مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/٣٥٨، ح ٣٧١٩)
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8449- عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان مما يكثر أن يقول: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، قال: فلما نزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} قال: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم» (1). - وفي رواية: «منذ أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا جاء نصر الله والفتح}، كان يكثر أن يقول، إذا قرأها، ثم ركع بها، أن يقول: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم، ثلاثا» (2). - وفي رواية: «لما نزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح}، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكثر أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب، اللهم اغفر لي، سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، سبحانك اللهم وبحمدك» (3). أخرجه عبد الرزاق (2879) عن الثوري. و«أحمد» 1/ 388 (3683) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي 1/ 392 (3719) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 394 (3745) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 1/ 410 (3891) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 434 (4140) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان. وفي 1/ 455 (4352) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. وفي (4356) قال: حدثنا أبو قطن، قال: حدثنا المسعودي. و«أبو يعلى» (5230) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي (1). وفي (5407) قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. ستتهم (سفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس، وشعبة بن الحجاج، وعبد الرحمن المسعودي، والجراح بن مليح، وإبراهيم بن طهمان) عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت أبا عبيدة، فذكره (2). ـ فوائد: ـ أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (3719). (2) اللفظ لأحمد (3745). (3) اللفظ لأحمد (4356). (1) تحرف في طبعة دار المأمون إلى: «حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي»، وكتب محقق الكتاب: «سقط من الأصلين (سفيان بن)، واستدركت من «المقصد العلي». والذي سقط هو أمانة المحقق، والذي حرف الكتاب، في مواضع كثيرة، بمسلكه هذا، وخروجه، كما يقرر هو، على أصول الكتاب. وجاء على الصواب في نسختنا الخطية، الورقة (243)، وطبعة دار القبلة (5208). والأغرب من ذلك، أننا رجعنا إلى «المقصد العلي» طبعة تهامة (273)، فوجدنا أن محقق الكتاب هو الآخر زادها من رأسه، وأضافها على الكتاب، أما «المقصد العلي» طبعة دار الكتب العلمية (176)، فقال: لا يوجد للكتاب إلا نسخة خطية واحدة، وليس فيها هذه الزيادة. (2) المسند الجامع (9309)، وأطراف المسند (5778)، ومجمع الزوائد 2/ 127، والمقصد العلي (276 و277)، وإتحاف الخيرة المهرة (1313 و6249). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (337)، والطبري 24/ 712، والطبراني، في «الدعاء» (594: 598).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) عبد الله بن مسعود. ينظر في سماعه من عائشة. (2) - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبة جمة، وأمره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين، أو في التي بعدها بالمدينة. (ع). صحابي. (3) - عبد الله بن مسعود بن نيار، صوابه عبد الرحمن. - عبد الله بن مسلم بن جرهد، تقدم في عبد الله بن جرهد. - عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي، المدني المقرئ، لا بأس به، من الثامنة. (ت). _فوائد__________
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٨٨١) ↗