البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٩٤، ح ٢٨٠٣)

حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا كهمس بن الحسن، عن الحجاج بن الفرافصة - قال أبو عبد الرحمن: وأنا قد رأيته في طريق، فسلم علي، وأنا صبي

" - رفعه إلى ابن عباس، أو أسنده إلى ابن عباس، قال: وحدثنا همام بن يحيى أبو عبد الله، صاحب البصري، أسنده إلى ابن عباس، وحدثني عبد الله بن لهيعة، ونافع بن يزيد، المصريان، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس - ولا أحفظ حديث بعضهم من بعض - أنه قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا غلام، أو يا غليم، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟» فقلت: بلى. فقال: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إليه في الرخاء، يعرفك في الشدة، وإذا سألت، فاسأل الله، وإذا استعنت، فاستعن بالله، قد جف القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5403- عن حنش الصنعاني، عن عبد الله بن عباس، أنه حدثه؛ «أنه ركب خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام، إني معلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك، لم يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف» (1). - وفي رواية: «كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: يا غلام، إني محدثك حديثا؛ احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، فقد رفعت الأقلام، وجفت الكتب، فلو جاءت الأمة ينفعونك بشيء، لم يكتبه الله، عز وجل، لك لما استطاعت، ولو أرادت أن تضرك بشيء، لم يكتبه الله لك ما استطاعت» (2). أخرجه أحمد 1/ 293 (2669) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث. وفي 1/ 303 (2763) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن نافع بن يزيد. و«الترمذي» (2516) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ليث بن سعد، وابن لهيعة (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«أبو يعلى» (2556) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث. ثلاثتهم (ليث بن سعد، ونافع بن يزيد، وعبد الله بن لهيعة) عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 1/ 307 (2804) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا كهمس بن الحسن، عن الحجاج بن الفرافصة، قال أبو عبد الرحمن (2): وأنا قد رأيته في طريق، فسلم علي، وأنا صبي، رفعه إلي ابن عباس، أو أسنده إلى ابن عباس. قال (3): وحدثنا همام بن يحيى، أبو عبد الله، صاحب البصري، أسنده إلى ابن عباس. وحدثني عبد الله بن لهيعة، ونافع بن يزيد المصريان، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس، (ولا أحفظ حديث بعضهم من بعض)، أنه قال: «كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا غلام، أو يا غليم، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ فقلت: بلى، فقال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إليه في الرخاء، يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، قد جف القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله، تبارك وتعالى، عليك، لم يقدروا عليه، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2669). (2) اللفظ لأحمد (2763). (1) المسند الجامع (7073)، وتحفة الأشراف (5415)، وأطراف المسند (3241). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (316)، والطبراني (12988)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (192 و1043). (2) هو عبد الله بن يزيد المقرئ، شيخ أحمد. (3) القائل؛ هو عبد الله بن يزيد.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٣٥٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن عباسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3409 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك بن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عباس عن فلانة الأنصارية هي أم سليم والدة أنس م س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٩) ↗
يحيي بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7498 يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري المدني ثقة من الخامسة وقد أرسل عن البراء بن عازب د (2) [تقريب التهذيب] 7499 يحيى بن إسحاق السيلحيني بمهملة ممالة وقد تصير ألفا ساكنة وفتح اللام وكسر المهملة ثم تحتانية ساكنة ثم نون أبو زكريا أو أبو بكر نزيل بغداد صدوق من كبار العاشرة مات سنة عسر ومائتين م 4 (3) [تقريب التهذيب] 7500 يحيى بن إسحاق أو بن أبي إسحاق الأنصاري ثقة من الرابعة ت س (4) [الكاشف] يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن جده، وعنه عمر بن ذر، وعكرمة بن عمار ثقة. د.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗