البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٣٧، ح ٥٣)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، قال سمعت قيس بن أبي حازم، يحدث عن أبي بكر الصديق، أنه خطب فقال: يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير ما وضعها الله: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105] سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم، فلم ينكروه، يوشك أن يعمهم الله بعقاب»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11979- عن قيس بن أبي حازم؛ أن أبا بكر الصديق قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، يوشك أن يعمهم الله بعقاب» (1). - وفي رواية: «عن قيس، قال: قام أبو بكر فحمد الله، عز وجل، وأثنى عليه، فقال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} إلى آخر الآية، وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيروه، أوشك الله أن يعمهم بعقابه». قال: وسمعت أبا بكر يقول: يا أيها الناس، إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان (2). - وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق، أنه خطب فقال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية، وتضعونها على غير ما وضعها الله: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم، فلم ينكروه، يوشك أن يعمهم الله بعقابه» (3). - وفي رواية: «عن قيس، قال: قال أبو بكر، بعد أن حمد الله وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، قال عن خالد: وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم، فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب». وقال عمرو، عن هشيم: وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب» (1). - وفي رواية: «عن قيس، قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن القوم إذا رأوا المنكر فلم يغيروه، عمهم الله بعقاب» (2). - وفي رواية: «عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية، وتضعونها على غير ما وضعها الله: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}؛ إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه، يوشك أن يعمهم الله بعقاب» (3). - وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم، قال: قرأ أبو بكر هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، ثم قال: إن الناس يضعون هذه الآية على غير موضعها، ألا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن القوم إذا رأوا الظالم، فلم يأخذوا على يديه، والمنكر فلم يغيروه، عمهم الله بعقابه» (1). أخرجه الحميدي (3) قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري. و«ابن أبي شيبة» 15/ 174 (38738) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة. و«أحمد» 1/ 2 (1) قال: حدثنا عبد الله بن نمير. وفي 1/ 5 (16) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زهير، يعني ابن معاوية. وفي 1/ 7 (29) قال: حدثنا حماد بن أسامة. وفي 1/ 7 (30) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 1/ 9 (53) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و«عبد بن حميد» (1) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (4005) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة. و«أبو داود» (4338) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد (ح) وحدثنا عمرو بن عون, قال: أخبرنا هشيم، المعنى. و«الترمذي» (2168 و3057) قال: حدثنا أحمد بن منيع, قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (2168م) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«النسائي» في «الكبرى» (11092) قال: أخبرنا عتبة بن عبد الله, قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. و«أبو يعلى» (128) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (130) قال: حدثنا أبو طالب، عبد الجبار بن عاصم، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو. وفي (131) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا عمر بن علي. وفي (132) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. و«ابن حبان» (304) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. وفي (305) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. جميعهم (مروان، وعبد الله بن نمير، وحماد بن أسامة، أبو أسامة، وزهير بن معاوية، ويزيد بن هارون، وشعبة، وخالد بن عبد الله، وهشيم، وابن المبارك، وعبيد الله بن عمرو، وعمر بن علي، وجرير بن عبد الحميد) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1). ـ قال أبو داود: ورواه كما قال خالد: أبو أسامة، وجماعة، وقال شعبة فيه: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: وهكذا روى غير واحد، عن إسماعيل نحو حديث يزيد، ورفعه بعضهم عن إسماعيل، وأوقفه بعضهم. وقال أيضا: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه غير واحد عن إسماعيل بن أبي خالد، نحو هذا الحديث مرفوعا، وروى بعضهم عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر، قوله، ولم يرفعوه. • أخرجه أبو يعلى (129) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق، بمثل ذلك، لا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وسئل عن حديث؛ رواه شعيب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله تعالى ... الحديث. قال أبو زرعة: وقد وقفه ابن عيينة، ووكيع، ويحيى بن سعيد القطان، عن إسماعيل، ويونس بن أبي إسحاق. ورواه يونس، عن طارق بن عبد الرحمن، وبيان بن بشر، عن قيس، عن أبي بكر، موقوفا. ورواه الحكم، عن قيس، عن أبي بكر، موقوفا. قال أبو زرعة: وأحسب إسماعيل بن أبي خالد كان يرفعه مرة، ويوقفه مرة. «علل الحديث» (1788). ـ وقال البزار: وقد أسند هذا الحديث عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم جماعة، وأوقفه جماعة، فكان ممن أسنده: شعبة، وزائدة بن قدامة، والمعتمر بن سليمان، ويزيد بن هارون، وغيرهم. وقال البزار: وقد أسند هذا الحديث عن شعبة: معاذ بن معاذ، وروح بن عبادة، وعثمان بن عمر. ورواه بيان، عن قيس، عن أبي بكر، موقوفا. ورواه مجالد، عن قيس، عن أبي بكر، فأسنده عنه سعيد بن زيد أخو حماد. «مسنده» (65: 69). ـ وقال الدارقطني: هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، فرواه عنه جماعة من الثقات، فاختلفوا عليه فيه، فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من أوقفه على أبي بكر. فممن أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم: عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، ويحيى بن سعيد الأموي، وزهير بن معاوية، وهشيم بن بشير، وعبيد الله بن عمرو، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، ومروان بن معاوية الفزاري، ومرجي بن رجاء، ويزيد بن هارون، وعبد الرحيم بن سليمان، والوليد بن القاسم، وعلي بن عاصم، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة بن الحجاج، ومالك بن مغول، ويونس بن أبي إسحاق، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، وهياج بن بسطام، ومعلى بن هلال، وأبو حمزة السكري، ووكيع بن الجراح، فاتفقوا على رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهم يحيى بن سعيد القطان، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل بن مجالد، وعبيد الله بن موسى، فرووه عن إسماعيل، موقوفا على أبي بكر. ورواه بيان بن بشر، وطارق بن عبد الرحمن، وذر بن عبد الله الهمداني، والحكم بن عتيبة، وعبد الملك بن عمير، وعبد الملك بن ميسرة، فرووه عن قيس، عن أبي بكر موقوفا. وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر. وروي هذا الحديث عن محمد بن قدامة المصيصي، عن جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شهاب، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرفوعا. وذلك وهم من راويه. والصحيح عن جرير ما تقدم ذكره، عن إسماعيل، عن قيس. «العلل» (47).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (16). (3) اللفظ لأحمد (53). (1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للنسائي. (3) اللفظ لأبي يعلى (128). (1) اللفظ لأبي يعلى (132). (1) المسند الجامع (7135)، وتحفة الأشراف (6615)، وأطراف المسند (7817). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (62: 64)، والبزار (65: 69)، والطبراني، في «الأوسط» (2511)، والبيهقي 10/ 91، والبغوي (4153).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٤٣٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

قيس بن ابي حازمالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗
عبيد الله بن معاذالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4341 عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري أبو عمرو البصري ثقة حافظ رجح بن معين أخاه المثنى عليه من العاشرة مات سنة سبع وثلاثين خ م د س (2) [الكاشف] عبيد الله بن معاذ بن معاذ أبو عمرو العنبري عن أبيه ومعتمر والطبقة وعنه مسلم وأبو داود (3) [رجال الحديث] - عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو عمرو، البصري، ثقة حافظ، رجح ابن معين أخاه المثنى عليه، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين. (خ م د س)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2778- عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر العنبري، أبو عمرو البصري الحافظ.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗