مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٤١٥، ح ٢٩٨)
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من كان منكم ملتمسا ليلة القدر ، فليلتمسها في العشر الأواخر وترا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10065- عن ابن عباس، قال: قال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان منكم ملتمسا ليلة القدر، فليلتمسها في العشر الأواخر وترا» (1). - وفي رواية: «عن عاصم بن كليب، قال: قال أبي: فحدثت به ابن عباس، قال: وما أعجبك من ذلك؟ كان عمر، رضي الله عنه، إذا دعا الأشياخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، دعاني معهم، فقال: لا تتكلم حتى يتكلموا، قال: فدعانا ذات يوم، أو ذات ليلة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال في ليلة القدر ما قد علمتم، فالتمسوها في العشر الأواخر وترا، ففي أي الوتر ترونها؟» (2). - وفي رواية: «عن عمر، قال: لقد علمتم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال في ليلة القدر: اطلبوها في العشر الأواخر وترا» (3). - وفي رواية: «التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» (4). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: كان عمر يدعوني مع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول لي: لا تكلم حتى يتكلموا، قال: فدعاهم فسألهم عن ليلة القدر، فقال: أرأيتم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: التمسوها في العشر الأواخر، أي ليلة ترونها؟ قال: فقال بعضهم: ليلة إحدى، وقال بعضهم: ليلة ثلاث، وقال آخر: خمس، وأنا ساكت، قال: فقال: ما لك لا تتكلم؟ قال: قلت: إن أذنت لي يا أمير المؤمنين تكلمت، قال: فقال: ما أرسلت إليك إلا لتكلم، قال: فقلت: أحدثكم برأيي؟ قال: فقال: عن ذلك نسألك، قال: فقلت: السبع، رأيت الله، عز وجل، ذكر سبع سماوات، ومن الأرض سبعا، وخلق الإنسان من سبع، ونبت الأرض سبع، قال: فقال: هذا أخبرتني بما أعلم، أرأيت ما لا أعلم، ما هو قولك: نبت الأرض سبع؟ قال: فقلت: إن الله يقول: {ثم شققنا الأرض شقا. فأنبتنا} إلى قوله: {وفاكهة وأبا}، والأب نبت الأرض مما يأكله الدواب، ولا يأكله الناس، قال: فقال عمر: أعجزتم أن تقولوا كما قال هذا الغلام الذي لم تجتمع شئون رأسه بعد، إني والله، ما أرى القول إلا كما قلت، وقال: قد كنت أمرتك أن لا تكلم حتى يتكلموا، وإني آمرك أن تتكلم معهم» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 513 (8761) و3/ 73 (9603) قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه. و«أحمد» 1/ 14 (85) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم بن كليب، قال: قال أبي. وفي 1/ 43 (298) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبيه. و«أبو يعلى» (165) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عاصم، عن أبيه. وفي (168) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه. و«ابن خزيمة» (2172) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه. وفي (2173) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه. وفي (2174) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا عبد الملك، عن سعيد بن جبير. كلاهما (كليب بن شهاب، وسعيد بن جبير) عن ابن عباس، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (7679) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، وعاصم، أنهما سمعا عكرمة يقول: قال ابن عباس: دعا عمر بن الخطاب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فسألهم عن ليلة القدر، فأجمعوا أنها في العشر الأواخر، قال ابن عباس: فقلت لعمر: إني لأعلم، أو إني لأظن، أي ليلة هي، قال عمر: وأي ليلة هي؟ فقلت: سابعة تمضي، أو سابعة تبقى، من العشر الأواخر، فقال عمر: ومن أين علمت ذلك؟ فقال: خلق الله سبع سماوات، وسبع أرضين، وسبعة أيام، وإن الدهر يدور في سبع، وخلق الله الإنسان من سبع، ويأكل من سبع، ويسجد على سبع، والطواف بالبيت سبع، ورمي الجمار سبع، لأشياء ذكرها، فقال عمر: لقد فطنت لأمر ما فطنا له. وكان قتادة يزيد على ابن عباس في قوله: يأكل من سبع، قال: هو قول الله: {أنبتنا فيها حبا. وعنبا} الآية، «موقوف» (2). كتاب النكاح
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (298). (2) اللفظ لأحمد (85). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (8761). (4) اللفظ لأبي يعلى (165). (1) اللفظ لابن خزيمة (2172). (1) المسند الجامع (10524)، وأطراف المسند (6581)، والمقصد العلي (522)، ومجمع الزوائد 3/ 174، وإتحاف الخيرة المهرة (2372)، والمطالب العالية (1116). والحديث؛ أخرجه البزار (210)، والبيهقي 4/ 313. (2) أخرجه الطبراني (10618)، والبيهقي 4/ 313. (1) اللفظ للحميدي. (2) تحرف في المطبوع إلى: «مكرمة وفي الدنيا»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (5485). (3) اللفظ للنسائي 6/ 117.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عاصم بن كليبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3075 عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي صدوق رمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة بضع وثلاثين خت م 4 (2) [الكاشف] عاصم بن كليب بن شهاب الجرمي عن أبيه وأبي بردة وعدة وعنه شعبة والسفيانان وابن فضيل قال أبو حاتم: صالح وقال أبو داود: كان أفضل أهل زمانه كان من العباد قال شريك: مرجئ مات 137. م 4 (3) [رجال الحديث] - عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي، صدوق رمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين. (خت م 4).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٦) ↗كليب بن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5660 كليب بن شهاب والد عاصم صدوق من الثانية ووهم من ذكره في الصحابة ي 4 (2) [الكاشف] كليب بن شهاب الجرمي، عن أبيه، وعمر، وعدة، وعنه ابنه عاصم، وغيره، وثق. 4. (3) [رجال الحديث] - كليب بن شهاب، والد عاصم، صدوق، من الثانية، ووهم من ذكره في الصحابة. (ي 4)#. ثقة -. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2221 - كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي، الكوفي، والد عاصم. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي في حديث شعبة: عن إبراهيم بن مهاجر، عن كليب الجرمي، قال أبي: عاصم، عن أبيه كليب الجرمي، هو الذي حدث عنه إبراهيم بن مهاجر. «العلل» (1886) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٢) ↗