البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/٣٨٩، ح ٢٧٣٨٠)

حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أم هانئ قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة، فلم أجده ووجدت فاطمة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر الغبار، فقلت: يا رسول الله، إني قد أجرت حموين لي، وزعم ابن أمي أنه قاتلهما، قال:

«قد أجرنا من أجرت» ، " ووضع له غسل في جفنة، فلقد رأيت أثر العجين فيها فتوضأ، أو قال : اغتسل أنا أشك وصلى الفجر في ثوب مشتملا به "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو مره مولي عقيلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو مرة مولى عقيل بن أبى طالب اسمه يزيد تقدم وقيل اسمه عبد الرحمن (2) [الكاشف] أبو مرة، مولى عقيل: يزيد. [= 6372]. (3) [رجال الحديث] • أبو مرة، مولى عقيل بن أبى طالب، اسمه يزيد، تقدم، وقيل: اسمه عبد الرحمن. • أبو مروان بن حمويه، صوابه مرار كما تقدم في الميم. • أبو مروان العثماني، هو محمد بن عثمان.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗