم، وفتح العين، وسكون الياء المعجمة، باثنتين من تحتها، وبالزاي، فهو عبد الله بن معيز السعدي. «الإكمال» 7/ 267. وقال ابن ناصر الدين: قال، يعني الذهبي: عبد الله بن معيز السعدي، عن ابن مسعود، وعنه أبو وائل. قال ابن ناصر الدين: قلت: ذكره المصنف، يعني الذهبي، في كتابه «التجريد»، في ذكر الأبناء، ولم يسمه، وذكر اسم والده بكسر الميم، وسكون العين المهملة، وفتح المثناة، تليها راء، فقال: ابن معير، له إدراك، روى عنه أبو وائل. فخالف المصنف ما قيده هنا، والمعروف غير هذين القولين، وهو ابن معين، بضم الميم، وفتح العين، وسكون المثناة تحت، تليها نون. وكذا ذكره ابن مندة في «المعرفة»، فقال: ابن معين، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره، روى عنه أبو وائل، يروي عن عبد الله، انتهى. وكذا ذكره بالنون أبو الغنائم النرسي، فروى في كتابه «حديث مختلفي الأسماء» من طريق عبد الله بن زيدان، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن معين السعدي، فذكر قصة فيها روايته عن عبد الله بن مسعود، نقلته مجودا، من خط الحافظ عبد الغني المقدسي، من كتاب النرسي. «توضيح المشتبه» 8/ 197.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3708). (1) اللفظ لأبي يعلى (5097). (2) اللفظ للنسائي (8623). (1) المسند الجامع (9343)، وتحفة الأشراف (9280)، وأطراف المسند (5549)، ومجمع الزوائد 5/ 314، والمقصد العلي (923)، وإتحاف الخيرة المهرة (4394). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (248)، والبزار (1733)، وابن الجارود (1046)، والبيهقي 9/ 211. (2) اللفظ لأحمد. (1) قال الخطابي: قوله: أسقد فرسا، أي أضمره، والسقدد الفرس المضمر، يقال: سقده، وسلقده، أي ضمره. «غريب الحديث» 2/ 264. ـ وقال ابن الأثير: في حديث ابن السعدي: خرجت سحرا أسقد فرسا لي، أي أضمره، يقال: أسقد فرسه، وسقده، ويروى بالفاء (أسفد)، والراء (أسفر). «النهاية في غريب الحديث» 2/ 377. (2) المسند الجامع (9342)، وأطراف المسند (5793)، ومجمع الزوائد 5/ 314، وإتحاف الخيرة المهرة (4394). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (176).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/١١٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

شقيق بن سلمهثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2816 شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ع (2) [الكاشف] شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي مخضرم من العلماء العاملين سمع عمر ومعاذا وعنه منصور والأعمش قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية توفي 82. ع (3) [رجال الحديث] - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٨) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
عبد الرحمن بن مهديالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4018 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وهو بن ثلاث وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الحافظ أبو سعيد البصري اللؤلؤي الإمام العلم مولى الأزد عن عمر بن ذر وأيمن بن نابل وعنه أحمد، ورسته، والذهلي، كان أفقه من يحيى القطان قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن توفي 198 عن ثلاث وستين سنة. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗