البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٤٨١، ح ٢٦٨٨٩)

حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ، وكان نازلا عليها:

«أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ستر عليه، فاغتسل في الضحى، فصلى ثمان ركعات» ، لا تدري، أقيامها أطول أم سجودها؟

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19474- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يخبرني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحدا يحدثني ذلك، غير أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى بعد ما ارتفع النهار، يوم الفتح، فأتي بثوب فستر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات، لا أدري أقيامه فيها أطول، أم ركوعه، أم سجوده، كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد» (1). - وفي رواية: «عن يزيد بن أبي زياد، قال: سألت عبد الله بن الحارث، عن صلاة الضحى؟ فقال: أدركت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهم متوافرون، فما حدثني أحد منهم؛ أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي الضحى، غير أم هانئ، فإنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح، يوم جمعة، فاغتسل، ثم صلى ثماني ركعات» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث، قال: سألت عن صلاة الضحى في إمارة عثمان، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون، فلم أجد أحدا أثبت لي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أم هانئ، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاها مرة واحدة، يوم الفتح، ثماني ركعات، في ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه». قال عبد الله بن الحارث: فحدثت به ابن عباس، فقال: إن كنت لأمر على هذه الآية: {يسبحن بالعشي والإشراق} فأقول: أي صلاة صلاة الإشراق؟ فهذه صلاة الإشراق (3). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: إن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان نازلا عندها يوم فتح مكة، فجاء يوما بعد ما ارتفع النهار، فأمر بغسل، فسكب له، ثم ستر عليه فاغتسل، فقام فكبر، ثم ركع ثماني ركعات، لا أدري أقيامه فيهن أطول، أم ركوعه، وركوعه فيهن أطول، أم سجوده، كل ذلك منهن متقارب، ولم أره فعل ذلك قبل ولا بعد» (1). أخرجه الحميدي (334) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. وفي (335 و335م) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الكريم أبو أمية. و «أحمد» 6/ 342 (27438) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث. وفي (27440) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد. وفي 6/ 425 (27935) قال: حدثنا عبيدة بن حميد، قال: حدثني يزيد بن أبي زياد. و «مسلم» 2/ 157 (1615) قال: حدثني حرملة بن يحيى، ومحمد بن سلمة المرادي, قالا: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن عبد الله بن الحارث (2). و «ابن ماجة» (1379) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد. و «النسائي» في «الكبرى» (487) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا الربيع بن روح، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل. وفي (488) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث (1). و «ابن خزيمة» (1235) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرني يونس (2)، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل. و «ابن حبان» (1187 و2538) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل. ثلاثتهم (يزيد بن أبي زياد، وعبد الكريم أبو أمية، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث، أو عبيد الله بن عبد الله بن الحارث) عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (4858) عن ابن جريج. وأحمد 6/ 341 (27427) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز، ابن جريج، ومعمر بن راشد) عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ، وكان نازلا عليها؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح ستر عليه، فاغتسل في الضحى، فصلى ثماني ركعات، لا ندري أقيامها أطول، أم سجودها؟» (3). ليس فيه: «عبد الله بن عبد الله». • وأخرجه ابن ماجة (614) قال: حدثنا محمد بن رمح المصري. و «النسائي» في «الكبرى» (486) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (ابن رمح، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: سألت لأجد أحدا يخبرني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سبح في سفره، فلم أجد أحدا يخبرني عن ذلك، حتى أخبرتني أم هانئ بنت أبي طالب؛ «أنه قدم عام الفتح، فأمر بستر فستر عليه، ثم سبح ثماني ركعات» (1). ليس فيه: «عبد الله بن الحارث». • وأخرجه عبد الرزاق (4859) عن معمر، عن الزهري، عن أم هانئ؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى ثماني ركعات في الضحى، قيامهن وركوعهن وسجودهن قريب من السواء». ـ ليس فيه بين الزهري وبين أم هانئ أحد (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ. ورواه الزبيدي، وعبد الرحمن بن نمر، والجراح بن المنهال، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، عن أم هانئ، وهذا أشبه بالصواب. ورواه مكحول، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ. ورواه سفيان بن عيينة، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن فضاء، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ. وخالفه أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، وهو الصواب. وكذلك رواه موسى بن أعين، وجرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد. «العلل» (4068).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (27440). (3) اللفظ للحميدي (335). (1) اللفظ للنسائي (487). (2) قال المزي: قال أبو مسعود: كذا قال مسلم: «عن ابن»، ولم يسمه، وهو عبد الله بن عبد الله، وابن وهب يقول: «عبيد الله بن عبد الله»، وكنى عنه عمدا. «تحفة الأشراف» (18003). (1) في «تحفة الأشراف»: «عبد الله بن عبد الله بن الحارث» قال المزي: وفي بعض النسخ: «عبيد الله بن عبد الله بن الحارث». (2) تصحف في طبعة الميمان إلى: «حدثنا عمي، قال: أخبرني عياض، قال: أخبرني يونس»، والصواب حذف قوله: «قال: أخبرني عياض»، كما ورد في جميع طبعات «صحيح ابن خزيمة»، والنسخة الخطية. (3) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للنسائي (487). (2) المسند الجامع (17362)، وتحفة الأشراف (18003)، وأطراف المسند (12741). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2116 و2126)، وأبو عوانة (2132)، والطبراني 24/ (1025 و1027: 1034 و1036 و1037)، والبيهقي 3/ 48.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٦١٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

يزيد بن ابي زيادالطبقة الخامسةضعيفحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7717 يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيا من الخامسة مات سنة ست وثلاثين خت م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (112) يزيد بن أبي زياد الكوفي من أتباع التابعين تغير في آخر عمره وضعف بسبب ذلك وصفه الدارقطني والحاكم وغيرهما بالتدليس (3) [الكاشف] يزيد بن أبي زياد الكوفي، مولى بني هاشم، عن مولاه عبد الله بن الحارث بن نوفل، وأبي جحيفة، وابن أبي ليلى، وعنه زائدة، وابن إدريس، شيعي عالم فهم صدوق رديء الحفظ لم يترك، مات 137. 4 م مقرونا.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠١) ↗
عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
عبد الملك بن عبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4189 عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن سيرين البصري مستور من السابعة قد (2) [تقريب التهذيب] 4190 عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري ثم الرقي أبو الحسن الميموني ثقة فاضل لازم أحمد أكثر من عشرين سنة من الحادية عشرة مات سنة أربع وسبعين وقد قارب المائة س (3) [تقريب التهذيب] 4191 عبد الملك بن عبد الرحمن بن هشام أبو هشام الذماري بفتح المعجمة وتخفيف الميم الأبناوي بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون وقد ينسب إلى جده صدوق كان يصحف من التاسعة د س (4) [تقريب التهذيب] 4192 عبد الملك بن عبد الرحمن الشامي نزيل البصرة أبو العباس ضعيف من التاسعة أيضا ووهم من خلطه بالذي قبله تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗