البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٦، ح ٢٧٨٢)

حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل يعني ابن زكريا، عن عبد الله يعني ابن عثمان، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل مر الظهران في عمرته، بلغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشا تقول: ما يتباعثون من العجف. فقال أصحابه: لو انتحرنا من ظهرنا، فأكلنا من لحمه، وحسونا من مرقه، أصبحنا غدا حين ندخل على القوم وبنا جمامة؟ قال:

«لا تفعلوا، ولكن اجمعوا لي من أزوادكم» فجمعوا له، وبسطوا الأنطاع، فأكلوا حتى تولوا، وحثا كل واحد منهم في جرابه، ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد، وقعدت قريش نحو الحجر، فاضطبع بردائه، ثم قال: «لا يرى القوم فيكم غميزة» فاستلم الركن، ثم دخل حتى إذا تغيب بالركن اليماني، مشى إلى الركن الأسود، فقالت قريش: ما يرضون بالمشي، أنهم لينقزون نقز الظباء، ففعل ذلك ثلاثة أطواف، فكانت سنة قال أبو الطفيل: وأخبرني ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «فعل ذلك في حجة الوداع»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5863- عن أبي الطفيل، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل مر الظهران، في عمرته، بلغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشا تقول: ما يتباعثون من العجف، فقال أصحابه: لو انتحرنا من ظهرنا، فأكلنا من لحمه، وحسونا من مرقه، أصبحنا غدا حين ندخل على القوم وبنا جمامة؟ قال: لا تفعلوا، ولكن اجمعوا لي من أزوادكم، فجمعوا له، وبسطوا الأنطاع، فأكلوا حتى تولوا، وحثا كل واحد منهم في جرابه، ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد، وقعدت قريش نحو الحجر، فاضطبع بردائه، ثم قال: لا يرى القوم فيكم غميزة، فاستلم الركن، ثم دخل، حتى إذا تغيب بالركن اليماني، مشى إلى الركن الأسود، فقالت قريش: ما يرضون بالمشي، إنهم لينقزون نقز الظباء، ففعل ذلك ثلاثة أطواف، فكانت سنة. قال أبو الطفيل: وأخبرني ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك في حجة الوداع» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما نزل مر الظهران، حين صالح قريشا، بلغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشا تقول: إنما يبايع (1) أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ضعفا وهزلا، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله، لو نحرنا من ظهرنا، فأكلنا من لحومها وشحومها، وحسونا من المرق، أصبحنا غدا إذا غدونا عليهم وبنا جمام، قال: لا، ولكن ايتوني بما فضل من أزوادكم، فبسطوا أنطاعا، ثم صبوا عليها ما فضل من أزوادهم، فدعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة، فأكلوا حتى تضلعوا شبعا، ثم كفؤوا ما فضل من أزوادهم في جربهم، ثم غدوا على القوم، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: لا يرين القوم فيكم غميزة، فاضطبع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فرملوا ثلاثة أطواف، ومشوا أربعا، والمشركون في الحجر، وعند دار الندوة، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إذا تغيبوا منهم، بين الركنين اليماني والأسود، مشوا، ثم يطلعون عليهم، فتقول قريش: والله، لكأنهم الغزلان، فكانت سنة» (2). - وفي رواية: «قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه، حين أرادوا دخول مكة، في عمرته، بعد الحديبية: إن قومكم غدا سيرونكم، فليروكم جلدا، فلما دخلوا المسجد، استلموا الركن، ثم رملوا، والنبي صلى الله عليه وسلم معهم، حتى إذا بلغوا إلى الركن اليماني، مشوا إلى الركن الأسود، ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم مشى الأربع» (3). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه اعتمر من جعرانة، فرمل بالبيت ثلاثا، ومشى أربعة أشواط» (4). - وفي رواية: عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: أخبرنا أبو الطفيل، وسألته عن الرمل بالكعبة الثلاثة أطواف، فزعم أن ابن عباس أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما قدم في عقد قريش، فلما دخل مكة، دخل من هذا الباب الأعظم، وقد جلست قريش مما يلي الحجر، أو الحجر» فذكر الحديث بطوله. قال أبو بكر ابن خزيمة: لم أقيد في التصنيف «الحجر، أو الحجر» (1). أخرجه أحمد 1/ 295 (2688) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 1/ 305 (2783) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن زكريا. وفي 1/ 306 (2788) قال: حدثنا سريج، ويونس، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي 1/ 314 (2870) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 1/ 372 (3534) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. و«ابن ماجة» (2953) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«أبو داود» (1889) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (1890) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«أبو يعلى» (2574) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن خزيمة» (2700) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا عبد الرحيم، يعني ابن سليمان. وفي (2707) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي. و«ابن حبان» (3812) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا يحيى بن سليم. وفي (3814) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (6531) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا يحيى بن سليم. خمستهم (حماد بن سلمة، وإسماعيل بن زكريا، ومعمر بن راشد، ويحيى بن سليم، وعبد الرحيم بن سليمان) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، فذكره (2). ـ فوائد: ـ له إسناد، سلف في الحديث الذي سبقه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2783). (1) كذا في المطبوع، وفي «مسند أحمد» (2783): «ما يتباعثون». (2) اللفظ لابن حبان (6531). (3) اللفظ لأحمد (2870). (4) اللفظ لأحمد (3534). (1) اللفظ لابن خزيمة (2700). (2) المسند الجامع (6383)، وتحفة الأشراف (5777 و5779)، وأطراف المسند (3492 و3493). والحديث؛ أخرجه البزار (4688)، وأبو عوانة (3461)، والطبراني (10630)، والبيهقي 5/ 72 و79.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٢٣٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن الصباححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5965 محمد بن الصباح بن سفيان الجرجرائي بجيمين مفتوحتين بينهما راء ساكنة ثم راء خفيفة أبو جعفر التاجر صدوق من العاشرة مات سنة أربعين د ق (2) [تقريب التهذيب] 5966 محمد بن الصباح البزاز الدولابي أبو جعفر البغدادي ثقة حافظ من العاشرة مات سنة سبع وعشرين وكان مولده سنة خمسين ع (3) [الكاشف] محمد بن الصباح أبو جعفر الجرجرائي التاجر، عن هشيم، ومعتمر، وعنه أبو داود، وابن ماجة، (4) [الكاشف] محمد بن الصباح أبو جعفر الدولابي البزاز، مصنف " السنن "، عن شريك، وإسماعيل بن زكريا، وهشيم، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأحمد، وعبد الله بن أحمد، ثقة حافظ، مات 227. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٤) ↗
عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗