البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٩٤، ح ٢٨١٩)

حدثنا محمد بن جعفر، وروح المعنى، قالا: حدثنا عوف، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لما كان ليلة أسري بي، وأصبحت بمكة، فظعت بأمري، وعرفت أن الناس مكذبي» فقعد معتزلا حزينا، قال: فمر به عدو الله أبو جهل، فجاء حتى جلس إليه، فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» قال: ما هو؟ قال: «إنه أسري بي الليلة» قال: إلى أين؟ قال: «إلى بيت المقدس؟» قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: «نعم» قال: فلم ير أنه يكذبه، مخافة أن يجحده الحديث إن دعا قومه إليه، قال: أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم ما حدثتني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» . فقال: هيا معشر بني كعب بن لؤي حتى قال: فانتفضت إليه المجالس، وجاءوا حتى جلسوا إليهما، قال: حدث قومك بما حدثتني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني أسري بي الليلة، قالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ " قال: «نعم» قال: فمن بين مصفق، ومن بين واضع يده على رأسه، متعجبا للكذب زعم قالوا: وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد، ورأى المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فذهبت أنعت ، فما زلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت» ، قال: «فجيء بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع دون دار عقال أو عقيل فنعته، وأنا أنظر إليه» ، قال: «وكان مع هذا نعت لم أحفظه» قال: " فقال القوم: أما النعت فوالله لقد أصاب "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6579- عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما كان ليلة أسري بي، وأصبحت بمكة، فظعت بأمري، وعرفت أن الناس مكذبي، فقعد معتزلا حزينا، قال: فمر به عدو الله أبو جهل، فجاء حتى جلس إليه، فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، قال: ما هو؟ قال: إنه أسري بي الليلة، قال: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: نعم، قال: فلم يره أنه يكذبه، مخافة أن يجحده الحديث، إن دعا قومه إليه، قال: أرأيت إن دعوت قومك، تحدثهم ما حدثتني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، فقال: هيا معشر بني كعب بن لؤي، قال: فانتفضت إليه المجالس، وجاؤوا حتى جلسوا إليهما، قال: حدث قومك بما حدثتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أسري بي الليلة، قالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: نعم، قال: فمن بين مصفق، ومن بين واضع يده على رأسه، متعجبا للكذب، زعم، قالوا: وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد، ورأى المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذهبت أنعت، فما زلت أنعت، حتى التبس علي بعض النعت، قال: فجيء بالمسجد وأنا أنظر، حتى وضع دون دار عقال، أو عقيل، فنعته وأنا أنظر إليه، قال: وكان مع هذا نعت لم أحفظه، قال: فقال القوم: أما النعت فوالله لقد أصاب» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 461 (32358) و14/ 304 (37727) قال: حدثنا هوذة بن خليفة. و«أحمد» 1/ 309 (2820) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح، المعنى. و«النسائي» في «الكبرى» (11221) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى في حديثه، عن معتمر بن سليمان. أربعتهم (هوذة بن خليفة، ومحمد بن جعفر، وروح بن عبادة، ومعتمر بن سليمان) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن زرارة بن أوفى، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدا حدث به إلا عوف، عن زرارة، ولا نعلم أسند عوف، عن زرارة، إلا حديثين أحدهما، عن ابن عباس، والآخر عن عبد الله بن سلام. «مسنده» (5305).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (6995)، وتحفة الأشراف (5430)، وأطراف المسند (3251)، وإتحاف الخيرة المهرة (143). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (21)، والبزار (5305)، والطبراني (12782)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 2/ 363.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٤٧٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زراره بن اوفيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] زرارة بن أوفى أبو حاجب الحرشي قاضي البصرة عن المغيرة وعمران بن حصين وعنه قتادة (2) [رجال الحديث] - زرارة بن أوفى، العامري، الحرشي، أبو حاجب، البصري، قاضيها، ثقة عابد، من الثالثة، مات فجأة في الصلاة، سنة ثلاث وتسعين. (ع).#. _فوائد__________ (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 1304- زرارة بن أوفى العامري، الحرشي، أبو حاجب البصري، القاضي.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗