البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٣٤٠، ح ٣٣٠١)

حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان يعني ابن حسين، عن أبي هاشم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة بنت الحارث فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم رجع إليها، وكانت ليلتها، فصلى ركعتين، ثم انفتل، فقال: أنام الغلام؟

" وأنا أسمعه، قال: فسمعته قال في مصلاه: «اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وفي لساني نورا، وأعظم لي نورا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5644- عن سعيد بن جبير، أن ابن عباس، حدثه؛ أن أباه عباس بن عبد المطلب بعثه في حاجة له إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ميمونة بنت الحارث، خالة ابن عباس، فدخل عليها، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد، قال ابن عباس: فاضطجعت في حجرتها، وجعلت في نفسي أحصي كم يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فجاء وأنا مضطجع في الحجرة، بعد ما ذهب الليل، فقال: أرقد الوليد؟ فتناول ملحفة على ميمونة، قال: فارتدى ببعضها وعليها بعض، ثم قام فصلى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثماني ركعات، ثم أوتر بخمس، لم يجلس بينهن، ثم قعد فأثنى على الله بما هو له أهل، ثم أكثر من الثناء، وكان في آخر كلامه أن قال: اللهم اجعل لي نورا في قلبي، واجعل لي نورا في سمعي، واجعل لي نورا في بصري، واجعل لي نورا عن يميني، ونورا عن شمالي، واجعل لي نورا بين يدي، ونورا من خلفي، وزدني نورا» (1). - وفي رواية: «بت عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم رجع إليها، وكانت ليلتها، فصلى ركعتين، ثم انفتل، فقال: أنام الغلام؟ وأنا أسمعه، قال: فسمعته قال في مصلاه: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وفي لساني نورا، وأعظم لي نورا» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل، فصلى، فقضى صلاته، يثني على الله بما هو أهله، ثم يكون في آخر كلامه: اللهم اجعل لي نورا في قلبي، واجعل لي نورا في سمعي، واجعل لي نورا في بصري، واجعل لي نورا عن يميني، ونورا عن شمالي، واجعل لي نورا من بين يدي، ونورا من خلفي، وزدني نورا، وزدني نورا، وزدني نورا» (1). أخرجه أحمد 1/ 352 (3301) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، يعني ابن حسين، عن أبي هاشم. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (696) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن، عن يحيى بن عباد، أبي هبيرة. و«أبو داود» (1358) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد المجيد، عن يحيى بن عباد. و«النسائي» في «الكبرى» (405 و1344) قال: أخبرني محمد بن علي بن ميمون الرقي، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن محمد الدراوردي، عن عبد المجيد، هو ابن سهيل، عن يحيى بن عباد. كلاهما (أبو هاشم الرماني، وأبو هبيرة، يحيى بن عباد) عن سعيد بن جبير، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي (405). (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد». (2) المسند الجامع (6138)، وتحفة الأشراف (5644). والحديث؛ أخرجه الطبراني (12380 و12471)، والبيهقي 3/ 29.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٦٤٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗