البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/١٩٩، ح ٣٠٦١)

حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بلج، حدثنا عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا أبا عباس، إما أن تقوم معنا، وإما أن يخلونا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدءوا فتحدثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: أف وتف، وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم:

«لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا، يحب الله ورسوله» ، قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: «أين علي؟» قالوا: هو في الرحى يطحن، قال: «وما كان أحدكم ليطحن؟» قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثا، فأعطاها إياه، فجاء بصفية بنت حيي. قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه، فأخذها منه، قال: «لا يذهب بها إلا رجل مني، وأنا منه» ، قال: وقال لبني عمه: «أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟» ، قال: وعلي معه جالس، فأبوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، قال: «أنت وليي في الدنيا والآخرة» ، قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم، فقال: «أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟» فأبوا، قال: فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة. فقال: «أنت وليي في الدنيا والآخرة» . قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة . قال: وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على علي، وفاطمة، وحسن، وحسين، فقال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] قال: وشرى علي نفسه، لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء أبو بكر، وعلي نائم، قال: وأبو بكر يحسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله. قال: فقال له علي: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون، فأدركه. قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار، قال: وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله، وهو يتضور، قد لف رأسه في الثوب، لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه، فقالوا: إنك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضور، وأنت تتضور، وقد استنكرنا ذلك. قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له علي: أخرج معك؟ قال: فقال له نبي الله: «لا» فبكى علي، فقال له: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنك لست بنبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي» ، قال: وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت وليي في كل مؤمن بعدي» . وقال: وسد أبواب المسجد غير باب علي، فقال: فيدخل المسجد جنبا، وهو طريقه ليس له طريق غيره، قال: وقال: «من كنت مولاه، فإن مولاه علي» . قال: وأخبرنا الله عز وجل في القرآن أنه قد رضي عنهم، عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد؟ قال: وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال: ائذن لي فلأضرب عنقه. قال: " وكنت فاعلا؟ وما يدريك، لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6604- عن عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا أبا عباس، إما أن تقوم معنا، وإما أن تخلونا يا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدؤوا، فتحدثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: أف وتف، وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا، يحب الله ورسوله، قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: أين علي؟ قالوا: هو في الرحى يطحن، قال: وما كان أحدكم ليطحن! قال: فجاء وهو أرمد، لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثا، فأعطاها إياه، فجاء بصفية بنت حيي. قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه، فأخذها منه قال: لا يذهب بها إلا رجل مني، وأنا منه. قال: وقال لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ قال: وعلي معه جالس فأبوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، قال: أنت وليي في الدنيا والآخرة، قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم، فقال: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ فأبوا، قال: فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، فقال: أنت وليي في الدنيا والآخرة. قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة. قال: وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه، فوضعه على علي، وفاطمة، وحسن، وحسين، فقال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}. قال: وشرى علي نفسه، لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء أبو بكر، وعلي نائم، قال: وأبو بكر يحسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله، قال: فقال له علي: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون، فأدركه، قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار، قال: وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله صلى الله عليه وسلم، وهو يتضور، قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه، حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه، فقالوا: إنك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضور، وأنت تتضور، وقد استنكرنا ذلك. قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له علي: أخرج معك؟ قال: فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: لا، فبكى علي، فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنك لست بنبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي. قال: وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت وليي في كل مؤمن بعدي. وقال: وسد أبواب المسجد، غير باب علي، فقال: فيدخل المسجد جنبا، وهو طريقه، ليس له طريق غيره. قال: وقال: من كنت مولاه، فإن مولاه علي. قال: وأخبرنا الله، عز وجل، في القرآن، أنه قد رضي عنهم، عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد؟!. قال: وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم، لعمر حين قال: ائذن لي فلأضرب عنقه، قال: وكنت فاعلا؟! وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» (1). - وفي رواية: «أول من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، بعد خديجة علي». وقال مرة: «أسلم» (2). - وفي رواية: «أول من صلى علي» (3). - وفي رواية: «قال ابن عباس: وسد أبواب المسجد، غير باب علي، فكان يدخل المسجد، وهو جنب، وهو طريقه، ليس له طريق غيره» (4). - وفي رواية: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأبواب المسجد فسدت، إلا باب علي» (5). - وفي رواية: «لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لا يخزيه الله أبدا، فأشرف من استشرف، قال: أين علي؟ وهو ابن أبي طالب، وهو في الرحى يطحن، فدعاه، وهو أرمد، ما يكاد أن يبصر، فنفث في عينيه، وهز الراية ثلاثا، فدفعها إليه، فجاء بصفية بنت حيي» (6). أخرجه أحمد 1/ 330 (3062) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 1/ 373 (3542) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا أبو عوانة. و«الترمذي» (3732 و3734) قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا إبراهيم بن المختار، عن شعبة. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 331 (3063) قال: حدثنا أبو مالك، كثير بن يحيى، قال: حدثنا أبو عوانة. و«النسائي» في «الكبرى» (8355 و8374 و8548) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا الوضاح، وهو أبو عوانة. وفي (8373) قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثنا مسكين، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (أبو عوانة، وشعبة) عن أبي بلج، يحيى بن سليم، قال: حدثنا عمرو بن ميمون، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي (3734): هذا حديث غريب، من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث شعبة، عن أبي بلج، إلا من حديث محمد بن حميد، وأبو بلج اسمه: يحيى بن أبي سليم. ـ وقال أبو عيسى الترمذي (3732): هذا حديث غريب، لا نعرفه عن شعبة بهذا الإسناد، إلا من هذا الوجه. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: وأبو بلج، هو: يحيى بن أبي سليم (2). ـ فوائد: ـ أخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 6/ 76، في ترجمة مسكين بن بكير، وقال: ليس بمحفوظ من حديث شعبة، ورواه أبو عوانة، عن أبي بلج، ولا يصح عن أبي عوانة. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 9/ 81، في ترجمة يحيى بن أبي سليم، أبي بلج، وقال: وهذا عن شعبة غريب، ويرويه أبو عوانة أيضا عن أبي بلج.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3062). (2) اللفظ لأحمد (3542). (3) اللفظ للترمذي (3734). (4) اللفظ للنسائي (8374). (5) اللفظ للنسائي (8373). (6) اللفظ للنسائي (8548). (1) المسند الجامع (7017 و7018)، وتحفة الأشراف (6314 و6315 و6316)، وأطراف المسند (3812)، ومجمع الزوائد 9/ 119، وإتحاف الخيرة المهرة (6662 و6774). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2875 و2876)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (1188 و1351 و1352)، والبزار (2525 و2536)، والطبراني (12593 و12594). (2) تصحف في المطبوع (8373) إلى: «يحيى بن أبي سليمان»، وهو على الصواب في (8548).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٤٩٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن ميمونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5121 عمرو بن ميمون بن مهران الجزري أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن سبط سعيد بن جبير ثقة فاضل من السادسة مات سنة سبع وأربعين وقيل غير ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 5122 عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله ويقال أبو يحيى مخضرم مشهور ثقة عابد نزل الكوفة مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها ع (3) [الكاشف] عمرو بن ميمون بن مهران الرقي، عن أبيه، والشعبي، وعدة، وعنه يزيد بن زريع، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، كان رأسا في السنة، والورع، مات 145. ع. (4) [الكاشف] عمرو بن ميمون الأودي، عن عمر، ومعاذ، وعنه زياد بن علاقة، وأبو إسحاق، وابن سوقة، كثير الحج، والعبادة، وهو راجم القردة، مات 74. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗