مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/٥٠٦، ح ٢٧٥١١)
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: كان فينا رجل لم تزل به أمه أن يتزوج حتى تزوج، ثم أمرته أن يفارقها، فرحل إلى أبي الدرداء بالشام، فقال: إن أمي لم تزل بي حتى تزوجت، ثم أمرتني أن أفارق قال: ما أنا بالذي آمرك أن تفارق، وما أنا بالذي آمرك أن تمسك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«الوالد أوسط أبواب الجنة» فأضع ذلك الباب، أو احفظه قال: فرجع وقد فارقها
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12196- عن أبي عبد الرحمن، عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فاحفظه، وإن شئت فضيعه» (1). - وفي رواية: «الوالد أوسط أبواب الجنة، فاحفظ ذلك الباب، أو دعه» (2). - وفي رواية: «عن أبي عبد الرحمن السلمي؛ أن رجلا أمرته أمه، أو أبوه، أو كلاهما ـ قال: شعبة يقول ذلك ـ أن يطلق امرأته، فجعل عليه مئة محرر، فأتى أبا الدرداء، فإذا هو يصلي الضحى يطيلها، وصلى ما بين الظهر والعصر، فسأله؟ فقال له أبو الدرداء: أوف نذرك، وبر والديك، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الوالد أوسط باب الجنة، فحافظ على الوالد، أو اترك» (3). - وفي رواية: «عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: أتى رجل أبا الدرداء، فقال: إن امرأتي بنت عمي وإني أحبها، وإن والدتي تأمرني أن أطلقها، فقال: لا آمرك أن تطلقها، ولا آمرك أن تعصي والدتك، ولكن أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الوالدة أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأمسك، وإن شئت فدع» (4). - وفي رواية: «عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: كان فينا رجل لم تزل به أمه أن يتزوج حتى تزوج، ثم أمرته أن يفارقها، فرحل إلى أبي الدرداء بالشام، فقال: إن أمي لم تزل بي حتى تزوجت، ثم أمرتني أن أفارق، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تفارق، وما أنا بالذي آمرك أن تمسك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة، فأضع ذلك الباب، أو احفظه». قال: فرجع وقد فارقها (1). - وفي رواية: «عن أبي عبد الرحمن السلمي؛ أن رجلا أتى أبا الدرداء، فقال: إن أبي لم يزل بي حتى تزوجت، وإنه الآن يأمرني بطلاقها، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تعق والدك، ولا أنا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، غير أنك إن شئت، حدثتك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة، فحافظ على ذلك إن شئت، أو دع» قال: فأحسب عطاء قال: فطلقها (2). أخرجه الحميدي (399) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 8/ 352 (25909) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» 5/ 196 (22060) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 197 (22069) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شريك. وفي 6/ 445 (28061) و447 (28078) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي 6/ 451 (28103) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«ابن ماجة» (2089) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (3663) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«الترمذي» (1900) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«ابن حبان» (425) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. ستتهم (سفيان بن عيينة، ومحمد بن فضيل، وشعبة بن الحجاج، وشريك بن عبد الله، وسفيان الثوري، وإسماعيل بن إبراهيم) عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي المقرئ، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح، وأبو عبد الرحمن السلمي اسمه عبد الله بن حبيب.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (28103). (3) اللفظ لأحمد (22060). (4) اللفظ لأحمد (22069). (1) اللفظ لأحمد (28061). (2) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (11029)، وتحفة الأشراف (10948)، وأطراف المسند (7983)، وإتحاف الخيرة المهرة (5030). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1074)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (7463 و7464)، والبغوي (3421 و3422).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الدرداءحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الدرداء تقدم في عويمر (2) [رجال الحديث] • أبو الدرداء، تقدم في عويمر. • أبو الدهماء العدوي، البصري، تقدم في قرفة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٨) ↗