البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/٥٣٩، ح ٢٧٥٣٨)

حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، أنه قدم الشام فدخل مسجد دمشق فصلى فيه ركعتين وقال: اللهم ارزقني جليسا صالحا قال: فجاء فجلس إلى أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء: ممن أنت؟ قال: من أهل الكوفة قال: كيف سمعت ابن أم عبد يقرأ: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى؟ قال علقمة:

«والذكر والأنثى» فقال أبو الدرداء: «لقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زال هؤلاء حتى شككوني» ثم قال: ألم يكن فيكم صاحب الوساد، وصاحب السر الذي لا يعلمه أحد غيره، والذي أجير من الشيطان على لسان النبي صلى الله عليه وسلم؟ وصاحب الوساد: ابن مسعود، وصاحب السر حذيفة، والذي أجير من الشيطان عمار

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

يزيد بن هارونالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗