البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٩٤، ح ٢٨٢١)

حدثنا أبو عمر الضرير، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لما كانت الليلة التي أسري بي فيها، أتت علي رائحة طيبة، فقلت: يا جبريل، ما هذه الرائحة الطيبة؟ فقال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها ". قال: " قلت: وما شأنها؟ قال: بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم، إذ سقطت المدرى من يديها، فقالت: بسم الله. فقالت لها ابنة فرعون: أبي؟ قالت: لا، ولكن ربي ورب أبيك الله. قالت: أخبره بذلك قالت: نعم. فأخبرته فدعاها، فقال: يا فلانة، وإن لك ربا غيري؟ قالت: نعم، ربي وربك الله. فأمر ببقرة من نحاس فأحميت، ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها، قالت له: إن لي إليك حاجة. قال: وما حاجتك؟ قالت: أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد، وتدفننا. قال: ذلك لك علينا من الحق ". قال: " فأمر بأولادها فألقوا بين يديها، واحدا واحدا، إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع، كأنها تقاعست من أجله، قال: يا أمه، اقتحمي، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فاقتحمت " قال: قال ابن عباس: " تكلم أربعة صغار: عيسى ابن مريم عليه السلام، وصاحب جريج، وشاهد يوسف، وابن ماشطة ابنة فرعون "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6642- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما كان الليلة التي أسري بي فيها، أتيت على رائحة طيبة، فقلت: يا جبريل، ما هذه الرائحة الطيبة؟ فقال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون، وأولادها، قال: قلت: وما شأنها؟ قال: بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم، إذ سقطت المدرى من يدها، فقالت: بسم الله، فقالت لها ابنة فرعون: أبي؟ قالت: لا، ولكن ربي، ورب أبيك الله، قالت: أخبره بذلك؟ قالت: نعم، فأخبرته فدعاها، فقال: يا فلانة، وإن لك ربا غيري؟ قالت: نعم، ربي وربك الله، فأمر ببقرة من نحاس فأحميت، ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها، قالت له: إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟ قالت: أحب أن تجمع عظامي، وعظام ولدي في ثوب واحد، وتدفنا، قال: ذلك لك علينا من الحق، قال: فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحدا، واحدا، إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع، كأنها تقاعست من أجله، قال: يا أمه اقتحمي، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فاقتحمت». قال: قال ابن عباس: تكلم أربعة صغار: عيسى ابن مريم، عليه السلام، وصاحب جريج، وشاهد يوسف، وابن ماشطة ابنة فرعون (1). - وفي رواية: «مررت ليلة أسري بي برائحة طيبة، فقلت: ما هذه الرائحة يا جبريل؟ قال: هذه ماشطة بنت فرعون، كانت تمشطها، فوقع المشط من يدها، فقالت: بسم الله، قالت ابنة فرعون: أبي؟ قالت: ربي ورب أبيك، قالت: أقول له إذا، قالت: قولي له، قال لها: أولك رب غيري؟ قالت: ربي وربك الذي في السماء، قال: فأحمى لها بقرة من نحاس، فقالت: إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟ قالت: أن تجمع عظامي وعظام ولدي، قال: ذلك لك علينا لما لك علينا من الحق، فألقى ولدها في البقرة واحدا واحدا، فكان آخرهم صبي، فقال لها: يا أمه، اصبري، فإنك على الحق. قال ابن عباس: فأربعة تكلموا وهم صبيان: ابن ماشطة بنت فرعون، وصبي جريج، وعيسى ابن مريم، والرابع لا أحفظه» (1). أخرجه أحمد 1/ 309 (2822) قال: حدثنا أبو عمر الضرير. وفي 1/ 310 (2823) قال: حدثنا عفان. وفي (2824) قال: حدثنا حسن. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 310 (2825) قال: حدثنا هدبة بن خالد. و«أبو يعلى» (2517) قال: حدثنا هدبة بن خالد. و«ابن حبان» (2903) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن صليح، بواسط، قال: حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (2904) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدبة بن خالد. خمستهم (أبو عمر الضرير، وعفان بن مسلم، وحسن بن موسى، وهدبة بن خالد، ويزيد بن هارون) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2822). (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (6997)، وأطراف المسند (3345)، ومجمع الزوائد 1/ 65، وإتحاف الخيرة المهرة (6352). والحديث؛ أخرجه البزار (5067)، والطبراني (12279 و12280)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (1519).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٥٣٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗