مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٤١٩، ح ٣٣٦٨)
حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم، سمعه من، طاوس، عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام يتهجد من الليل قال:
" اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات، والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، ومحمد حق، والنبيون حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو: لا إله غيرك "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5626- عن طاووس، قال: سمعت ابن عباس يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا قام من الليل يتهجد، قال: اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، ومحمد حق، والنبيون حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، أو قال: لا إله غيرك ـ شك سفيان ـ» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد، قال: اللهم لك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد، لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد صلى الله عليه وسلم حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت ـ أو: لا إله غيرك» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل، يقول: اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت قيام السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت رب السماوات والأرض، ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا قام من الليل يتهجد، قال: اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ولقاؤك حق، ووعيدك حق، وعذاب القبر حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والقبور حق، ومحمد حق، اللهم بك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام للتهجد، قال بعد ما يكبر: اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت قيام السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت رب السماوات والأرض، ومن فيهن، أنت الحق، وقولك حق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وإليك حاكمت، وإليك خاصمت، وإليك المصير، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت» (1). أخرجه مالك (574) (2) عن أبي الزبير المكي. و«عبد الرزاق» (2564) عن ابن جريج، قال: أخبرني سليمان الأحول. وفي (2565) عن ابن عيينة، عن سليمان الأحول. و«الحميدي» (503) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان الأحول، خال ابن أبي نجيح. و«ابن أبي شيبة» 10/ 259 (29947) قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن مالك بن أنس، عن أبي الزبير. و«أحمد» 1/ 298 (2710) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزبير. وفي 1/ 308 (2813) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن أبي الزبير المكي. وفي 1/ 358 (3368) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم. وفي 1/ 366 (3468) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني سليمان الأحول. و«عبد بن حميد» (621) قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان. و«الدارمي» (1607) قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا سفيان، هو ابن عيينة، عن سليمان الأحول. و«البخاري» 2/ 48 (1120) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان بن أبي مسلم. وفي 8/ 70 (6317)، وفي «خلق أفعال العباد» (664) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت سليمان بن أبي مسلم. وفي 9/ 117 (7385) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان. وفي 9/ 117 (7385م) و9/ 132 (7442) قال: حدثنا ثابت بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول. وفي 9/ 144 (7499) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني سليمان الأحول. وفي «الأدب المفرد» (697) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أبي الزبير. و«مسلم» 2/ 184 (1758) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن أبي الزبير. وفي (1759) قال: حدثنا عمرو الناقد، وابن نمير، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، كلاهما عن سليمان الأحول. وفي (1760) قال: وحدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا مهدي، وهو ابن ميمون، قال: حدثنا عمران القصير، عن قيس بن سعد. و«ابن ماجة» (1355) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول. وفي (1355م) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا سليمان بن أبي مسلم الأحول، خال ابن أبي نجيح. و«أبو داود» (771) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزبير. وفي (772) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا عمران بن مسلم، أن قيس بن سعد حدثه. و«الترمذي» (3418) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير. و«النسائي» 3/ 209، وفي «الكبرى» (1321) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الأحول، يعني سليمان بن أبي مسلم. وفي «الكبرى» (7656) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان (ح) وأخبرنا عبد الأعلى بن واصل، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول. وفي (7657 و10638) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزبير. وفي (7658) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، قال: سمعت سليمان. وفي (11300) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن عمران بن مسلم، عن قيس. و«أبو يعلى» (2404) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا ابن عيينة، عن سليمان الأحول. و«ابن خزيمة» (1151) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان الأحول. وفي (1152) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المفضل، قال: حدثنا عمران، وهو ابن مسلم، عن قيس بن سعد. و«ابن حبان» (2597) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان الأحول. وفي (2598) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي الزبير المكي. وفي (2599) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا عمران بن مسلم، عن قيس بن سعد. ثلاثتهم (أبو الزبير المكي، وسليمان بن أبي مسلم الأحول، وقيس بن سعد) عن طاووس اليماني، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال: قال سفيان: وزاد فيه عبد الكريم: «ولا حول ولا قوة إلا بك»، ولم يقلها سليمان. ـ وعقب رواية علي بن عبد الله، عند البخاري (1120) قال سفيان: وزاد عبد الكريم أبو أمية: «ولا حول ولا قوة إلا بالله» (1). قال سفيان: قال سليمان بن أبي مسلم: سمعه من طاووس، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم (2). ـ وعقب روايته، عند ابن خزيمة، قال: وزاد عبد الكريم: «لا إله إلا أنت، ولا قوة إلا بالله». ـ وعقب روايته، عند ابن حبان (2597)، قال سفيان: وزاد فيه عبد الكريم: «لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله»، قال سفيان: فحدثت به عبد الكريم، أبا أمية، فقال: قل: أنت إلهي، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك. ـ وعقب (7442) قال أبو عبد الله البخاري: قال قيس بن سعد، وأبو الزبير، عن طاووس: «قيام» (3). وقال مجاهد: القيوم؛ القائم على كل شيء، وقرأ عمر: القيام، وكلاهما مدح. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (1120). (1) اللفظ لمالك. (2) اللفظ لابن خزيمة (1151)، وخالف فيه عبد الجبار بن العلاء كبار أصحاب سفيان، وزاد فيه ألفاظا تفرد بها، مثل: «وعذاب القبر حق»، «والقبور حق»، وهي زيادات شاذة. (1) اللفظ لابن خزيمة (1152) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (623)، وابن القاسم (111)، وسويد بن سعيد (437)، والقعنبي (364)، وورد في «مسند الموطأ» (247). (2) المسند الجامع (6122)، وتحفة الأشراف (5702 و5744 و5751)، وأطراف المسند (3437 و3478). والحديث؛ أخرجه البزار (4840 و4859)، وأبو عوانة (2227: 2232)، والطبراني (10987 و10993 و11012)، والبيهقي 3/ 4 و5، والبغوي (950). (1) قال ابن حجر: هذا موصول بالإسناد الأول، ووهم من زعم أنه معلق، وقد بين ذلك الحميدي، في «مسنده» عن سفيان، قال: حدثنا سليمان الأحول، خال ابن أبي نجيح، قال: سمعت طاووسا، فذكر الحديث، وقال في آخره: قال سفيان: وزاد عبد الكريم: «ولا حول ولا قوة إلا بك»، ولم يقلها سليمان، وأخرجه أبو نعيم، في «المستخرج» من طريق إسماعيل القاضي، عن علي بن عبد الله بن المديني، شيخ البخاري فيه، فقال في آخره: قال سفيان: وكنت إذا قلت لعبد الكريم، آخر حديث سليمان: «ولا إله غيرك» قال: «ولا حول ولا قوة إلا بالله»، قال سفيان: وليس هو في حديث سليمان، انتهى، ومقتضى ذلك أن عبد الكريم لم يذكر إسناده في هذه الزيادة، لكنه على الاحتمال، ولا يلزم من عدم سماع سفيان لها من سليمان، أن لا يكون سليمان حدث بها، وقد وهم بعض أصحاب سفيان، فأدرجها في حديث سليمان؛ أخرجه الإسماعيلي، عن الحسن بن سفيان، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن سفيان، فذكرها في آخر الخبر، بغير تفصيل، وليس لعبد الكريم أبي أمية، وهو ابن أبي المخارق، في «صحيح البخاري» إلا هذا الموضع. «فتح الباري» 3/ 5. (1) قال ابن حجر: هو موصول أيضا، وإنما أراد سفيان بذلك بيان سماع سليمان له من طاووس، لإيراده له أولا بالعنعنة. «فتح الباري» 3/ 5. (2) زيادة عبد الكريم، هذه، لا يحتج بها، وهو عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية، متروك الحديث. (3) قال ابن حجر: يريد أن قيس بن سعد روى هذا الحديث، عن طاووس، عن ابن عباس، فوقع عنده، بدل قوله: «أنت قيم السماوات والأرض»: «أنت قيام السماوات والأرض»، وكذا أبو الزبير، عن طاووس، وطريق قيس، وصلها مسلم، وأبو داود، من طريق عمران بن مسلم، عن قيس، ولم يسوق
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمران القصيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عمران القصير هو بن مسلم تقدم (2) [تقريب التهذيب] 5178 عمران القصير آخر يروي عن أنس وعنه جعفر بن برقان ضعيف من الخامسة تمييز (3) [رجال الحديث] عمران القصير، عن أنس، وعنه جعفر بن برقان، لم يسمع من أنس. (4) [رجال الحديث] • عمران القصير، هو ابن مسلم.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣١) ↗ابو الزبير المكيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [رجال الحديث] • أبو الزبير المكي، هو محمد بن مسلم. • أبو زرارة المصري، هو ليث بن عاصم. (4) [رجال الحديث] • أبو الزبير المكي، عن ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة، هو عبد الرحمن بن الصامت، وقيل: ابن هضهاض. • أبو زرعة بن عمرو، عن صاحب لهم، لم يسم. (ت).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗