البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/١٢٩، ح ٣٦١٥)

حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخي زينب، عن زينب، امرأة عبد الله، قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب، تنحنح وبزق، كراهية أن يهجم منا على شيء يكرهه، قالت: وإنه جاء ذات يوم، فتنحنح، قالت: وعندي عجوز ترقيني من الحمرة، فأدخلتها تحت السرير، فدخل، فجلس إلى جنبي، فرأى في عنقي خيطا، قال: ما هذا الخيط؟ قالت: قلت خيط أرقي لي فيه، قالت: فأخذه فقطعه، ثم قال: إن آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«إن الرقى، والتمائم، والتولة شرك» قالت: فقلت له: لم تقول هذا وقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيها، وكان إذا رقاها سكنت؟ قال: إنما ذلك عمل الشيطان كان ينخسها بيده، فإذا رقيتها كف عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8639- عن زينب، امرأة عبد الله، قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة، فانتهى إلى الباب، تنحنح وبزق، كراهية أن يهجم منا على شيء يكرهه، قالت: وإنه جاء ذات يوم فتنحنح، قالت: وعندي عجوز ترقيني من الحمرة، فأدخلتها تحت السرير، فدخل فجلس إلى جنبي، فرأى في عنقي خيطا، قال: ما هذا الخيط؟ قالت: قلت: خيط أرقي لي فيه، قالت: فأخذه فقطعه، ثم قال: إن آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الرقى، والتمائم، والتولة، شرك». قالت: فقلت له: لم تقول هذا، وقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيها، وكان إذا رقاها سكنت؟ ‍‍قال: إنما ذلك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقيتها كف عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» (1). - وفي رواية: عن زينب، قالت: كانت عجوز تدخل علينا، ترقي من الحمرة، وكان لنا سرير طويل القوائم، وكان عبد الله إذا دخل تنحنح وصوت، فدخل يوما، فلما سمعت صوته احتجبت منه، فجاء فجلس إلى جانبي فمسني، فوجد مس خيط، فقال: ما هذا؟ فقلت: رقى لي فيه من الحمرة، فجذبه فقطعه فرمى به، وقال: لقد أصبح آل عبد الله أغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الرقى، والتمائم، والتولة شرك». قلت: فإني خرجت يوما، فأبصرني فلان، فدمعت عيني التي تليه، فإذا رقيتها سكنت دمعتها، وإذا تركتها دمعت، قال: ذاك الشيطان، إذا أطعتيه تركك، وإذا عصيتيه طعن بإصبعه في عينك، ولكن لو فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان خيرا لك، وأجدر أن تشفين، تنضحين في عينك الماء، وتقولين: «أذهب الباس، رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» (1). أخرجه أحمد 1/ 381 (3615) قال: حدثنا أبو معاوية. و«ابن ماجة» (3530) قال: حدثنا أيوب بن محمد الرقي، قال: حدثنا معمر بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن بشر. و«أبو داود» (3883) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو يعلى» (5208) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. كلاهما (أبو معاوية الضرير، محمد بن خازم، وعبد الله بن بشر) عن سليمان الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب امرأة عبد الله، فذكرته (1). ـ في رواية عبد الله بن بشر، وأبي يعلى: «عن ابن أخت زينب امرأة عبد الله». • أخرجه ابن حبان (6090) قال: حدثنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل، عن العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو، عن يحيى بن الجزار، قال: دخل عبد الله على امرأة، وفي عنقها شيء معقود، فجذبه فقطعه، ثم قال: لقد أصبح آل عبد الله أغنياء أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا, ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الرقى، والتمائم، والتولة شرك». قالوا: يا أبا عبد الرحمن، هذه الرقى والتمائم قد عرفناها، فما التولة؟ قال: شيء يصنعه النساء، يتحببن إلى أزواجهن. «منقطع» ليس فيه: «ابن أخي زينب»، ولا «زينب» (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: حديث؛ أنه دخل على امرأته فرأى في عنقها خيطا معلقا ... الحديث. قال ابن صاعد: هذا إسناد غريب، أفادنيه عمر بن إبراهيم عنه، فحدث به، يعني العباس البحراني، عن محمد بن الفضيل، عن العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو، عن يحيى. قال الدارقطني: غريب من حديث الفضيل بن عمرو عن يحيى، تفرد به العلاء عنه، وتفرد به محمد بن الفضيل، عن العلاء. «أطراف الغرائب والأفراد» (3875).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (9188)، وتحفة الأشراف (9643)، وأطراف المسند (5801). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (1106)، والبيهقي 9/ 350، والبغوي (3240). (2) أخرجه الطبراني (10503).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٣٩٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗