مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/٢٥٧، ح ٢٧٢٨٢)
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: حدثني عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، وجدتي، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يزورها كل جمعة، وأنها قالت: يا نبي الله - يوم بدر - أتأذن لي فأخرج معك أمرض مرضاكم، وأداوي جرحاكم، لعل الله يهدي لي شهادة؟ قال:
«قري، فإن الله عز وجل يهدي لك شهادة» ، وكانت أعتقت جارية لها وغلاما عن دبر منها، فطال عليهما فغماها في القطيفة حتى ماتت وهربا، فأتي عمر فقيل له: إن أم ورقة قد قتلها غلامها وجاريتها وهربا، فقام عمر في الناس فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور أم ورقة يقول: «انطلقوا نزور الشهيدة» ، وإن فلانة جاريتها وفلانا غلامها غماها ثم هربا، فلا يؤويهما أحد، ومن وجدهما فليأت بهما، فأتي بهما فصلبا، فكانا أول مصلوبين
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19501- عن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، وجدة الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث؛ «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يزورها كل جمعة، وأنها قالت: يا نبي الله، يوم بدر، أتأذن فأخرج معك أمرض مرضاكم، وأداوي جرحاكم، لعل الله يهدي لي شهادة؟ قال: قري، فإن الله، عز وجل، يهدي لك شهادة، وكانت أعتقت جارية لها وغلاما عن دبر منها، فطال عليهما، فغماها في القطيفة حتى ماتت وهربا، فأتي عمر، فقيل له: إن أم ورقة قد قتلها غلامها وجاريتها وهربا، فقام عمر في الناس، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور أم ورقة، ويقول: انطلقوا نزور الشهيدة، وإن فلانة جاريتها وفلانا غلامها غماها ثم هربا، فلا يؤويهما أحد، ومن وجدهما فليأت بهما، فأتي بهما فصلبا، فكانا أول مصلوبين» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما غزا بدرا، قالت: قلت له: يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك، أمرض مرضاكم، لعل الله أن يرزقني شهادة، قال: قري في بيتك، فإن الله، عز وجل، يرزقك الشهادة، قال: فكانت تسمى الشهيدة، قال: وكانت قد قرأت القرآن، فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذ في دارها مؤذنا، فأذن لها، قال: وكانت قد دبرت غلاما لها وجارية، فقاما إليها بالليل، فغماها بقطيفة لها، حتى ماتت وذهبا، فأصبح عمر، فقام في الناس، فقال: من عنده من هذين علم، أو من رآهما، فليجئ بهما، فأمر بهما فصلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة» (3). أخرجه ابن أبي شيبة (34345) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» 6/ 405 (27825) قال: حدثنا أبو نعيم. و «أبو داود» (591) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع بن الجراح. كلاهما (وكيع، وأبو نعيم، الفضل بن دكين) عن الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: حدثني عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، وجدتي، فذكراه. ـ في رواية وكيع: «عن أم ورقة بنت نوفل». • أخرجه أحمد 6/ 405 (27826) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثتني جدتي، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري، وكانت قد جمعت القرآن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمرها أن تؤم أهل دارها، وكان لها مؤذن، وكانت تؤم أهل دارها. ليس فيه: «عبد الرحمن بن خلاد». • وأخرجه أبو داود (592) قال: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث، بهذا الحديث، والأول أتم، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها في بيتها، وجعل لها مؤذنا يؤذن لها، وأمرها أن تؤم أهل دارها. قال عبد الرحمن: فأنا رأيت مؤذنها شيخا كبيرا. ليس فيه: «جدة الوليد بن عبد الله بن جميع». • وأخرجه ابن خزيمة (1676) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها، وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «انطلقوا بنا نزور الشهيدة، وأذن لها أن يؤذن لها، وأن تؤم أهل دارها في الفريضة، وكانت قد جمعت القرآن». ـ زاد فيه: عن ليلى بنت مالك، عن أبيها (1). • وأخرجه ابن أبي شيبة (37000) قال: حدثنا الفضل، قال: حدثنا الوليد بن جميع، قال: حدثتني جدتي، عن أم ورقة ابنة عبد الله بن الحارث الأنصاري، أن غلاما لها وجارية غماها وقتلاها في إمارة عمر، وأنهما هربا، فأتي بهما عمر فصلبهما، فكانا أول مصلوبين بالمدينة (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الوليد بن عبد الله بن جميع، واختلف عنه؛ فرواه أبو أحمد الزبيري، عن الوليد عن أمه، عن أم ورقة. ورواه عبد الله بن داود الخريبي، عن الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها، وعن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة. وقال أشعث بن عطاف، وهو رازي لا بأس به: عن الوليد، عن جدته، عن أم ورقة، وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة. وقال جعفر بن سليمان: حدثنا أبو خلاد الأنصاري، عن أم ورقة، وأبو خلاد هذا يشبه أن يكون عبد الرحمن بن خلاد الذي ذكره الخريبي، والله أعلم. وقال محمد بن فضيل: عن الوليد بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة، بهذا الحديث، وفيه طول. «العلل» (4108). ـ وقال المزي: ورواه محمد بن يعلى السلمي، ولقبه زنبور، عن الوليد بن جميع، عن جدته ليلى بنت مالك، وعبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة. ورواه عبد الله بن داود الخريبي، عن الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها، وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة. ورواه عبد العزيز بن أبان، عن الوليد بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه، عن أم ورقة. «تحفة الأشراف» (18364) • بنت خفاف بن إيماء الغفاري • حديث أسلم، قال: خرجت مع عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، إلى السوق، فلحقت عمر امرأة شابة، فقالت: يا أمير المؤمنين، هلك زوجي وترك صبية صغارا، والله ما ينضجون كراعا، ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن تأكلهم الضبع، وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفاري، وقد شهد أبي الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم، فوقف معها عمر ولم يمض، ثم قال: مرحبا بنسب قريب، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطا في الدار، فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما، وحمل بينهما نفقة وثيابا، ثم ناولها بخطامه، ثم قال: اقتاديه، فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، أكثرت لها؟ قال عمر: ثكلتك أمك، والله إني لأرى أبا هذه وأخاها، قد حاصرا حصنا زمانا فافتتحاه، ثم أصبحنا نستفيء سهمانهما فيه. سلف في مسند عمر بن الخطاب، رضي الله عنه. أبواب المبهمات مسانيد جماعة من الصحابيات روي عنهم فلم يسموا رتبنا أحاديثهم على ترتيب أسماء الرواة عنهم
حواشي المحقق
(1) قال المزي: أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصارية، لها صحبة. «تهذيب الكمال» 35/ 390. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لأبي داود. (1) قال البخاري: مالك، عن أم ورقة، قاله الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها. «التاريخ الكبير» 7/ 309. (2) المسند الجامع (17763)، وتحفة الأشراف (18364)، وأطراف المسند (12736 و12737)، وإتحاف الخيرة المهرة (1108 و1109 و6803)، والمطالب العالية (4108). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 424، وإسحاق بن راهوية (2381)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3366 و3367)، وابن الجارود (333)، والطبراني 25/ (326 و327)، والدارقطني (1084 و1506)، والبيهقي 1/ 406 و3/ 130. (1) المسند الجامع (17764)، وتحفة الأشراف (18365). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3344)، والطبراني 25/ (455)، وأبو نعيم، في «معرفة الصحابة» (8086).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الرحمن بن خلادالطبقة الرابعةمجهولحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3855 عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري مجهول الحال من الرابعة د (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري عن أم ورقة وعنه الوليد بن عبد الله بن جميع. د (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن خلاد، الأنصاري، مجهول الحال، من الرابعة. (د). مجهول.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٩) ↗الفضل بن دكينالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5401 الفضل بن دكين الكوفي واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم الأحول أبو نعيم الملائي بضم الميم مشهور بكنيته ثقة ثبت من التاسعة مات سنة ثماني عشرة وقيل تسع عشرة وكان مولده سنة ثلاثين وهو من كبار شيوخ البخاري ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (21) ع الفضل بن دكين بن زهير أبو نعيم الكوفي مشهور من كبار شيوخ البخاري وصفه أحمد بن صالح المصري بذلك (3) [الكاشف] الفضل بن دكين الحافظ أبو نعيم الملائي، مولى آل طلحة، عن الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وأمم، وعنه البخاري، وعبد، وأبو زرعة، وأمم، مات 219 في سلخ شعبان بالكوفة. ع. (4) [رجال الحديث] - الفضل بن دكين، الكوفي، واسم دكين: عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم، الأحول، أبو نعيم الملائي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ثماني عشرة، وقيل: تسع عشرة، وكان مولده سنة ثلاثين، وهو من كبار شيوخ البخاري. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤٦) ↗ابو نعيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم الملائي هو الفضل بن دكين (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم الطحان هو ضرار بن صرد (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم النخعي الكوفى الصغير هو عبد الرحمن بن هانئ تقدموا (4) [تقريب التهذيب] 8417 أبو نعيم النخعي الكبير الكوفي هو عبد الرحمن بن نعيم مقبول من السابعه تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٩) ↗