مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٢٩٩، ح ٣١٩٤)
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة، عن كريب، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فأتى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم قام، فأتى القربة، فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين، لم يكثر وقد أبلغ، ثم قام فصلى، فقمت فتمطأت، كراهية أن يرى أني كنت أرتقبه، فتوضأت، فقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذني بأذني، فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقام فصلى ولم يتوضأ، وكان يقول في دعائه:
«اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، ومن فوقي نورا، ومن تحتي نورا، ومن أمامي نورا، ومن خلفي نورا، وأعظم لي نورا» قال كريب: «وسبع في التابوت» ، قال: فلقيت بعض ولد العباس، فحدثني بهن، فذكر: «عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، وبشري» ، قال: «وذكر خصلتين»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن سلمة، عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بت عند ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فأتى حاجته، فغسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام، فأتى القربة فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا بين وضوءين لم يكثر وقد أبلغ، فصلى، فقمت فتمطيت، كراهية أن يرى أني كنت أتقيه ، فتوضأت، فقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، فآذنه بلال بالصلاة، فصلى ولم يتوضأ، وكان يقول في دعائه:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٦٨، ح ٦٣١٦) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ حَيَّانَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، - يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ اللَّيْلِ فَأَتَى حَاجَتَهُ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ قَامَ فَأَتَى الْقِرْبَةَ فَأَطْلَقَ شِنَاقَهَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ وَلَمْ يُكْثِرْ وَقَدْ أَبْلَغَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَقُمْتُ فَتَمَطَّيْتُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَنْتَبِهُ لَهُ فَتَوَضَّأْتُ فَقَامَ فَصَلَّى فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَتَتَامَّتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ فَأَتَاهُ بِلاَلٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَكَانَ فِي دُعَائِهِ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٣٦، ح ٧٦٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5636- عن كريب، عن ابن عباس، قال: «بت في بيت خالتي ميمونة، فرقبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كيف يصلي، فقام فبال، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام، ثم قام، فعمد إلى القربة فأطلق شناقها، ثم صب في الجفنة، أو القصعة، وأكب يده عليها، ثم توضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين، ثم قام يصلي، فجئت فقمت عن يساره، فأخذني، فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة، قال: ثم نام حتى نفخ، وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى، وجعل يقول في صلاته، أو في سجوده: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، واجعلني نورا ـ قال شعبة: أو قال: اجعل لي نورا ـ». قال (1): وحدثني عمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس؛ «أنه نام مضطجعا» (2). - وفي رواية: «بت ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، فأتى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام فأتى القربة، فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين، ولم يكثر وقد أبلغ، ثم قام فصلى، فقمت فتمطيت، كراهية أن يرى أني كنت أنتبه له، فتوضأت، فقام فصلى، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي، فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، فأتاه بلال، فآذنه بالصلاة، فقام فصلى ولم يتوضأ، وكان في دعائه: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، وعظم لي نورا». قال كريب: وسبعا في التابوت (3). فلقيت (1) بعض ولد العباس، فحدثني بهن، فذكر عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، وبشري، وذكر خصلتين (2). - وفي رواية: «أن ابن عباس بات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القربة، فسكب منها، فتوضأ، ولم يكثر من الماء، ولم يقصر في الوضوء ... وساق الحديث، وفيه: قال: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ تسع عشرة كلمة. قال سلمة: حدثنيها كريب، فحفظت منها ثنتي عشرة، ونسيت ما بقي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل لي في قلبي نورا، وفي لساني نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، ومن فوقي نورا، ومن تحتي نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، ومن بين يدي نورا، ومن خلفي نورا، واجعل في نفسي نورا، وأعظم لي نورا» (3). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: نمت عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، فأتى الحاجة، ثم جاء فغسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام من الليل، فأتى القربة فأطلق شناقها، فتوضأ وضوءا بين الوضوءين، لم يكثر وقد أبلغ، ثم قام يصلي، فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أبقيه (4)، يعني أراقبه، قال: ثم قمت، ففعلت كما فعل، فقمت عن يساره، فأخذ بما يلي أذني، حتى أدارني فكنت عن يمينه، فتتامت صلاته إلى ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الصبح، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم جاء بلال فآذنه بالصلاة، فقام فصلى ولم يتوضأ. قال سفيان: فذكر لنا، عن ابن عباس، أنه ذكر له ذلك، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفظ. قال: وقال بعض الفقهاء: النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه. وزادني يحيى في هذا الحديث: عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، قال ابن عباس (1): فكان في دعائه يقول: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي لساني نورا، وفي بصري نورا، وعن يميني نورا (2)، وعن يساري نورا، ومن فوقي نورا، ومن تحتي نورا، ومن بين يدي نورا، ومن خلفي نورا، وأعظم لي نورا. قال كريب: وست عندي في التابوت: وعصبي، ومخي، ودمي، وشعري، وبشري، وعظامي» (3). - وفي رواية: «بت عند خالتي ميمونة بنت الحارث، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها، فرأيته قام لحاجته، فأتى القربة، فحل شناقها، ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين، ثم أتى فراشه فنام، ثم قام قومة أخرى، فأتى القربة، فحل شناقها، ثم توضأ وضوءا هو الوضوء، ثم قام يصلي، وكان يقول في سجوده: اللهم اجعل في قلبي نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل من تحتي نورا، واجعل من فوقي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، واجعل أمامي نورا، واجعل خلفي نورا، وأعظم لي نورا، ثم نام حتى نفخ، فأتاه بلال فأيقظه للصلاة» (4). - وفي رواية: «بت عند خالتي ميمونة، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها، فرأيته قام من الليل قومة، فصلى إما إحدى عشرة ركعة، وإما ثلاث عشرة ركعة» (5). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام من الليل، فقضى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم جاء فنام» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ، ثم قام، فصلى ولم يتوضأ» (2). أخرجه عبد الرزاق (3862 و3863 و4707) قال: أخبرنا الثوري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 491 (8576) و10/ 221 (29841) قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق. و«أحمد» 1/ 234 (2083 و2084) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 283 (2559) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي 1/ 284 (2567) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 343 (3194) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و«البخاري» 8/ 69 (6316)، وفي «الأدب المفرد» (695) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان. و«مسلم» 1/ 170 (624) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 2/ 178 (1738) قال: حدثني عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 180 (1744) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، وهو ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 181 (1746) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي (1747) قال: وحدثني أبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، عن عبد الرحمن بن سلمان الحجري، عن عقيل بن خالد. و«أبو داود» (5043) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«الترمذي»، في «الشمائل» (258) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 2/ 218، وفي «الكبرى» (712) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي «الكبرى» (396) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (127) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. وفي (1534) قال: حدثنا محمد بن بشار، بندار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (1445) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا يحيى بن موسى، خت، وكان كخير الرجال، قال: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة. وفي (2636) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (سفيان الثوري، وسعيد بن مسروق، وشعبة بن الحجاج، وعقيل) عن سلمة بن كهيل، عن كريب أبي رشدين، فذكره (1). - وأخرجه مسلم 2/ 181 (1745) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا النضر بن شميل. و«ابن ماجة» (508م) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. كلاهما (النضر بن شميل، ويحيى بن سعيد) عن شعبة، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، عن بكير، عن كريب، عن ابن عباس، قال سلمة: فلقيت كريبا، فقال: قال ابن عباس: «كنت عند خالتي ميمونة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ثم ذكر بمثل حديث غندر، وقال: واجعلني نورا، ولم يشك». - وأخرجه ابن ماجة (508) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: سمعت سفيان يقول لزائدة بن قدامة: يا أبا الصلت، هل سمعت في هذا شيئا؟ قال: حدثنا سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم قام من الليل، فدخل الخلاء، فقضى حاجته، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: غريب من حديث سعيد بن مسروق، عن سلمة بن كهيل، تفرد به أبو الأحوص. «أطراف الغرائب والأفراد» (2817).
حواشي المحقق
(1) القائل؛ هو شعبة. (2) اللفظ لأحمد (2567)، وقد سلف حديث عمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس. (3) قوله: «وسبعا، في التابوت» أي في الصندوق الذي يحتفظ كريب بأوراقه فيه. (1) القائل: «فلقيت»، هو سلمة بن كهيل. (2) اللفظ لمسلم (1738). (3) اللفظ لمسلم (1747). (4) في هذا الموضع، في الطبعتين: «أبغيه»، وسلف بإسناده ومتنه، في طبعة العلمية (4719)، وفيه: «أبقيه»، وهو كذلك في «مسند أحمد» 1/ 283 (2559)، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق، قال ابن الأثير: حديث ابن عباس وصلاة الليل، فبقيت كيف يصلي النبي صلى الله عليه وسلم، وفي رواية: كراهة أن يرى أني كنت أبقيه، أي أنظره وأرصده. «النهاية في غريب الحديث» 1/ 147. (1) في الطبعتين: «وزادني يحيى، عن الثوري، قال ابن عباس»، وسلف على الصواب من هذا الوجه، برقم (3863). (2) قوله: «وعن يميني نورا»، لم يرد في طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (4719). (3) اللفظ لعبد الرزاق (4707). (4) اللفظ للنسائي 2/ 218. (5) اللفظ لابن أبي شيبة (8576). (1) اللفظ لأحمد (2083). (2) اللفظ لأحمد (2084). (1) المسند الجامع (6128)، وتحفة الأشراف (6352)، وأطراف المسند (3822)، وإتحاف الخيرة المهرة (606 و6386). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2829)، والبزار (5216)، وابن الجارود (11)، وأبو عوانة (792 و793 و2272: 2276)، والطبراني (12188: 12191)، والبيهقي 1/ 122، والبغوي (905).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسحاق بن منصورحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 384 إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة إحدى وخمسين خ م ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 385 إسحاق بن منصور السلولي بفتح المهملة مولاهم أبو عبد الرحمن صدوق تكلم فيه للتشيع من التاسعة مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها ع (3) [الكاشف] إسحاق بن منصور الكوسج الحافظ، عن ابن عيينة فمن بعده، وعنه البخاري، ومسلم، والترمذي، 12 / ب والنسائي، وابن ماجة، وابن أبي داود، وأحمد بن حمدن الأعمشي، وخلق، توفي 251. خ م ت س ق. (4) [الكاشف] إسحاق بن منصور السلولي الكوفي، عن إسرائيل، وعمر بن أبي زائدة، وعدة، وعنه عباس الدوري، وخلق، توفي 205. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٣) ↗النضر بن شميلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7135 النضر بن شميل المازني أبو الحسن النحوي البصري نزيل مرو ثقة ثبت من كبار التاسعة مات سنة أربع ومائتين وله اثنتان وثمانون ع (2) [الكاشف] النضر بن شميل أبو الحسن المازني، البصري، النحوي، شيخ مرو ومحدثها، عن حميد، وهشام بن عروة، وعنه ابن معين، وإسحاق، والدارمي، ثقة إمام صاحب سنة، مات في سلخ عام 203. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٢) ↗ويحيي بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ويحيى بن سعيد، وخلق، مات سنة مائة. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٤٢) ↗سلمه بن كهيلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2508 سلمة بن كهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي ثقة من الرابعة ع (2) [الكاشف] سلمة بن كهيل أبو يحيى الحضرمي من علماء الكوفة رأى زيد بن أرقم وروى عن أبي جحيفة وعلقمة وعنه سفيان وشعبة ثقة له مائتا حديث وخمسون حديثا مات 121. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٨) ↗