مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٥٤٧، ح ٢٦٩١٦)
حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، أن أسماء بنت أبي بكر، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، حتى إذا كنا بالعرج، نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلست إلى جنب أبي، وكانت زمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام أبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظره أن يطلع عليه، فطلع، وليس معه بعيره، فقال: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، فقال أبو بكر: بعير واحد تضله، فطفق يضربه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم، ويقول:
«انظروا إلى هذا المحرم وما يصنع»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17279- عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن أسماء بنت أبي بكر قالت: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلست إلى جنب أبي، وكانت زمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام أبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظره أن يطلع عليه، فطلع وليس معه بعيره، فقال: أين بعيرك؟ قال: قد أضللته البارحة، فقال أبو بكر: بعير واحد تضله؟ فطفق يضربه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم، ويقول: انظروا إلى هذا المحرم وما يصنع» (1). أخرجه أحمد 6/ 344 (27455). وابن ماجة (2933) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و «أبو داود» (1818) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة. و «ابن خزيمة» (2679) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، وسلم بن جنادة (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويوسف بن موسى. سبعتهم (أحمد بن حنبل، وأبو بكر، وابن أبي رزمة، وعبد الله بن سعيد، وسلم، ويعقوب، ويوسف) عن عبد الله بن إدريس, عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (15752)، وتحفة الأشراف (15715)، وأطراف المسند (11257). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 195، والطبراني 24/ (239)، والبيهقي 5/ 67.