مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/٨٧، ح ٢٧١١٤)
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا محمد يعني ابن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة، عن أم سليم قالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة فقالت: يا رسول الله، أرأيتك المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ قالت أم سلمة: فضحت النساء، قالت: إن الله عز وجل لا يستحيي من الحق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من رأى ذلك منكن فلتغتسل»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19403- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سليم، قالت: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة، فقلت: يا رسول الله، أرأيتك المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ قالت أم سلمة: فضحت النساء، قالت: إن الله، عز وجل، لا يستحيي من الحق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى ذلك منكن فلتغتسل». أخرجه أحمد 6/ 376 (27655) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا محمد، يعني ابن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة (887) قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ومجاهد، قالوا: «إن أم سليم قالت: يا رسول الله، المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، أيجب عليها الغسل؟ قال: هل تجد شهوة؟ قالت: لعله، قال: هل تجد بللا؟ قالت: لعله، قال: فلتغتسل، فلقيتها نسوة فقلن لها: فضحتينا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: والله ما كنت لأنتهي حتى أعلم في حل أنا أو في حرام». «مرسل» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عبد العزيز بن رفيع، واختلف عنه؛ فرواه شعبة، واختلف عنه؛ فرواه أبو داود، ويحيى بن كثير بن درهم، وبقية بن الوليد، وعبد الصمد بن النعمان، عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة، عن أم سلمة. وخالفهم غندر، ومعاذ بن معاذ، وعلي بن الجعد، وعمرو بن مرزوق، فرووه عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة، مرسلا. ورواه أبو الأحوص، عن عبد العزيز، عن أبي سلمة، وعطاء، ومجاهد، مرسلا. وكذلك قال جرير بن عبد الحميد، عن عبد العزيز بن رفيع. وقال شيبان: عن عبد العزيز، عن أبي سلمة، أخبرتني أم سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والمرسل أشبه. «العلل» (3957/ 3). ـ وقال الدارقطني أيضا: يرويه عبد العزيز بن رفيع، واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس، عن عبد العزيز، عن مجاهد، وعطاء، وأبي سلمة؛ أن أم سليم، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، مرسلا. وكذلك رواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي سلمة؛ أن أم سليم، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، مرسلا. والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (4095). • حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، عن جدته أم سليم، قالت: «وكانت مجاورة أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فكانت تدخل عليها، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت أم سليم: يا رسول الله، أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها يجامعها في المنام، أتغتسل؟ فقالت أم سلمة: تربت يداك يا أم سليم، فضحت النساء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت أم سليم: إن الله لا يستحيي من الحق، وإنا أن نسأل النبي صلى الله عليه وسلم عما أشكل علينا خير من أن نكون منه على عمياء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: بل أنت تربت يداك، نعم يا أم سليم، عليها الغسل إذا وجدت الماء، فقالت أم سلمة: يا رسول الله، وهل للمرأة ماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فأنى يشبهها ولدها، هن شقائق الرجال». سلف في مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه. • وحديث أنس بن مالك، أن أم سليم حدثت؛ «أنها سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل، فقالت أم سليم: واستحييت من ذلك، قالت: وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: نعم، فمن أين يكون الشبه؟ إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا، أو سبق، يكون منه الشبه». سلف في مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) قال المزي: أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد، الأنصارية، أم أنس بن مالك، وأخت أم حرام بنت ملحان، لها صحبة، يقال: إنها الغميصاء، ويقال: الرميصاء. «تهذيب الكمال» 35/ 365. (2) المسند الجامع (17702)، وأطراف المسند (12683)، والمطالب العالية (194). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2158). (3) أخرجه إسحاق بن راهوية (2157).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ام سليمالطبقة الثالثةصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8737 أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية والدة أنس بن مالك يقال اسمها سهلة أو رميلة أو رميثة أو مليكة أو أنيسة وهي الغميصاء أو الرميصاء اشتهرت بكنيتها وكانت من الصحابيات الفاضلات ماتت في خلافة عثمان خ م د ت س $ 8738 أم شراحيل لا يعرف حالها من الثالثة ت $ 8739 أم شريك العامرية ويقال الدوسية ويقال الأنصارية اسمها غزية ويقال غزيلة صحابية يقال هي الواهبة خ م ت س ق $ 8740 أم صالح بنت صالح لا يعرف حالها من السابعة ت ق (2) [الكاشف] أم سليم بنت ملحان الأنصارية: سهلة، وقيل رميلة، ومليكة، عنها ابنها أنس، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وجماعة. خ م د ت س. $ [ش] 7125 - أم شراحيل، عن أم عطية، وعنها جابر بن صبح. ت. $ 7126 -
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٧) ↗جرير بن عبد الحميدثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 916 جرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة ع (2) [الكاشف] جرير بن عبد الحميد الضبي القاضي، عن منصور، وحصين، وعبد الملك بن عمير، وعنه أحمد، وإسحاق، وابن معين، وله مصنفات، مات 188. ع. (3) [رجال الحديث] - جرير بن عبد الحميد بن قرط، الضبي، الكوفي، نزيل الري وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ثمان وثمانين، وله إحدى وسبعون سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 756 - جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي، أبو عبد الله الرازي، القاضي. • وثقه الدارقطني. «الإلزامات والتتبع» . صفحة 237 و238. • وقال الدارقطني: يقال إن جريرا اختلف عليه صحيفة عاصم من صحيفة أشعث بن سوار. «العلل» 4 الورقة 28. • وقال من الثقات الحفاظ. «العلل» 5 الورقة 129.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٩) ↗عبد العزيز بن رفيعالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4095 عبد العزيز بن رفيع بفاء مصغر الأسدي أبو عبد الله المكي نزيل الكوفة ثقة من الرابعة مات سنة ثلاثين ويقال بعدها وقد جاوز التسعين ع (2) [الكاشف] عبد العزيز بن رفيع الكوفي عن ابن عباس وابن عمر وأبصر عائشة وعنه شعبة وأبو بكر بن عياش وجرير ثقة معمر مات 13. ع (3) [رجال الحديث] - عبد العزيز بن رفيع الأسدي، أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين، ويقال: بعدها، وقد جاوز التسعين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1600 - عبد العزيز بن رفيع الأسدي، أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عيية، عن ابن المنكدر، سمعه من عطاء بن يسار، وعبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار. قال سفيان: كان عمرو حدثنا عنه، فأتيت الكوفة فوجدته حيا. قلت: كم أتى لك؟ قال: أربع وثمانون، يعني عبد العزيز. «العلل» (180) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٧) ↗