البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/٥٨٧، ح ٢٧٥٦٣)

حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا داود يعني الأودي، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه فدنوت وعلي سواران من ذهب فبصر ببصيصهما فقال:

«ألقي السوارين يا أسماء أما تخافين أن يسورك الله بأساور من نار» قالت: فألقيتهما فما أدري من أخذهما

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17348- عن شهر بن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع نساء المسلمين للبيعة، فقالت له أسماء: ألا تحسر لنا عن يدك يا رسول الله؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لست أصافح النساء، ولكن آخذ عليهن، وفي النساء خالة لها عليها قلبان من ذهب، وخواتيم من ذهب، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا هذه، أيسرك أن يحليك الله يوم القيامة من جمر جهنم سوارين وخواتيم؟ فقالت: أعوذ بالله يا نبي الله، قالت: قلت: يا خاله، اطرحي ما عليك، فطرحته، فحدثتني أسماء: والله يا بني لقد طرحته، فما أدري من لقطه من مكانه، ولا التفت منا أحد إليه، قالت أسماء: فقلت: يا نبي الله، إن إحداهن تصلف عند زوجها إذا لم تملح له، أو تحلى له، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ما على إحداكن أن تتخذ قرطين من فضة، وتتخذ لها جمانتين من فضة، فتدرجه بين أناملها بشيء من زعفران، فإذا هو كالذهب يبرق» (1). - وفي رواية: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة، فقال: فيما استطعتن وأطقتن، فقلنا: يا رسول الله، بايعنا، فقال: إني لا أصافحكن، إنما آخذ عليكن ما أخذ الله، عز وجل» (2). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه، فدنوت وعلي سواران من ذهب، فبصر ببصيصهما، فقال: ألقي السوارين يا أسماء، أما تخافين أن يسورك الله بأساور من نار، قالت: فألقيتهما، فما أدري من أخذهما» (3). - وفي رواية: «عن أسماء بنت يزيد، أنها كانت تحضر النبي صلى الله عليه وسلم مع النساء، فأبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة عليها سواران من ذهب، فقال لها: أيسرك أن يسورك الله سوارين من نار؟ قالت: فأخرجته، قالت أسماء: فوالله ما أدري أهي نزعته، أم أنا نزعته» (4). - وفي رواية: «عن شهر بن حوشب، أن أسماء بنت يزيد كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فبينما أنا عنده إذ جاءته خالتي، قالت: فجعلت تسائله وعليها سواران من ذهب، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أيسرك أن عليك سوارين من نار؟ قالت: قلت: يا خالتي، إنما يعني سواريك هذين، قالت: فألقتهما، قالت: يا نبي الله، إنهن إذا لم يتحلين صلفن عند أزواجهن، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أما تستطيع إحداكن أن تجعل طوقا من فضة، وجمانة من فضة، ثم تخلقه بزعفران، فيكون كأنه من ذهب، فإنه من تحلى وزن عين جرادة من ذهب، أو خربصيصة، كوي بها يوم القيامة» (1). أخرجه الحميدي (372) قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا ابن أبي الحسين. و «أحمد» 6/ 453 (28115) قال: حدثنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا داود، يعني الأودي. وفي 6/ 454 (28124) قال: حدثنا هاشم، هو ابن القاسم, قال: حدثنا عبد الحميد. وفي 6/ 455 (28130) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا حفص السراج. وفي 6/ 459 (28146) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام. وفي 6/ 459 (28154) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء, قال: أخبرنا عبد الجليل القيسي. وفي 6/ 460 (28156) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا همام، عن قتادة. ستتهم (عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين، وداود بن يزيد الأودي، وعبد الحميد بن بهرام، وحفص بن أبي حفص السراج، وعبد الجليل بن عطية القيسي، وقتادة بن دعامة) عن شهر بن حوشب، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (28124). (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (28115). (4) اللفظ لأحمد (28130). (1) اللفظ لأحمد (28154). (2) المسند الجامع (15817)، وأطراف المسند (11296)، ومجمع الزوائد 5/ 148 و6/ 39 و8/ 266، وإتحاف الخيرة المهرة (49 و4093 و6377)، والمطالب العالية (1586 و2109). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 6، وإسحاق بن راهوية (2309)، والطبراني 24/ (409 و410 و417 و437 و456 و459).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٩٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

شهر بن حوشبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2830 شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الإرسال والأوهام من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة بخ م 4 (2) [الكاشف] شهر بن حوشب الشامي عن مولاته أسماء بنت يزيد وأبي هريرة وابن عباس وعنه مطر (3) [رجال الحديث] - شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ شهر بن حوشب الأشعري الشامي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (2205). ـ قال عمرو بن علي الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما تصنع بشهر بن حوشب, إن شعبة قد ترك حديث شهر، يعني ابن حوشب. «الجرح والتعديل» 1/144 و4/383. (4) [أقوال الدارقطني] 1641 - شهر بن حوشب الأشعري الشامي الحمصي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول شهر بن حوشب يخرج من حديثه ما

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗