مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/٥٣٩، ح ٢٧٥٥٤)
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال : قدمنا الشام فأتانا أبو الدرداء فقال: أفيكم أحد يقرأ علي قراءة عبد الله فأشاروا إلي قال: قلت: نعم أنا فقال: كيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية
" والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى قال: قلت: سمعته يقرأ: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال: وأنا والله «هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها» وهؤلاء يريدون أن أقرأ وما خلق فلا أتابعهم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12212- عن علقمة بن قيس النخعي، قال: لقيت أبا الدرداء، فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من أهل العراق، قال: من أيهم؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: هل تقرأ على قراءة عبد الله بن مسعود؟ قال: قلت: نعم، قال: فاقرأ: {والليل إذا يغشى}، قال: فقرأت: (والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى)، قال: فضحك، ثم قال: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها (1). - وفي رواية: «عن إبراهيم، قال: أتى علقمة الشام، فصلى ركعتين، فقال: اللهم وفق لي جليسا صالحا، قال: فجلست إلى رجل، فإذا هو أبو الدرداء، فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، فقال: هل تدري كيف كان عبد الله يقرأ هذا الحرف: {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. وما خلق الذكر والأنثى}؟ فقلت: كان يقرؤها: (والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى)، فقال: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها، فما زال بي هؤلاء حتى كادوا يشككوني، ثم قال: أليس فيكم صاحب الوساد والسواك؟ يعني عبد الله بن مسعود، أليس فيكم الذي أجاره الله على لسان نبيه من الشيطان؟ يعني عمار بن ياسر، أليس فيكم الذي يعلم السر ولا يعلمه غيره؟ يعني حذيفة» (2). - وفي رواية: «عن علقمة، قال: قدمنا إلى الشام، فأتانا أبو الدرداء، فقال: أفيكم أحد يقرأ على قراءة عبد الله؟ فأشاروا إلي، قال: قلت: نعم أنا، فقال: كيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية: {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى}؟ قال: قلت: سمعته يقرأ: (والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى)، قال: وأنا والله، هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها، وهؤلاء يريدون أن أقرأ: {وما خلق} فلا أتابعهم» (1). - وفي رواية: «عن إبراهيم، قال: ذهب علقمة إلى الشام، فلما دخل المسجد قال: اللهم يسر لي جليسا صالحا، فجلس إلى أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: ممن أنت؟ قال: من أهل الكوفة، قال: أليس فيكم، أو منكم، صاحب السر الذي لا يعلمه غيره؟ يعني حذيفة، قال: قلت: بلى، قال: أليس فيكم، أو منكم، الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، يعني من الشيطان؟ يعني عمارا، قلت: بلى، قال: أليس فيكم، أو منكم، صاحب السواك، والوساد، أو السرار؟ قال: بلى، قال: كيف كان عبد الله يقرأ: {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى}؟ قلت: والذكر والأنثى، قال: ما زال بي هؤلاء، حتى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن إبراهيم، قال: أتى علقمة الشام، فدخل المسجد فصلى فيه، ثم مال إلى حلقة فجلس فيها، قال: فجاء رجل فجلس إلى جنبي، فقلت: الحمد لله، إني لأرجو أن يكون الله قد استجاب دعوتي، قال: وذلك الرجل أبو الدرداء، فقال: وما ذاك؟ فقال علقمة: دعوت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فأرجو أن تكون أنت، فقال: من أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، أو من أهل العراق، ثم من أهل الكوفة، فقال أبو الدرداء: ألم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره أحد؟ يعني حذيفة، قال: ثم قال: أتحفظ كما كان عبد الله يقرأ؟ قلت: نعم، قال: {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى}، قال علقمة: فقلت: والذكر والأنثى، فقال أبو الدرداء: والله الذي لا إله إلا هو، هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم, من فيه إلى في، فما زال هؤلاء حتى كادوا يردونني عنها» (1). أخرجه الحميدي (400) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم. و«أحمد» 6/ 448 (28085) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا داود (ح) وابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي. وفي 6/ 449 (28088) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي (28089) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني مغيرة، قال: سمعت إبراهيم وفي 6/ 450 (28094) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم. وفي 6/ 451 (28100) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة، أنه سمع إبراهيم يحدث. وفي (28105) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. و«البخاري» 4/ 125 (3287) و5/ 25 (3742) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم. وفي 4/ 125 (3287م) و5/ 25 (3743) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي 5/ 28 (3761) قال: حدثنا موسى، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي 6/ 170 (4943) قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي 8/ 62 (6278) قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا يزيد، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم (ح) وحدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. و«مسلم» 2/ 206 (1868) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي (1869) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي (1870) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي. وفي (1871) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الأعلى، قال: حدثنا داود، عن عامر. و«الترمذي» (2939) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم. و«النسائي» في «الكبرى» (8241 و11612) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: أخبرنا مسكين بن بكير، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي (11613) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن داود (ح) وأخبرنا الحسن بن قزعة، قال: أخبرنا مسلمة بن علقمة، عن داود، عن عامر. و«ابن حبان» (6330) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي (6331) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، عن شعبة، عن مغيرة، قال: سمعت إبراهيم. وفي (7127) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم. كلاهما (إبراهيم بن يزيد النخعي، وعامر الشعبي) عن علقمة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا قراءة عبد الله بن مسعود: (والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى). • أخرجه البخاري 6/ 170 (4944) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: «قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء، فطلبهم فوجدهم، فقال: أيكم يقرأ على قراءة عبد الله؟ قال: كلنا، قال: فأيكم يحفظ؟ وأشاروا إلى علقمة، قال: كيف سمعته يقرأ: {والليل إذا يغشى} قال علقمة: (والذكر والأنثى)، قال: أشهد أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدوني على أن أقرأ: {وما خلق الذكر والأنثى} والله لا أتابعهم».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (1870). (2) اللفظ لأحمد (28100). (1) اللفظ لأحمد (28105). (2) اللفظ للبخاري (3743). (1) اللفظ لابن حبان (7127). (1) المسند الجامع (9307 و11045)، وتحفة الأشراف (10955 و10956)، وأطراف المسند (7957). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1066)، والطبري 24/ 456 و457، وأبو عوانة (3959: 3966)، والمعجم الأوسط (6102)، والبغوي (3949).