مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٢٢٤، ح ٣٠٨٨)
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن معتب، عن مولى بني نوفل يعني أبا الحسن، قال: سئل ابن عباس، عن عبد طلق امرأته بطلقتين، ثم عتقا، أيتزوجها؟ قال:
«نعم» . قيل: عمن؟ قال: أفتى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم " قيل لمعمر: يا أبا عروة، من أبو حسن هذا؟ لقد تحمل صخرة عظيمة "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6004- عن أبي حسن، مولى بني نوفل، أنه استفتى ابن عباس، في مملوك كانت تحته مملوكة، فطلقها تطليقتين، ثم عتقا بعد ذلك، هل يصلح له أن يخطبها؟ قال: نعم؛ «قضى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن أبي حسن، مولى بني نوفل، قال: كنت أنا وامرأتي مملوكين، فطلقتها تطليقتين، ثم أعتقنا جميعا، فسألت ابن عباس؟ فقال: إن راجعتها كانت عندك على واحدة، قضى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن مولى بني نوفل، يعني أبا الحسن، قال: سئل ابن عباس، عن عبد طلق امرأته بطلقتين، ثم عتقا، أيتزوجها؟ قال: نعم، قيل: عمن؟ قال: أفتى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). أخرجه عبد الرزاق (12989) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 4/ 155 (16396) قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا شيبان. و«أحمد» 1/ 229 (2031) قال: حدثنا يحيى، عن علي بن المبارك. وفي 1/ 334 (3088) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«ابن ماجة» (2082) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه أبو بكر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«أبو داود» (2187) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي (2188) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا علي بإسناده ومعناه. و«النسائي» 6/ 154, وفي «الكبرى» (5591) قال: أخبرنا عمرو بن علي, قال: سمعت يحيى، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي 6/ 154, وفي «الكبرى» (5592) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وشيبان بن عبد الرحمن، وعلي بن المبارك) عن يحيى بن أبي كثير، أن عمر بن معتب (1) أخبره، أن أبا حسن، مولى بني نوفل أخبره، فذكره (2). ـ وفي رواية محمد بن رافع، عند النسائي: «عن الحسن، مولى بني نوفل» (3). ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: قيل لمعمر: يا أبا عروة، من أبو حسن هذا؟ لقد تحمل صخرة عظيمة. ـ قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، قال: قال عبد الرزاق: قال ابن المبارك لمعمر: من أبو الحسن هذا؟ لقد تحمل صخرة عظيمة. ـ قال أبو داود: أبو الحسن هذا روى عنه الزهري، قال الزهري: وكان من الفقهاء، روى الزهري عن أبي الحسن أحاديث. ـ قال أبو داود: وأبو الحسن معروف، وليس العمل على هذا الحديث. ـ وعند ابن ماجة: قال عبد الرزاق: قال عبد الله بن المبارك: لقد تحمل أبو الحسن هذا صخرة عظيمة على عنقه. ـ وعند النسائي: قال عبد الرزاق: قال ابن المبارك لمعمر: الحسن هذا من هو؟ لقد حمل صخرة عظيمة. • أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 155 (16395) و10/ 173 (29699) قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عمن حدثه، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي الحسن، مولى لبني نوفل، قال: كنت أنا وامرأتي مملوكين، فطلقتها ثنتين، ثم أعتقنا بعد، فأردت مراجعتها، فانطلقت إلى ابن عباس، فسألته عن مراجعتها؟ فقال: إن راجعتها فهي عندك على واحدة، ومضت اثنتان؛ «قضى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم». ليس فيه: «عمر بن معتب».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود (2187). (2) اللفظ للنسائي 6/ 154. (3) اللفظ لأحمد (3088). (1) تصحف في طبعة المجلس العلمي، لمصنف عبد الرزاق، إلى: «عمرو بن معتب» وهو على الصواب في طبعة العلمية (13050). (2) المسند الجامع (6497)، وتحفة الأشراف (6561)، وأطراف المسند (3958). والحديث؛ أخرجه الطبراني (10813: 10815)، والدارقطني (3845 و3846)، والبيهقي 7/ 370 و371. (3) قال المزي: وإنما وقع عند النسائي، وحده: «عن الحسن»، فالسهو في ذلك، إما من النسائي، وإما من شيخه محمد بن رافع، والله أعلم. «تحفة الأشراف».