البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٤٣٧، ح ٣٥٦)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة ، عن قتادة، قال: سمعت أبا عثمان النهدي، قال: جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد، أو بالشام: أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم

«نهى عن الحرير، إلا هكذا، إصبعين» قال أبو عثمان: فما عتمنا إلا أنه الأعلام،

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10120- عن أبي عثمان النهدي، قال: جاءنا كتاب عمر، ونحن بأذربيجان، مع عتبة بن فرقد، أو بالشام: أما بعد؛ «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن الحرير، إلا هكذا، إصبعين». قال أبو عثمان: فما عتمنا إلا أنه الأعلام (1). - وفي رواية: «عن أبي عثمان النهدي؛ أتانا كتاب عمر، ونحن مع عتبة بن فرقد بأذربيجان؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن الحرير، إلا هكذا، وأشار بإصبعيه اللتين تليان الإبهام». قال: فيما علمنا أنه يعني الأعلام (2). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، قال: كنا مع عتبة بن فرقد، فكتب إليه عمر بأشياء يحدثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكان فيما كتب إليه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يلبس الحرير في الدنيا، إلا من ليس له في الآخرة منه شيء، إلا هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى». قال أبو عثمان: فرأيت أنها أزرار الطيالسة حين رأينا الطيالسة (3). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، قال: جاءنا كتاب عمر، رضي الله عنه، ونحن بأذربيجان: يا عتبة بن فرقد، وإياكم والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهانا عن لبوس الحرير، وقال: إلا هكذا، ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه» (4). - وفي رواية: «لا يلبس الحرير في الدنيا، إلا لم يلبس في الآخرة منه» (1). - وفي رواية: «عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عمر إلى عتبة بن فرقد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن الحرير، إلا ما كان هكذا وهكذا، إصبعين، وثلاثة، وأربعة» (2). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، عن عمر؛ أنه كان ينهى عن الحرير والديباج، إلا ما كان هكذا، ثم أشار بإصبعه، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينهانا عنه» (3). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، عن عمر، قال: إياكم ولباس الحرير، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن لباس الحرير، إلا هكذا، ورفع إصبعيه السبابة والوسطى» (4). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، عن عمر، قال: نهاني نبي الله صلى الله عليه وسلم، عن لبس الحرير، إلا موضع إصبعين» (5). - وفي رواية: «عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، رخص في العلم في إصبعين» (6). - وفي رواية: «عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب، أنه قال: اتزروا، وارتدوا، وانتعلوا، وألقوا الخفاف، والسراويلات، وألقوا الركب، وانزوا نزوا، وعليكم بالمعدية، وارموا الأغراض، وذروا التنعم، وزي العجم، وإياكم والحرير، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد نهى عنه، وقال: لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا، وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعيه» (1). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، قال: كتب إلينا عمر، ونحن بأذربيجان: يا عتبة بن فرقد، إنه ليس من كدك، ولا من كد أبيك، ولا من كد أمك، فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك، وإياكم والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن لبوس الحرير، قال: إلا هكذا، ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إصبعيه الوسطى والسبابة وضمهما». قال زهير: قال عاصم: هذا في الكتاب، قال: ورفع زهير إصبعيه (2). - وفي رواية: «عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن فرقد: سلام عليك، أما بعد، فارتدوا، واتزروا، وألقوا السراويلات، وانتعلوا، وألقوا الخفاف، وارموا الأغراض، واقطعوا الركب، وانزوا على الخيل نزوا، وعليكم بالجرمية والمعدية، وإياكم والتنطع، وزي العجم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عن الحرير إلا ما كان هكذا، ثلاث أصابع، أو هكذا أربع أصابع» (3). - وفي رواية: «عن أبي عثمان، قال: أتانا كتاب عمر، ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: أما بعد، فاتزروا، وارتدوا، وانتعلوا، وارموا بالخفاف، واقطعوا السراويلات، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل، وإياكم والتنعم، وزي العجم، وعليكم بالشمس فإنها حمام العرب، واخشوشنوا، واخلولقوا، وارموا الأغراض، وانزوا نزوا؛ وأن النبي (1) صلى الله عليه وسلم، نهانا عن الحرير، إلا هكذا: وضم إصبعيه، السبابة، والوسطى (2)». قال: فما علمنا أنه يعني إلا الأعلام (3). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 160 (25143) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم. و«أحمد» 1/ 16 (92) قال حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عاصم الأحول. وفي 1/ 36 (242) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد، عن خالد. وفي (243) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا التيمي. وفي 1/ 43 (301) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عاصم. وفي 1/ 50 (356) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة. وفي (357) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، وأبو داود، قال: حدثني شعبة، عن قتادة. و«البخاري» 7/ 193 (5828) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا قتادة. وفي (5829) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عاصم. وفي (5830) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن التيمي (ح) وحدثنا الحسن بن عمر، قال: حدثنا معتمر، قال: حدثنا أبي. و«مسلم» 6/ 140 (5462) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عاصم الأحول. وفي (5463) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حفص بن غياث، كلاهما عن عاصم. وفي (5464) قال: وحدثنا ابن أبي شيبة، وهو عثمان، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، كلاهما عن جرير، واللفظ لإسحاق، قال: أخبرنا جرير، عن سليمان التيمي. وفي 6/ 141 (5465) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه. وفي (5466) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار, واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي (5467) قال: وحدثنا أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا معاذ، وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. و«ابن ماجة» (2820 و3593) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول. و«أبو داود» (4042) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا عاصم الأحول. و«النسائي» 8/ 202، وفي «الكبرى» (9549) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن سليمان التيمي. وفي «الكبرى» (9548) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن عاصم. وفي (9550) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي (9551) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. و«أبو يعلى» (213) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول. وفي (214) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عاصم الأحول. و«ابن حبان» (5424) قال: أخبرنا شباب بن صالح، بواسط، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد. وفي (5454) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن شعبة، عن قتادة. أربعتهم (عاصم الأحول، وخالد الحذاء، وسليمان التيمي، وقتادة بن دعامة) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (1). ـ صرح قتادة بالسماع عند أحمد (356 و357)، والبخاري (5828)، ومسلم (5466)، والنسائي (9550)، وابن حبان (5454). ـ وصرح سليمان التيمي بالسماع عند البخاري (5830)، ومسلم (5465). • أخرجه عبد الرزاق (19994) عن معمر، عن قتادة؛ أن عمر بن الخطاب، كتب إلى أبي موسى: أما بعد، فاتزروا، وارتدوا، وألقوا السراويلات، وألقوا الخفاف، واحتفوا، وانتعلوا، وقابلوا بينهما، واخشنوا، واخشوشنوا، واخلولقوا، وتمعددوا، فإنكم معد، وارتموا الأغراض، واقطعوا الركب، وانزوا على ظهور الخيل نزوا، واستقبلوا بوجوهكم الشمس، فإنها حمامات العرب، وإياكم وزي الأعاجم، وتنعمهم، وعليكم بلبسة أبيكم إسماعيل، «منقطع». ـ قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن أبي عثمان، عن عثمان، أنه كتب إلى عامل الكوفة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير، إلا قدر إصبعين، وثلاثة. قال أبو زرعة: هذا خطأ، إنما هو عن قتادة، عن أبي عثمان، عن عمر. «علل الحديث» (1475). ـ وقال الدارقطني: اتفقا، يعني البخاري ومسلما، على إخراج حديث أبي عثمان، قال: كتب إلينا عمر في الحرير، إلا في موضع إصبعين. وهذا لم يسمعه أبو عثمان، من عمر، وهو مكاتبة، وهو حجة في قبول الإجازة. «التتبع» (119). ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: اسم أبي عثمان النهدي، عبد الرحمن بن مل. «تاريخه» (3737).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (356). (2) اللفظ للبخاري (5828). (3) اللفظ لأحمد (243). (4) اللفظ لأحمد (92). (1) اللفظ للبخاري (5830). (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (4) اللفظ للنسائي (9548). (5) اللفظ للنسائي (9551). (6) اللفظ لابن حبان (5424). (1) اللفظ لأحمد (301). (2) اللفظ لمسلم (5462). (3) اللفظ لأبي يعلى (213). (1) تصحف في المطبوع، من «صحيح ابن حبان» إلى: «والنبي»، وأثبتناه عن «نصب الراية» 4/ 226، إذ أورده نقلا عن «صحيح ابن حبان»، قال: رواه ابن حبان، في «صحيحه»، في النوع التاسع، من القسم الرابع، من حديث شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا عثمان يقول، وساق الحديث بتمامه. (2) تصحف في المطبوع إلى: «إلا هكذا إصبعيه الوسطى والسبابة»، والمثبت عن المصدر السابق. (3) اللفظ لابن حبان (5454). (1) المسند الجامع (10572)، وتحفة الأشراف (10597)، وأطراف المسند (6672)، وإتحاف الخيرة المهرة (4216). والحديث؛ أخرجه البزار (307)، وأبو عوانة (8514: 8516 و8518 و8520: 8523)، والبيهقي 2/ 423 و3/ 269، والبغوي (3103).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٣٦٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اما بعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] أما بعد : فإنني لما فرغت من تهذيب ' تهذيب الكمال ' في أسماء الرجال ، الذي جمعت فيه مقصود | ' التهذيب ' لحافظ عصره أبي الحجاج المزي ، من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه ، وضممت إليه مقصود | ' إكماله ' للعلامة علاء الدين مغلطاي ، مقتصرا منه على ما اعتبرته عليه ، وصححته من مظانه ، من بيان أحوالهم | أيضا ، وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يتعجب من كثرته لديهما ، ويستغرب خفاؤه عليهما : ووقع الكتاب | المذكور من طلبه الفن موقعا حسنا عند المميز البصير ، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل ، ' والثلث كثي (2) [أقوال الإمام أحمد] أما بعد. فهذه لبنة، حسبنا أنها ستكون شيئا، وان كان قليلا، في علم رجال الحديث النبوي الشريف، تضاف إلى أخرى، خرجت منذ سنوات (1) في هذا الباب عينه، نحاول من خلالها أن نجمع أقوال علماء الحديث الأوائل من مصادرها الأولى في موسوعة واحدة، نصدرها، أو يصدرها غيرنا، إذا جمعت هذه اللبنات، في النهاية، في كتاب واحد، إن شاء الله، فيتحقق بذلك ما تمناه طلبة العلم منذ مئات السنين حتى يومنا هذا. ونحن نقدم هنا غاية ما وصلت إليه أيدينا - وإن قصرت - من أقوال واحد، شاء الله تعالى له أن تكون منزلته بين علماء الحديث ممن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗
حفص بن غياثحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1430 حفص بن غياث بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي القاضي ثقة فقيه تغير حفظه قليل في الآخر من الثامنة مات سنة أربع أو خمس وتسعين وقد قارب الثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 1431 حفص بن غياث شيخ يروي عن ميمون بن مهران مجهول من الثامنة تمييز (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (9) ع حفص بن غياث الكوفي القاضي أحد الثقات من أتباع التابعين وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس (4) [الكاشف] حفص بن غياث النخعي، قاضي الكوفة، وقاضي الجانب الشرقي، عن عاصم الأحول، ويحيى ابن سعيد، والأعمش، وعنه أحمد، ويحيى، وإسحاق، قال يعقوب بن شيبة: ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه، توفي 194. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٤٦، ح ٢٠٦٩)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗