البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/٣٤١، ح ٢٧٣٥١)

حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي قال: حدثتني امرأة من الأنصار، وهي حية اليوم، إن شئت أدخلتك عليها، قلت: لا، قالت: دخلت على أم سلمة فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأنه غضبان، فاستترت بكم درعي، فتكلم بكلام لم أفهمه، فقلت: يا أم المؤمنين، كأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان، قالت: نعم، أوما سمعتيه، قالت: قلت: وما قال؟ قالت: قال:

«إن السوء إذا فشا في الأرض فلم يتناه عنه أنزل الله عز وجل بأسه على أهل الأرض» ، قالت: قلت: يا رسول الله، وفيهم الصالحون؟ قال: «نعم، وفيهم الصالحون، يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يقبضهم الله عز وجل إلى مغفرته ورحمته - أو إلى رحمته ومغفرته -»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19400- عن امرأة من الأنصار، قالت: دخلت على أم سلمة، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأنه غضبان، فاستترت بكم درعي، فتكلم بكلام لم أفهمه، فقلت: يا أم المؤمنين، كأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان، قالت: نعم، أوما سمعتيه؟ قالت: قلت: وما قال؟ قالت: قال: «إن السوء إذا فشا في الأرض، فلم يتناه عنه، أنزل الله، عز وجل، بأسه على أهل الأرض, قالت: قلت: يا رسول الله، وفيهم الصالحون؟ قال: نعم، وفيهم الصالحون، يصيبهم ما أصاب الناس, ثم يقبضهم الله، عز وجل، إلى مغفرته ورحمته, أو إلى رحمته ومغفرته». أخرجه أحمد 6/ 294 (27062) و6/ 418 (27895) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، قال: حدثتني امرأة من الأنصار، هي حية اليوم، إن شئت أدخلتك عليها، قلت: لا، حدثني, قالت، فذكرته (1).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (17669)، وأطراف المسند (12680)، ومجمع الزوائد 7/ 268، وإتحاف الخيرة المهرة (7434). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (766)

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٤٩٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

امراه من الانصارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الإمام أحمد] 3896 - امرأة من الأنصار. • قال عبد الله بن أحمد: وجدت فى كتاب أبي: ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من نساء أهل المدينة وذكر منهن: امرأة من الأنصار قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا آكل بشمالي. «العلل» (5784) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٢٧٧) ↗
يزيد بن هارونالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗