البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/١٣٥، ح ٣٦٢٩)

حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، والأعمش، عن عمارة، عن الأسود، قالا: قال عبد الله:

" إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه، فقال: به هكذا، فطار " قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لله أفرح بتوبة أحدكم، من رجل خرج بأرض دوية - ثم قال أبو معاوية: قالا: حدثنا عبد الله حديثين: أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - مهلكة، معه راحلته، عليها زاده وطعامه وشرابه وما يصلحه، فأضلها، فخرج في طلبها، حتى إذا أدركه الموت، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه، فأموت فيه، قال: فرجع، فغلبته عينه، فاستيقظ، فإذا راحلته عند رأسه، عليها زاده وطعامه وشرابه، وما يصلحه "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8709- عن الحارث بن سويد، والأسود، قالا: قال عبد الله بن مسعود: إن المؤمن يرى ذنوبه، كأنه في أصل جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه، كذباب وقع على أنفه، فقال به هكذا فطار، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أفرح بتوبة أحدكم، من رجل خرج بأرض دوية (ثم قال أبو معاوية: قالا: حدثنا عبد الله حديثين: أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) مهلكة، معه راحلته، عليها زاده، وطعامه وشرابه، وما يصلحه، فأضلها، فخرج في طلبها، حتى إذا أدركه الموت، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه، فأموت فيه، قال: فرجع، فغلبته عينه، فاستيقظ، فإذا راحلته عند رأسه، عليها زاده، وطعامه وشرابه، وما يصلحه» (1). ـ رواية النسائي مختصرة على المرفوع منه. أخرجه أحمد 1/ 383 (3629). والبخاري 8/ 67 (6308) تعليقا، قال: وقال أبو معاوية. و«النسائي» في «الكبرى» (7695) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن حرب) عن أبي معاوية الضرير، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد (ح) والأعمش، عن عمارة، عن الأسود، فذكراه. - وأخرجه أحمد 1/ 383 (3627) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي. و«البخاري» 8/ 67 (6308) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. قال البخاري: تابعه أبو عوانة، وجرير، عن الأعمش. وقال أبو أسامة: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا عمارة، قال: سمعت الحارث. وقال شعبة، وأبو مسلم، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد. و«مسلم» 8/ 92 (7055) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لعثمان، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. وفي (7056) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وفي (7057) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا عمارة بن عمير. و«الترمذي» (2497 و2498) قال: حدثنا هناد، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. و«النسائي» في «الكبرى» (7694) قال: أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي. وفي (7696) قال: أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. و«أبو يعلى» (5100) قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. وفي (5177) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة. و«ابن حبان» (618) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي. كلاهما (إبراهيم التيمي، وعمارة بن عمير) عن الحارث بن سويد، قال: حدثنا عبد الله حديثين، أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال عبد الله: إن المؤمن يرى ذنوبه، كأنه في أصل جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه، كذباب وقع على أنفه، فقال له هكذا، فطار، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أفرح بتوبة أحدكم، من رجل خرج بأرض دوية مهلكة، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه وزاده، وما يصلحه، فأضلها، فخرج في طلبها، حتى إذا أدركه الموت فلم يجدها، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه، فأموت فيه، قال: فأتى مكانه، فغلبته عينه، فاستيقظ، فإذا راحلته عند رأسه، عليها طعامه وشرابه وزاده، وما يصلحه» (1). - وفي رواية: «عن الحارث بن سويد، قال: حدثنا عبد الله حديثين: أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر عن نفسه، قال: إن المؤمن يرى ذنوبه، كأنه قاعد تحت جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه، كذباب مر على أنفه، فقال به هكذا، قال أبو شهاب: بيده فوق أنفه. ثم قال: لله أفرح بتوبة عبده، من رجل نزل منزلا وبه مهلكة، ومعه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته، حتى اشتد عليه الحر والعطش، أو ما شاء الله، قال: أرجع إلى مكاني، فرجع فنام نومة، ثم رفع رأسه، فإذا راحلته عنده» (2). - وفي رواية: «عن الحارث بن سويد، قال: دخلت على عبد الله أعوده، وهو مريض، فحدثنا بحديثين: حديثا عن نفسه، وحديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن، من رجل في أرض دوية مهلكة، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ وقد ذهبت فطلبها، حتى أدركه العطش، ثم قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه، فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته، وعليها زاده وطعامه وشرابه، فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن، من هذا براحلته وزاده» (1). - وفي رواية: «عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لله أفرح بتوبة عبده، من رجل ضلت له راحلته، بدوية مهلكة، عليها طعامه وشرابه، فطلبها، حتى إذا بلغ الجهد، قال: أرجع موضع رحلي، فأموت فيه، فرجع فقام، فإذا راحلته عند رأسه، عليها طعامه وشرابه» (2). ليس فيه: «الأسود». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه أحمد 1/ 383 (3628) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن الأسود، عن عبد الله ... مثله. ليس فيه: «الحارث بن سويد» (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3629). (1) اللفظ لأحمد (3627). (2) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لمسلم (7055). (2) اللفظ للنسائي (7694). (3) المسند الجامع (9247)، وتحفة الأشراف (9190)، وأطراف المسند (5463)، وإتحاف الخيرة المهرة (7203). والحديث؛ أخرجه البزار (1654 و1655)، والبيهقي 10/ 188، والبغوي (1301 و1302).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٤٩٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الحارث بن سويدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1025 الحارث بن سويد التيمي أبو عائشة الكوفي ثقة ثبت من الثانية مات بعد سنة سبعين ع (2) [الكاشف] الحارث بن سويد التيمي، عن عمر، وعلي، وعنه إبراهيم التيمي، وجماعة، ثقة، رفيع الذكر. ع. (3) [رجال الحديث] - الحارث بن سويد التيمي، أبو عائشة الكوفي، ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد سنة سبعين. (ع) ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 831 - الحارث بن سويد التيمي، أبو عائشة الكوفي. • قال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 317.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٦) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٦٥٨، ح ٢٤٩٧)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗