البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/١٧٩، ح ٢٧١٩٩)

حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد يعنى ابن زيد، عن عبد الكبير بن الحكم الغفاري، وعبد الله بن عبيد، عن عديسة، عن أبيها، جاء علي بن أبي طالب فقام على الباب فقال: أثم أبو مسلم، قيل: نعم، قال: يا أبا مسلم، ما يمنعك أن تأخذ نصيبك من هذا الأمر وتخف فيه؟ قال: يمنعني من ذلك عهد عهده إلي خليلي وابن عمك،

«عهد إلي أن إذا كانت الفتنة أن أتخذ سيفا من خشب» ، وقد اتخذته وهو ذاك معلق

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1898- عن عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري، قالت: جاء علي بن أبي طالب إلى أبي، فدعاه إلى الخروج معه، فقال له أبي: «إن خليلي، وابن عمك، عهد إلي؛ إذا اختلف الناس، أن أتخذ سيفا من خشب، فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك، قالت: فتركه» (2). - وفي رواية: «عن عديسة بنت أهبان، قالت: لما جاء علي بن أبي طالب هاهنا البصرة، دخل على أبي، فقال: يا أبا مسلم، ألا تعينني على هؤلاء القوم؟ قال: بلى، قال: فدعا جارية له، فقال: يا جارية، أخرجي سيفي، قال: فأخرجته، فسل منه قدر شبر، فإذا هو خشب، فقال: إن خليلي، وابن عمك صلى الله عليه وسلم، عهد إلي؛ إذا كانت الفتنة بين المسلمين، فاتخذ سيفا من خشب، فإن شئت خرجت معك، قال: لا حاجة لي فيك، ولا في سيفك» (3). - وفي رواية: «عن عديسة ابنة وهبان بن صيفي، أنها كانت مع أبيها في منزله، فمرض، فأفاق من مرضه ذلك، فقام علي بن أبي طالب بالبصرة، فأتاه في منزله، حتى قام على باب حجرته، فسلم، ورد عليه الشيخ السلام، فقال له علي: كيف أنت يا أبا مسلم؟ قال: بخير، فقال علي: ألا تخرج معي إلى هؤلاء القوم فتعينني؟ قال: بلى، إن رضيت بما أعطيك، قال علي: وما هو؟ فقال الشيخ: يا جارية، هات سيفي، فأخرجت إليه غمدا، فوضعته في حجره، فاستل منه طائفة، ثم رفع رأسه إلى علي، رضي الله عنه، فقال: إن خليلي، عليه السلام، وابن عمك، عهد إلي؛ إذا كانت فتنة بين المسلمين، أن أتخذ سيفا من خشب». فهذا سيفي، فإن شئت خرجت به معك، فقال علي، رضي الله تعالى عنه: لا حاجة لنا فيك، ولا في سيفك، فرجع من باب الحجرة ولم يدخل (1). - وفي رواية: «أن علي بن أبي طالب أتى أهبان، فقال: ما يمنعك من اتباعي؟ فقال: أوصاني خليلي، وابن عمك، يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ستكون فتن وفرقة، فإذا كان ذلك فاكسر سيفك، واتخذ سيفا من خشب، فقد وقعت الفتنة والفرقة، وكسرت سيفي، واتخذت سيفا من خشب، وأمر أهله حين ثقل أن يكفنوه، ولا يلبسوه قميصا، قال: فألبسناه قميصا، فأصبحنا والقميص على المشجب» (2). - وفي رواية: «عن عديسة، عن أبيها؛ جاء علي بن أبي طالب، فقام على الباب، فقال: أثم أبو مسلم؟ قيل: نعم، قال: يا أبا مسلم، ما يمنعك أن تأخذ نصيبك من هذا الأمر، وتخف فيه؟ قال: يمنعني من ذلك عهد عهده إلي خليلي، وابن عمك، عهد إلي؛ أن إذا كانت الفتنة، أن أتخذ سيفا من خشب، وقد اتخذته، وهو ذاك معلق» (3). - وفي رواية: «عن ابنة لأهبان بن صيفي، عن أبيها، وكانت له صحبة، أن عليا لما قدم البصرة، بعث إليه، فقال: ما يمنعك أن تتبعني؟ فقال: أوصاني خليلي، وابن عمك، فقال: إنه سيكون فرقة واختلاف، فاكسر سيفك، واتخذ سيفا من خشب، واقعد في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية، ففعلت ما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن استطعت يا علي أن لا تكون تلك اليد الخاطئة، فافعل» (1). أخرجه أحمد 5/ 69 (20946) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عبد الله بن عبيد الديلي. وفي (20947) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمرو القسملي. وفي 6/ 393 (27741) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن عبد الكبير بن الحكم الغفاري، وعبد الله بن عبيد. وفي (27742) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: حدثنا شيخ، يقال له: أبو عمرو. وفي (27743) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمرو القسملي. و«ابن ماجة» (3960) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن عبيد، مؤذن مسجد جردان. و«الترمذي» (2203) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الله بن عبيد. ثلاثتهم (عبد الله بن عبيد، وأبو عمرو، وعبد الكبير) عن عديسة بنت أهبان، فذكرته (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عبيد.

حواشي المحقق

(1) قال أبو حاتم الرازي: أهبان بن صيفي، الغفاري، البصري، له صحبة. «الجرح والتعديل» 2/ 309. ـ وقال المزي: أهبان بن صيفي، الغفاري، ويقال: وهبان أيضا، أبو مسلم، من بني حرام بن غفار، له صحبة. «تهذيب الكمال» 3/ 385. (2) اللفظ للترمذي. (3) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لأحمد (20946). (2) اللفظ لأحمد (20947). (3) اللفظ لأحمد (27741). (1) اللفظ لأحمد (27742). (2) المسند الجامع (1676)، وتحفة الأشراف (1734)، وأطراف المسند (1110). والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 2/ 45، والدولابي، في «الكنى» 1/ 274، والطبراني (866: 871).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
سريج بن النعمانالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2218 سريج بن النعمان بن مروان الجوهري أبو الحسن البغدادي أصله من خراسان ثقة يهم قليلا من كبار العاشرة مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة خ 4 (2) [الكاشف] سريج بن النعمان البغدادي اللؤلؤي أبو الحسين ثقة عالم عن ابن الماجشون وفليح وعنه البخاري وإبراهيم الحربي ثقة مات 217 خ 4 (3) [رجال الحديث] - سريج بن النعمان بن مروان الجوهري، أبو الحسن البغدادي، أصله من خراسان، ثقة يهم قليلا، من كبار العاشرة، مات يوم الأضحى، سنة سبع عشرة. (خ 4)#. ثقة -. (4) [أقوال الدارقطني] 1391 - سريج بن النعمان بن مروان الجوهري اللؤلؤي، أبو الحسين، ويقال أبو الحسن البغدادي. • قال الحاكم: قلت للدارقطني سربج بن النعمان الجوهري؟ قال ثقة مأمون. (347) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٩) ↗
ابن زيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن زيد، عن ابن سيلان: محمد بن زيد بن المهاجر. [= 4859].

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٨) ↗
ابن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن سلمة بن الأكوع، عنه أبو العميس: هو إياس. د. [= 497]. (2) [رجال الحديث] • ابن سلمة بن الأكوع، هو إياس فيما يظهر. • ابن سلمة، عن ابن إسحاق، هو محمد الحراني. (3) [رجال الحديث] • ابن سلمة، عن ابن إسحاق، هو محمد الحراني.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗