البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٤٣٩، ح ٢٦٨٦٦)

حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، قال: حدثتني شميسة، أو سمية، قال عبد الرزاق: هو في كتابي سمية، عن صفية بنت حيي، أن النبي صلى الله عليه وسلم حج بنسائه، فلما كان في بعض الطريق، نزل رجل، فساق بهن، فأسرع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«كذاك سوقك بالقوارير» ، يعني النساء،. فبينا هم يسيرون، برك بصفية بنت حيي جملها، وكانت من أحسنهن ظهرا، فبكت. وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر بذلك، فجعل يمسح دموعها بيده، وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها، فلما أكثرت، زبرها وانتهرها وأمر الناس بالنزول، فنزلوا، ولم يكن يريد أن ينزل . قالت: فنزلوا، وكان يومي، فلما نزلوا، ضرب خباء النبي صلى الله عليه وسلم، ودخل فيه، قالت: فلم أدر علام أهجم من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وخشيت أن يكون في نفسه شيء، فانطلقت إلى عائشة، فقلت لها: تعلمين أني لم أكن أبيع يومي من رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء أبدا، وإني قد وهبت يومي لك على أن ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني، قالت: نعم، قال: فأخذت عائشة خمارا لها قد ثردته بزعفران، فرشته بالماء ليذكي ريحه، ثم لبست ثيابها، ثم انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفعت طرف الخباء، فقال لها: «ما لك يا عائشة؟ إن هذا ليس بيومك» . قالت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فقال مع أهله، فلما كان عند الرواح، قال لزينب بنت جحش: «يا زينب، أفقري أختك صفية جملا» ، وكانت من أكثرهن ظهرا، فقالت: أنا أفقر يهوديتك، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك منها، فهجرها، فلم يكلمها حتى قدم مكة وأيام منى في سفره، حتى رجع إلى المدينة، والمحرم وصفر، فلم يأتها، ولم يقسم لها، ويئست منه، فلما كان شهر ربيع الأول، دخل عليها، فرأت ظله، فقالت: إن هذا لظل رجل، وما يدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، فمن هذا؟ فدخل النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما رأته قالت: يا رسول الله، ما أدري ما أصنع حين دخلت علي؟ قالت: وكانت لها جارية، وكانت تخبؤها من النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: فلانة لك، فمشى النبي صلى الله عليه وسلم إلى سرير زينب، وكان قد رفع، فوضعه بيده، ثم أصاب أهله، ورضي عنهم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17493- عن شميسة، أو سمية، (قال عبد الرزاق: هو في كتابي سمية)، عن صفية بنت حيي؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم حج بنسائه، فلما كان في بعض الطريق، نزل رجل فساق بهن، فأسرع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كذاك سوقك بالقوارير، يعني النساء، فبينا هم يسيرون برك بصفية بنت حيي جملها، وكانت من أحسنهن ظهرا، فبكت، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر بذلك، فجعل يمسح دموعها بيده، وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها، فلما أكثرت زبرها وانتهرها، وأمر الناس بالنزول فنزلوا، ولم يكن يريد أن ينزل، قالت: فنزلوا، وكان يومي، فلما نزلوا ضرب خباء النبي صلى الله عليه وسلم ودخل فيه، قالت: فلم أدر علام أهجم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخشيت أن يكون في نفسه شيء، فانطلقت إلى عائشة، فقلت لها: تعلمين أني لم أكن أبيع يومي من رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء أبدا، وإني قد وهبت يومي لك على أن ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني، قالت: نعم، قال: فأخذت عائشة خمارا لها قد ثردته بزعفران، فرشته بالماء ليذكى ريحه، ثم لبست ثيابها، ثم انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفعت طرف الخباء، فقال لها: ما لك يا عائشة؟ إن هذا ليس بيومك، قالت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فقال مع أهله، فلما كان عند الرواح، قال لزينب بنت جحش: يا زينب أفقري أختك صفية جملا، وكانت من أكثرهن ظهرا، فقالت: أنا أفقر يهوديتك، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك منها، فهجرها فلم يكلمها حتى قدم مكة، وأيام منى في سفره، حتى رجع إلى المدينة، والمحرم، وصفر، فلم ياتها، ولم يقسم لها، ويئست منه، فلما كان شهر ربيع الأول دخل عليها، فرأت ظله، فقالت: إن هذا لظل رجل، وما يدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، فمن هذا؟ فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رأته قالت: يا رسول الله، ما أدري ما أصنع حين دخلت علي، قالت: وكانت لها جارية، وكانت تخبؤها من النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: فلانة لك، فمشى النبي صلى الله عليه وسلم إلى سرير زينب، وكان قد رفع، فوضعه بيده، ثم أصاب أهله، ورضي عنهم». أخرجه أحمد 6/ 337 (27403) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت, قال: حدثتني شميسة، أو سمية، فذكرته (1). ـ ياتي، إن شاء الله تعالى، من رواية سمية، أو شميسة، عن عائشة، رضي الله عنها. ـ فوائد: ـ شميسة؛ هي العتكية البصرية، وثابت؛ هو ابن أسلم، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (15974)، وأطراف المسند (11396)، ومجمع الزوائد 4/ 320.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٣١٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
صفيه بنت حييحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $ 8621 صفية بنت حيي بن أخطب الإسرائيلية أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خيبر وماتت سنة ست وثلاثين وقيل في خلافة معاوية وهو الصحيح ع $ 8622 صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية لها رؤية وحدثت عن عائشة وغيرها من الصحابة وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر الدارقطني إدراكها ع $ 8623 صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية زوج بن عمر قيل لها إدراك وأنكره الدارقطني وقال العجلي ثقة فهي من الثانية خت م د س ق $ 8624 صفية بنت عصمة لا تعرف من الثالثة ت س (2) [الكاشف] صفية بنت حيي بن أخطب، أم المؤمنين النضرية، من ذرية هارون صلى الله عليه وسلم، عنها علي بن الحسين، (3) [رجال الحديث] صفية بنت حيي. (4) [رجال الحديث] - صفية بنت حيي بن أخطب الإسرائيلية، أم المؤمنين، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خيبر، وماتت سنة ست وثلاثين، وقيل: في خلافة معاوية، وهو الصحيح. (ع). أم المؤمنين.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٤٩) ↗
جعفر بن سليمانالطبقة الثامنةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 942 جعفر بن سليمان الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو سليمان البصري صدوق زاهد لكنه كان يتشيع من الثامنة مات سنة ثمان وسبعين بخ م 4 (2) [الكاشف] جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، وأبي عمران الجوني، وعنه ابن مهدي، ومسدد، وأمم، ثقة فيه شئ مع كثرة علومه، قيل كان أميا، وهو من زهاد الشيعة، توفي 178. م 4. (3) [رجال الحديث] - جعفر بن سليمان الضبعي، بضم المعجمة وفتح الموحدة، أبو سليمان، البصري، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين. (بخ م 4). شيعي ضعيف. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (509). (4) [رجال الحديث] ـ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، قال أحمد بن المقدام العجلي: كنا في مجلس يزيد بن زريع، قال: من أتى جعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الوارث التنوري، فلا يقربني، وكان التنوري ينسب إلى الاعتزال، وكان جعفر ينسب إلى الرفض. «الضعفاء» للعقيلي 1/507. ـ وقال جرير بن يزيد بن هارون، بين يدي أبيه: بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي, فقلت له: بلغنا أنك تسب أبا بكر, وعمر, قال: أما السب فلا, ولكن البغض ما شئت, قال: وإذا هو رافضي مثل الحمار. «الثقات» لابن حبان 6/140. ـ وقال أحمد بن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٠) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗