مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٥٤٧، ح ٢٦٩٩٢)
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعت رجة الناس، وهم يقولون: آية، ونحن يومئذ في فازع، فخرجت متلفعة بقطيفة للزبير، حتى دخلت على عائشة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي للناس، فقلت لعائشة: ما للناس؟ فأشارت بيدها إلى السماء. قالت: فصليت معهم، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فرغ من سجدته الأولى. قالت: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم قياما طويلا حتى رأيت بعض من يصلي ينتضح بالماء، ثم ركع، فركع ركوعا طويلا، ثم قام، ولم يسجد، قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون ركوعه الأول، ثم سجد، ثم سلم وقد تجلت الشمس، ثم رقي المنبر، فقال:
" أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى الصلاة، وإلى الصدقة، وإلى ذكر الله، أيها الناس، إنه لم يبق شيء لم أكن رأيته إلا وقد رأيته في مقامي هذا، وقد أريتكم تفتنون في قبوركم، يسأل أحدكم: ما كنت تقول؟ وما كنت تعبد؟ فإن قال: لا أدري، رأيت الناس يقولون شيئا، فقلته، ويصنعون شيئا، فصنعته، قيل له: أجل، على الشك عشت، وعليه مت، هذا مقعدك من النار، وإن قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قيل: على اليقين عشت، وعليه مت، هذا مقعدك من الجنة. وقد أريت خمسين، أو سبعين ألفا يدخلون الجنة في مثل صورة القمر ليلة البدر ". فقام إليه رجل، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. قال: اللهم اجعله منهم، أيها الناس، إنكم لن تسألوني عن شيء حتى أنزل إلا أخبرتكم به ". فقام رجل، فقال: من أبي؟ قال: «أبوك فلان» الذي كان ينسب إليه
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف وقد انجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٤، ح ١٠٤٤) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٢٠، ح ٩٠١) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17267- عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعت رجة الناس وهم يقولون: آية، ونحن يومئذ في فازع، فخرجت متلفعة بقطيفة للزبير، حتى دخلت على عائشة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي للناس، فقلت لعائشة: ما للناس؟ فأشارت بيدها إلى السماء، قالت: فصليت معهم، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فرغ من سجدته الأولى، قالت: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم قياما طويلا، حتى رأيت بعض من يصلي ينتضح بالماء، ثم ركع، فركع ركوعا طويلا، ثم قام، ولم يسجد قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون ركوعه الأول، ثم سجد، ثم سلم، وقد تجلت الشمس، ثم رقي المنبر، فقال: أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة، وإلى الصدقة، وإلى ذكر الله، أيها الناس، إنه لم يبق شيء لم أكن رأيته إلا وقد رأيته في مقامي هذا، وقد أريتكم تفتنون في قبوركم، يسأل أحدكم ما كنت تقول؟ وما كنت تعبد؟ فإن قال: لا أدري رأيت الناس يقولون شيئا فقلته، ويصنعون شيئا فصنعته، قيل له: أجل، على الشك عشت وعليه مت، هذا مقعدك من النار، وإن قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قيل: على اليقين عشت، وعليه مت، هذا مقعدك من الجنة، وقد رأيت خمسين، أو سبعين ألفا يدخلون الجنة في مثل صورة القمر ليلة البدر، فقام إليه رجل، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: اللهم اجعله منهم، أيها الناس، إنكم لن تسألوني عن شيء حتى أنزل إلا أخبرتكم به، فقام رجل، فقال: من أبي؟ قال: أبوك فلان، الذي كان ينسب إليه» (1). أخرجه أحمد 6/ 354 (27532) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و «ابن خزيمة» (1399) قال: حدثنا أبو الأزهر، وكتبته من أصله، قال: حدثنا يونس، يعني ابن محمد المؤدب. كلاهما (سريج، ويونس) عن فليح بن سليمان، عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (15740)، وأطراف المسند (11263)، ومجمع الزوائد 10/ 405 و409، وإتحاف الخيرة المهرة (7901). والحديث؛ أخرجه الطبراني 24/ (240).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
اسماء بنت ابي بكرالطبقة السادسةصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8525 أسماء بنت أبي بكر الصديق زوج الزبير بن العوام من كبار الصحابة عاشت مائة سنة وماتت سنة ثلاث أو أربع وسبعين ع $ 8526 أسماء بنت زيد بن الخطاب العدوية يقال لها صحبة وماتت قبل بن عمر د $ 8527 أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل لم تسم في الكتابين وسماها البيهقي ويقال إن لها صحبة ت ق $ 8528 أسماء بنت شكل الأنصارية صحابية ويقال إنها بنت يزيد بن السكن نسبت لجدها وصحف اسمه م (2) [رجال الحديث] • أسماء بنت أبي بكر الصديق، زوج الزبير بن العوام، من كبار الصحابة، عاشت مئة سنة، وماتت سنة ثلاث، أو أربع وسبعين. (ع). صحابية (3) [أقوال الإمام أحمد] 3785 - أسماء بنت أبي بكر الصديق. • قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من نساء قريش من غير أزواجه، وذكر منهن أسماء بنت أبي بكر. «العلل» (5784) . • • • (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 5448- أسماء بنت أبي بكر الصديق, ذات النطاقين.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٤٣) ↗فليح بن سليمانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5443 فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي أو الأسلمى أبو يحيى المدني ويقال فليح لقب واسمه عبد الملك صدوق كثير الخطأ من السابعة مات سنة ثمان وستين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ فليح بن سليمان في الأسماء (3) [الكاشف] فليح بن سليمان العدوي مولاهم المدني، عن سعيد بن الحارث، وضمرة بن سعيد، ونافع، وعنه ابنه محمد، وأبو الربيع الزهراني، وخلق قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ليس بالقوي، مات 168. ع. (4) [رجال الحديث] - فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي، أو الأسلمي، أبو يحيى المدني، ويقال: فليح لقب، واسمه عبد الملك، صدوق كثير الخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومئة. (ع). ضعيف. لم يسمع من الزهري. _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤٨) ↗