مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/٢٦١، ح ٣٧٠٩)
حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله، قال: اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فأثر في جنبه، فلما استيقظ، جعلت أمسح جنبه، فقلت: يا رسول الله، ألا آذنتنا حتى نبسط لك على الحصير شيئا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«ما لي وللدنيا؟ ما أنا والدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب ظل تحت شجرة، ثم راح وتركها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن مرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5112 عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها ع (2) [تقريب التهذيب] 5113 عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم صحابي مات بالشام في خلافة معاوية ت (3) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن مرة عن رجل عن بن جبير بن مطعم الرجل اسمه عاصم العنزي وابن جبير هو نافع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٦) ↗ابراهيم النخعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ إبراهيم النخعي هو بن يزيد (2) [تقريب التهذيب] $$ إبراهيم النخعي عن خاله هو الأسود بن يزيد (3) [تقريب التهذيب] $$ إبراهيم النخعي قال حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنب بعد أن يتوضأ قيل هو عن الأسود عن بن مسعود س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٥) ↗