مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/٥٣٩، ح ٢٧٥١٥)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا عمر الصيني، عن أبي الدرداء، أنه إذا كان نزل به ضيف قال: يقول له: أبو الدرداء مقيم فنسرج، أو ظاعن فنعلف؟ قال: فإن قال له : ظاعن قال له: ما أجد لك شيئا خيرا من شيء أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالأجر، يحجون، ولا نحج، ويجاهدون ولا نجاهد، وكذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ألا أدلكم على شيء إن أخذتم به، جئتم من أفضل ما يجيء به أحد منهم: أن تكبروا الله أربعا وثلاثين، وتسبحوه ثلاثا، وثلاثين وتحمدوه ثلاثا وثلاثين، في دبر كل صلاة "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12148- عن أم الدرداء، قالت: نزل بأبي الدرداء ضيف، فقال له: أمقيم فنسرح، أم ظاعن فنعلف؟ قال: ظاعن، قال: أما إني ما أجد ما أضيفك به أفضل من شيء سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنه؛ «سألت النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، ذهب أصحاب الأموال بالخير، يصومون كما نصوم، ويصلون كما نصلي، ويتصدقون، وليس لنا أموال نتصدق، قال: يا أبا الدرداء، ألا أدلك على شيء إن أنت فعلته لم يسبقك من كان قبلك، ولم يدركك من كان بعدك، إلا من جاء بمثل ما جئت به، تسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمده ثلاثا وثلاثين، وتكبره أربعا وثلاثين» أخرجه النسائي في «الكبرى» (9900) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن رجل من أهل الشام، يقال له: أبو عمر، عن أم الدرداء، فذكرته. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: خالفهما سفيان بن سعيد، رواه عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر الصيني، عن أبي الدرداء. • أخرجه عبد الرزاق (3187) عن الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع. و«ابن أبي شيبة» 10/ 235 (29877) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم (ح) وعن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع. وفي 13/ 453 (36187) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع. و«أحمد» 5/ 196 (22052) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا مالك، يعني ابن مغول، عن الحكم. وفي 6/ 446 (28065) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. و«النسائي» في «الكبرى» (9901) قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: أخبرنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع. وفي (9902) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (9903) عن أحمد بن سليمان، عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، عن الحكم. كلاهما (عبد العزيز بن رفيع، والحكم بن عتيبة) عن أبي عمر الصيني، عن أبي الدرداء؛ أنه إذا كان نزل به ضيف، قال: يقول له أبو الدرداء: مقيم فنسرح، أو ظاعن فنعلف؟ قال: فإن قال له: ظاعن، قال له: ما أجد لك شيئا خيرا من شيء أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ «قلنا: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالأجر، يحجون ولا نحج، ويجاهدون ولا نجاهد، وكذا وكذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على شيء إن أخذتم به جئتم من أفضل ما يجيء به أحد منهم: أن تكبروا الله أربعا وثلاثين، وتسبحوه ثلاثا وثلاثين، وتحمدوه ثلاثا وثلاثين، في دبر كل صلاة» (1). - وفي رواية: «عن أبي عمر، عن أبي الدرداء، قال: نزل بأبي الدرداء رجل، فقال أبو الدرداء: مقيم فنسرح، أم ظاعن فنعلف؟ قال: بل ظاعن، قال: فإني سأزودك زادا لو أجد ما هو أفضل منه لزودتك؛ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة، نصلي ويصلون، ونصوم ويصومون، ويتصدقون ولا نتصدق؟ قال: ألا أدلك على شيء إن أنت فعلته، لم يسبقك أحد كان قبلك، ولم يدركك أحد بعدك، إلا من فعل الذي تفعل: دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة» (2). - وفي رواية: «عن أبي الدرداء، قال: قلت: يا رسول الله، ذهب أصحاب الأموال بالدنيا والآخرة، يصلون، ويصومون، ويجاهدون كما نفعل، ويتصدقون ولا نتصدق؟ قال: أفلا أدلك على أمر إن أخذت به أدركت من سبقك، ولم يدركك من بعدك، إلا من عمل مثل الذي عملت؛ تسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمده ثلاثا وثلاثين، وتكبره أربعا وثلاثين» (1). ـ ليس فيه: «أم الدرداء». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: خالفهما زيد بن أبي أنيسة، رواه عن الحكم، عن عمرو الصيني، عن أبي الدرداء. • وأخرجه النسائي في «الكبرى» (9904) قال: أخبرنيه محمد بن وهب، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد، عن الحكم، عن عمرو الصيني، عن أبي الدرداء، قال: «كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: يا رسول الله، إن الأغنياء يسبقونا بكل خير، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويفضلوننا فيتصدقون، ولا نجد ما نتصدق، وينفقون في سبيل الله، ولا نجد ما ننفق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه لم يسبقوكم، ولم يدركم من بعدكم، إلا من فعل فعلكم: تسبحون في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدون ثلاثا وثلاثين، وتكبرون أربعا وثلاثين» ـ سماه زيد: «عمرا الصيني» (2). ـ فوائد: ـ قال أبو زرعة الرازي: أبو عمر الصيني، لا نعرفه إلا برواية حديث واحد، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ سبقنا الأغنياء بالدنيا والآخرة، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم .. الحديث، ولا يسمى. «الجرح والتعديل» 9/ 407. ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه عبد العزيز بن رفيع، والحكم بن عتيبة، واختلف عنهما؛ فأما عبد العزيز بن رفيع، فرواه عنه جرير بن عبد الحميد، وأبو الأحوص سلام بن سليم، فقالا: عن أبي صالح، عن أبي الدرداء. وخالفهما سفيان الثوري، فرواه عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر الصيني، عن أبي الدرداء. وقال شريك: عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ولم يتابع شريك على ذكر أم الدرداء. وأما الحكم، فرواه عنه مالك بن مغول، وشعبة بن الحجاج، وزيد بن أبي أنيسة؛ فقال شعبة، ومالك بن مغول: عن الحكم، عن أبي عمر الصيني، عن أبي الدرداء. وقال زيد بن أبي أنيسة: عن الحكم، عن أبي عمر، عن رجل، عن أبي الدرداء. ورواه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛ فقيل عنه: عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء. وقال الحماني: عن المحاربي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الدرداء، وليس هذا من حديث ابن أبي ليلى، ولا من حديث مجاهد. والصحيح من ذلك قول شعبة، ومالك بن مغول، عن الحكم، عن أبي عمر الصيني، عن أبي الدرداء وقول الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر، عن أبي الدرداء. وسئل، -يعني الدارقطني-، عن اسم أبي عمر الصيني، فقال: لا يعرف اسمه، ولا روي عنه غير هذا الحديث. «العلل» (1081).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (28065). (2) اللفظ لأحمد (22052). (1) اللفظ للنسائي (9901). (2) المسند الجامع (10984)، وتحفة الأشراف (10973 و11006)، وأطراف المسند (7985)، ومجمع الزوائد 10/ 100، وإتحاف الخيرة المهرة (1397: 1399). والحديث؛ أخرجه البزار (4151)، والطبراني، في «الدعاء» (707 و708 و710 و713).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ام الدرداءالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8728 أم الدرداء زوج أبي الدرداء اسمها هجيمة وقيل جهيمة الأوصابية الدمشقية وهي الصغرى وأما الكبرى فاسمها خيرة ولا رواية لها في هذه الكتب والصغرى ثقة فقيهة من الثالثة ماتت سنة إحدى وثمانين ع $ 8729 أم ذرة المدنية مولاة عائشة مقبولة من الثالثة د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٦) ↗عبد العزيز بن رفيعالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4095 عبد العزيز بن رفيع بفاء مصغر الأسدي أبو عبد الله المكي نزيل الكوفة ثقة من الرابعة مات سنة ثلاثين ويقال بعدها وقد جاوز التسعين ع (2) [الكاشف] عبد العزيز بن رفيع الكوفي عن ابن عباس وابن عمر وأبصر عائشة وعنه شعبة وأبو بكر بن عياش وجرير ثقة معمر مات 13. ع (3) [رجال الحديث] - عبد العزيز بن رفيع الأسدي، أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين، ويقال: بعدها، وقد جاوز التسعين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1600 - عبد العزيز بن رفيع الأسدي، أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عيية، عن ابن المنكدر، سمعه من عطاء بن يسار، وعبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار. قال سفيان: كان عمرو حدثنا عنه، فأتيت الكوفة فوجدته حيا. قلت: كم أتى لك؟ قال: أربع وثمانون، يعني عبد العزيز. «العلل» (180) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٧) ↗ابو عمر الصينيالطبقة السادسةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8266 أبو عمر الصيني بكسر المهملة وسكون التحتانية بعدها نون يقال اسمه نشيط وهو وهم ووهم أيضا من قال فيه الضبي بالمعجمة والموحدة مقبول من السادسة وروايته عن أبي الدرداء مرسلة س (2) [رجال الحديث] - أبو عمر الصيني، يقال: اسمه نشيط، وهو وهم، ووهم أيضا من قال فيه: الضبي، مقبول، من السادسة، وروايته عن أبي الدرداء مرسلة. (س). (3) [أقوال الدارقطني] 4091 - أبو عمر الصيني الشامي. • قال البرقاني: سئل الدارقطني عن اسم أبي عمر الصيني، فقال: لا يعرف ولا روي عنه غير هذا الحديث، (يعني حديثه عن أبي الدرداء، قال يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجر ... الحديث) . «العلل» 6 215. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 5308- أبو عمر الصيني الشامي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٠) ↗