مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/٣٢٥، ح ٢٧٣٢٦)
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة يعني ابن كهيل، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المطلقة ثلاثا:
«ليس لها سكنى ولا نفقة»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثًا قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٢١، ح ١٤٨٠) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19071- عن عامر بن شراحيل الشعبي، قال: قالت فاطمة بنت قيس: «طلقني زوجي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سكنى لك ولا نفقة» (1). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: دخلت على فاطمة بنت قيس، فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، فقالت: طلقها زوجها البتة، قالت: فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة، قالت: فلم يجعل لي سكنى, ولا نفقة، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم» (2). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: قالت فاطمة بنت قيس: طلقني زوجي ثلاثا، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سكنى لك ولا نفقة. قال مغيرة: فذكرته لإبراهيم، فقال: قال عمر: لا ندع كتاب الله، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، لقول امرأة، لا ندري أحفظت أم نسيت، وكان عمر يجعل لها السكنى والنفقة» (3). - وفي رواية: «عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قالت: طلقني زوجي ثلاثا، فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته، فقال: لا نفقة لك ولا سكنى. قال: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: قال عمر بن الخطاب: لا ندع كتاب ربنا، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، لها النفقة والسكنى» (4). - وفي رواية: «عن عامر، عن فاطمة بنت قيس؛ أن زوجها طلقها ثلاثا، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، تشكو إليه، فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة». قال عمر بن الخطاب: لا ندع كتاب الله، عز وجل، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لقول امرأة لعلها نسيت. قال: قال عامر، وحدثتني؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرها أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم» (1). - وفي رواية: «عن فاطمة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في المطلقة ثلاثا: ليس لها سكنى ولا نفقة» (2). - وفي رواية: «عن فاطمة بنت قيس؛ أن زوجها طلقها ثلاثا، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم» (3). أخرجه عبد الرزاق (12027) عن سفيان (4)، عن سلمة بن كهيل. و «ابن أبي شيبة» (18990) قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و «أحمد» 6/ 411 (27866) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زكريا. وفي 6/ 412 (27869) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة، يعني ابن كهيل. وفي 6/ 415 (27881) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: قال حصين بن عبد الرحمن. وفي 6/ 416 (27885) قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا سيار، وحصين، ومغيرة، وأشعث، وابن أبي خالد، وداود، وحدثناه مجالد، وإسماعيل، يعني ابن سالم. وفي (27888) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا زكريا. و «الدارمي» (2421 و2422) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل. وفي (2423) قال: أخبرنا يعلى، قال: حدثنا زكريا. و «مسلم» 4/ 197 (3698) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا سيار، وحصين، ومغيرة، وأشعث، ومجالد، وإسماعيل بن أبي خالد، وداود. وفي (3699) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم، عن حصين، وداود، ومغيرة، وإسماعيل، وأشعث. وفي (3701) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار, قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل. و «ابن ماجة» (2036) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و «أبو داود» (2288) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثنا سلمة بن كهيل. و «الترمذي» (1180) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. وفي (1180م) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم، قال: أنبأنا حصين، وإسماعيل، ومجالد، قال هشيم: وحدثنا داود أيضا. و «النسائي» 6/ 144, وفي «الكبرى» (5567) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة. وفي 6/ 208, وفي «الكبرى» (5711) قال: أخبرنا يعقوب بن ماهان، البغدادي، عن هشيم، قال: حدثنا سيار، وحصين، ومغيرة، وداود بن أبي هند، وإسماعيل بن أبي خالد، وذكر آخرين (في الكبرى: وذكر آخر). و «ابن حبان» (4250) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل. وفي (4251) قال: أخبرنا عبد الله (1) بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن المغيرة. وفي (4252) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا سيار، وحصين، ومغيرة، ومجالد، وإسماعيل بن أبي خالد، وداود. وفي (4291) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن العباس، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل. عشرتهم (سلمة بن كهيل، ومغيرة بن مقسم، وزكريا بن أبي زائدة، وحصين بن عبد الرحمن، وسيار أبو الحكم، وأشعث بن سوار، وإسماعيل بن أبي خالد، وداود بن أبي هند، ومجالد بن سعيد، وإسماعيل بن سالم) عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره. ـ وقال أبو عيسى الترمذي (1181م): هذا حديث حسن صحيح. • وأخرجه الدارمي (2424) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأشعث، عن الحكم، وحماد. وفي (2425) قال: أخبرنا طلق بن غنام، عن حفص بن غياث، عن الأعمش. ثلاثتهم (الحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، وسليمان الأعمش) عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد، عن عمر، قال: «لا ندع كتاب ربنا، وسنة نبيه، بقول امرأة، المطلقة ثلاثا، لها السكنى، والنفقة». مختصر على حديث عمر. • وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 147 (18982) قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: ذكرت لإبراهيم حديث فاطمة بنت قيس. وفي 5/ 148 (18985) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا سفيان, عن سلمة بن كهيل. كلاهما (مغيرة بن مقسم، وسلمة) , عن إبراهيم بن يزيد، قال: قال عمر بن الخطاب: «لا ندع كتاب ربنا، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، لقول امرأة، المطلقة ثلاثا لها السكنى والنفقة» (1). - وفي رواية: «قال عمر: لا ندع كتاب الله، وسنة رسوله، لقول امرأة، لا ندري حفظت، أو نسيت، وكان عمر يجعل لها السكنى والنفقة». مختصر على حديث عمر، وليس فيه: «الأسود بن يزيد». • وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 146 (18976) قال: حدثنا حفص بن غياث، ومحمد بن فضيل. و «الدارمي» (2426) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا حفص. كلاهما (حفص بن غياث، ومحمد بن فضيل) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد، عن الأسود بن يزيد, عن عمر، قال: لا نجيز قول المرأة في دين الله، المطلقة ثلاثا، لها السكنى والنفقة. زاد ابن فضيل: وقالت عائشة: ما لها في أن تذكر هذا خير. لفظ الدارمي: «عن الأسود، قال: قال عمر: لا نجيز قول امرأة في دين الله، المطلقة ثلاثا، لها السكنى، والنفقة». «موقوف» (2). ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن فاطمة ابنة قيس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجعل لها سكنى، ولا نفقة حين طلقها زوجها. سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه من حديث أبي حصين، عن الشعبي ورأيته يضعف أبا هشام الرفاعي. قال أبو عيسى: ورأيت عبد الله بن عبد الرحمن يكثر الرواية عن أبي هشام. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (301). ـ سئل الدارقطني؛ عن حديث الأسود بن يزيد، عن عمر: لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة، يعني فاطمة بنت قيس، ثم قال: لها السكنى والنفقة. فقال: رواه أشعث بن سوار عن الحكم، وحماد, عن إبراهيم، عن الأسود. ورواه المحاربي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود. ورواه أبو أحمد الزبيري عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الأسود. وليست هذه اللفظة التي ذكرت فيه محفوظة، وهي قوله: وسنة نبينا، لأن جماعة من الثقات رووه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود؛ أن عمر رضي الله عنه قال: لا نجيز في ديننا قول امرأة ولم يقولوا فيه وسنة نبينا. وكذلك رواه يحيى بن آدم، وهو أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عمر، لم يقل فيه: وسنة نبينا، وهو الصواب. وكذلك رواه أبو كريب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، عن حفص بن غياث، عن الأعمش. وخالفهم طلق بن غنام، فرواه عن حفص، عن الأعمش، فقال فيه: وسنة نبينا، ووهم على حفص في ذلك، لأن محمد بن عبد الله بن نمير، وأبا كريب أحفظ منه وأثبت، روياه عن حفص، عن الأعمش، ولم يذكرا ذلك والله أعلم. «العلل» (164).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (27885). (3) اللفظ للترمذي (1180). (4) اللفظ لعبد الرزاق. (1) اللفظ لأحمد (27881). (2) اللفظ لأحمد (27869). (3) اللفظ لأحمد (27866). (4) قوله: «عن سفيان» لم يرد في طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (12072)، و «معجم الطبراني» 24/ (934) إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق، وسفيان؛ هو الثوري. (1) في المطبوع: «عبدان»، وصوبه المحقق في آخر المجلد. (1) اللفظ لابن أبي شيبة (18985). (2) المسند الجامع (17397)، وتحفة الأشراف (18025)، وأطراف المسند (12464). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (1356 و1357)، وإسحاق بن راهوية (2366 و2368)، والدارقطني (3957 3958)، والبيهقي 7/ 329 و473.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عامر بن شراحيل الشعبيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3092 عامر بن شراحيل الشعبي بفتح المعجمة أبو عمرو ثقة مشهور فقيه فاضل من الثالثة قال مكحول ما رأيت أفقه منه مات بعد المائة وله نحو من ثمانين ع (2) [رجال الحديث] - عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه فاضل، من الثالثة، مات بعد المئة، وله نحو من ثمانين. (ع). _فوائد__________ (3) [أقوال الإمام أحمد] 1271 - عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن خالد أبي عبد الله. قال: رأيت الشعبي يقضي على باب داره. قال أبي: هذا خالد الزيات. «العلل» (230 - أ) . (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2002- عامر بن شراحيل الشعبي الحميري، أبو عمرو الكوفي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٧) ↗محمد بن العلاءحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6204 محمد بن العلاء بن كريب الهمداني أبو كريب الكوفي مشهور بكنيته ثقة حافظ من العاشرة مات سنة سبع وأربعين وهو بن سبع وثمانين سنة ع (2) [الكاشف] محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني، الحافظ، عن هشيم، وابن المبارك، وعنه الجماعة، والسراج، وابن خزيمة، قال ابن عقدة: ظهر بالكوفة له ثلاثمائة ألف حديث، هو أسن من أحمد بثلاث سنين، توفي 248. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كريب، الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبع وثمانين سنة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3285 - محمد بن العلاء بن كريب، أبو كريب، الكوفي الحافظ. • قال الدارقطني: محمد بن عبد الله بن نمير وأبو كريب أحفظ منه وأثبت (يعني من طلق بن غنام) . «العلل» 2 141.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٠) ↗حفص بن غياثحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1430 حفص بن غياث بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي القاضي ثقة فقيه تغير حفظه قليل في الآخر من الثامنة مات سنة أربع أو خمس وتسعين وقد قارب الثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 1431 حفص بن غياث شيخ يروي عن ميمون بن مهران مجهول من الثامنة تمييز (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (9) ع حفص بن غياث الكوفي القاضي أحد الثقات من أتباع التابعين وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس (4) [الكاشف] حفص بن غياث النخعي، قاضي الكوفة، وقاضي الجانب الشرقي، عن عاصم الأحول، ويحيى ابن سعيد، والأعمش، وعنه أحمد، ويحيى، وإسحاق، قال يعقوب بن شيبة: ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه، توفي 194. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٣) ↗طلق بن غنامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3043 طلق بن غنام بمعجمة ونون بن طلق بن معاوية النخعي أبو محمد الكوفي ثقة من كبار العاشرة مات في رجب سنة إحدى عشرة خ 4 (2) [الكاشف] طلق بن غنام النخعي ابن عم حفص بن غياث وكاتب شريك القاضي عن مالك بن مغول وشيبان وعنه البخاري وعباس الدوري وعدة مات 211. خ 4 (3) [رجال الحديث] - طلق بن غنام بن طلق بن معاوية النخعي، أبو محمد الكوفي، ثقة، من كبار العاشرة، مات في رجب سنة إحدى عشرة. (خ 4). _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1728 - طلق بن غنام بن طلق بن معاوية النخعي، أبو محمد الكوفي. • قال الحاكم: قلت للدارقطني طلق بن غنام؟ قال ثقة. (363) . • وقال الدارقطني: محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب أحفظ منه وأثبت. «العلل» 2 141.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٣) ↗الحكم بن عتيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1453 الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرا أبو محمد الكندي الكوفي ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس من الخامسة مات سنة ثلاث عشرة أو بعدها وله نيف وستون ع (2) [تقريب التهذيب] 1454 الحكم بن عتيبة بن النهاس آخره مهملة العجلي قاضي الكوفة لا أعرف له رواية وهو عصري الذي قبله وقيل إنه هو تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ الحكم بن عتيبة عن بعض أصحابه في تحريم الصدقة على موالي بني هاشم هو عبيد الله بن أبي رافع وعن ناس د عن عبد الله بن عكيم سمى منهم عبد الرحمن بن أبي ليلى وعن س من سمع عليا وابن مسعود في شفعة الجوار (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (43) ع الحكم بن عتيبة بمثناه ثم موحدة مصغر تابعي صغير من فقهاء الكوفة مشهور وصفه النسائي بالتدليس وحكاه السلمي عن الدارقطني
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٥) ↗