البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٣٧، ح ٤٩)

حدثنا بهز بن أسد، حدثنا سليم بن حيان، قال سمعت قتادة، يحدث عن حميد بن عبد الرحمن، أن عمر، قال إن أبا بكر خطبنا، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول، فقال :

«ألا إنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين، ألا إن الصدق والبر في الجنة، ألا إن الكذب والفجور في النار»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11965- عن عمر، قال: إن أبا بكر خطبنا، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام فينا عام أول، فقال: ألا إنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين، ألا إن الصدق والبر في الجنة، ألا إن الكذب والفجور في النار» (1). أخرجه أحمد 1/ 9 (49) قال: حدثنا بهز بن أسد. و«النسائي» في «الكبرى» (10655) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، عن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا بهز بن أسد. و«أبو يعلى» (8) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. كلاهما (بهز، وابن مهدي) عن سليم بن حيان، قال: سمعت قتادة يحدث، عن حميد بن عبد الرحمن، أن عمر قال، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن. «المراسيل» (629).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (7124)، وتحفة الأشراف (6613)، وأطراف المسند (7794). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (6704).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٤١٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

سليم بن حيانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] سليم بن حيان الهذلي بصري صدوق عن سعيد بن مينا ونافع وعنه القطان وعفان بن مسلم. ع (2) [رجال الحديث] - سليم بن حيان، بفتح أوله، الهذلي، البصري، ثقة، من السابعة. (ع)#. ثقة. (3) [أقوال الدارقطني] 1504 - سليم بن حيان بن بسطام الهذلي البصري. • قال الدارقطني: ثقة، وزيادته مقبولة. «العلل» 1 167. • وقال ثقة. «العلل» 1 226. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1034 - سليم بن حيان بن بسطام الهذلي، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: سليم بن حيان، هو ثقة. «العلل» (3276) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٥٦) ↗
حميد بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1551 حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي بضم الراء بعدها همزة خفيفة أبو عوف الكوفي ثقة من الثامنة مات سنة تسع وثمانين وقيل تسعين وقيل بعدها ع (2) [تقريب التهذيب] 1552 حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ثقة من الثانية مات سنة خمس ومائة على الصحيح وقيل إن روايته عن عمر مرسلة ع (3) [تقريب التهذيب] 1553 حميد بن عبد الرحمن بن عوف الرؤاسي ذكره بن حبان في الثقات وهو من الثالثة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 1554 حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري ثقة فقيه من الثالثة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٢) ↗
اسحاق بن منصورحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 384 إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة إحدى وخمسين خ م ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 385 إسحاق بن منصور السلولي بفتح المهملة مولاهم أبو عبد الرحمن صدوق تكلم فيه للتشيع من التاسعة مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها ع (3) [الكاشف] إسحاق بن منصور الكوسج الحافظ، عن ابن عيينة فمن بعده، وعنه البخاري، ومسلم، والترمذي، 12 / ب والنسائي، وابن ماجة، وابن أبي داود، وأحمد بن حمدن الأعمشي، وخلق، توفي 251. خ م ت س ق. (4) [الكاشف] إسحاق بن منصور السلولي الكوفي، عن إسرائيل، وعمر بن أبي زائدة، وعدة، وعنه عباس الدوري، وخلق، توفي 205. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٣) ↗
يحيي بن معينالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7651 يحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي ثقة حافظ مشهور إمام الجرح والتعديل من العاشرة مات سنة ثلاث وثلاثين بالمدينة النبوية وله بضع وسبعون سنة ع (2) [الكاشف] يحيى بن معين أبو زكريا المري البغدادي الحافظ، إمام المحدثين، عن عباد بن عباد، وهشيم، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والفريابي، والصوفي، فضائله كثيرة، ولد 158، ومات طالب الحج بالمدينة في ذي القعدة 233، وحمل على أعواد النبي صلى الله عليه وسلم، كذا قيل! وما احتاج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أعواد، لأنه في حجرته غسل، وفيها صلى عليه ودفن، إلا أن يراد بالأعواد التخت الذي غسل عليه. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗