مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٤١٩، ح ٣٣٥٥)
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، كان في بيت عائشة، فقال:
«ادعوا لي عليا» قالت عائشة: ندعو لك أبا بكر؟ قال: «ادعوه» قالت حفصة: يا رسول الله، ندعو لك عمر؟ قال: «ادعوه» ، قالت أم الفضل: يا رسول الله، ندعو لك العباس؟ قال: «ادعوه» فلما اجتمعوا رفع رأسه، فلم ير عليا، فسكت فقال عمر: قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: «مروا أبا بكر يصلي بالناس» ، فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل حصر، ومتى ما لا يراك الناس يبكون، فلو أمرت عمر يصلي بالناس، فخرج أبو بكر فصلى بالناس. ووجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما رآه الناس، سبحوا أبا بكر، فذهب يتأخر، فأومأ إليه: أي مكانك، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس، قال: وقام أبو بكر عن يمينه، وكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمون بأبي بكر، قال ابن عباس: وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيث بلغ أبو بكر، ومات في مرضه ذاك عليه السلام وقال وكيع مرة: «فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمون بأبي بكر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ارقم بن شرحبيلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 299 أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي ثقة وهو غير أرقم بن أبي الأرقم من الثالثة ق (2) [الكاشف] أرقم بن شرحبيل، أخو هزيل، عن ابن مسعود، وابن عباس، وعنه أبو إسحاق، وجماعة، ثقة. ق. (3) [رجال الحديث] - أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي، ثقة، وهو غير أرقم بن أبي الأرقم، من الثالثة. (ق). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٧) ↗