مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٤٢٩، ح ٢٦٨٠٣)
حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أنها استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في فأرة سقطت في سمن لهم جامد، فقال:
«ألقوها وما حولها، وكلوا سمنكم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19142- عن عبد الله بن عباس، عن ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الفأرة تقع في السمن؟ فقال: انزعوها وما حولها فاطرحوه» (1). - وفي رواية: «أن فأرة وقعت في سمن فماتت، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: ألقوها وما حولها وكلوه» (2). - وفي رواية: «أنها استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في فأرة سقطت في سمن لهم جامد، فقال: ألقوها وما حولها، وكلوا سمنكم» (3). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سئل عن الفأرة تقع في السمن، فقال: إن كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه» (4). أخرجه مالك (5) (2785). وعبد الرزاق (279) قال: وقد كان معمر يذكره (ح) وأخبرناه ابن عيينة. و «الحميدي» (314) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 8/ 92 (24877) قال: حدثنا ابن عيينة. و «أحمد» 2/ 265 (7591) قال: قال عبد الرزاق: أخبرني عبد الرحمن بن بوذويه، أن معمرا كان يذكره. وفي 6/ 329 (27332) قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 330 (27339) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 6/ 335 (27384) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن مالك. و «الدارمي» (783 و2220) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن ابن عيينة. وفي (2219) قال: أخبرنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (2222) قال: حدثنا زيد بن يحيى، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» 1/ 68 (235) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي (236) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك. وفي 7/ 126 (5538) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (5540) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا مالك. و «أبو داود» (3841) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا سفيان. وفي (3843) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن بوذويه، عن معمر. و «الترمذي» (1798) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وأبو عمار, قالا: حدثنا سفيان. و «النسائي» 7/ 178، وفي «الكبرى» (4570) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي 7/ 178، وفي «الكبرى» (4571) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، عن عبد الرحمن، عن مالك. وفي 7/ 178، وفي «الكبرى» (4572) قال: أخبرنا خشيش بن أصرم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني عبد الرحمن بن بوذويه، أن معمرا ذكره. و «أبو يعلى» (7078) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «ابن حبان» (1392) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان. وفي (1394) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال عبد الرزاق: وأخبرني عبد الرحمن بن بوذويه، أن معمرا كان يذكر. أربعتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، فذكره (1). ـ قال أبو بكر الحميدي: فقيل لسفيان: فإن معمرا يحدثه، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة؟ قال سفيان: ما سمعت الزهري يحدثه إلا عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولقد سمعته منه مرارا. ـ قال معن في روايته، عند البخاري (236): حدثنا مالك، ما لا أحصيه يقول: عن ابن عباس، عن ميمونة. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح, وقد روي هذا الحديث، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل، ولم يذكروا فيه: عن ميمونة، وحديث ابن عباس، عن ميمونة أصح. وروى معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، وهو حديث غير محفوظ. وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: وحديث معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر فيه أنه سئل عنه، فقال: إذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه، هذا خطأ، أخطأ فيه معمر، قال: والصحيح حديث الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. • أخرجه البخاري 7/ 126 (5539) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن الدابة تموت في الزيت والسمن، وهو جامد، أو غير جامد، الفأرة، أو غيرها؟ قال: «بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بفأرة، ماتت في سمن، فأمر بما قرب منها فطرح، ثم أكل». عن حديث عبيد الله بن عبد الله. • وأخرجه أبو داود (3842) قال: حدثنا أحمد بن صالح، والحسن بن علي، وهذا لفظ الحسن, قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وقعت الفأرة في السمن، فإن كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه». قال الحسن: قال عبد الرزاق: وربما حدث به معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • وأخرجه الدارمي (2221) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب, عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن فأرة وقعت في سمن فماتت، فقال: خذوها وما حولها فاطرحوه». ليس فيه: «عن ميمونة» (1). ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن حديث الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة؛ أن فأرة وقعت في سمن، فقال: هو الصحيح، إن معنا (1) قال: حدثنا به مالك بن أنس ثلاث مرات، عن ميمونة. وحدثنا به إسماعيل بن أبي أويس عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (552). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه القعنبي، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن السمن الجامد تقع فيه الفأرة؟ فقال: خذوها، وما حولها، فألقوها. قال أبو زرعة: هذا الحديث في «الموطإ»: مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. وقال أبي: الصحيح من حديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (1499). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. واختلف عن مالك؛ فرواه عبد الرحمن بن مهدي، وإبراهيم، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس، وإسحاق بن عيسى، ومعن بن عيسى الحنيني، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، أن ميمونة. ورواه القعنبي، والشافعي، ومحمد بن القاسم الأسدي، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا ميمونة. ورواه ابن وهب، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، لم يذكر فيه ابن عباس. وروي عن عبد الملك بن الماجشون، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك وهم من راويه. ورواه إسحاق الأنصاري، عن معن، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك رواه ابن جريج، عن الزهري، عن عبيد الله، مرسلا. ورواه عبد الجبار بن عمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، ووهم فيه. والصحيح: عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. «العلل» (4007). ـ وقال المزي: قال أبو عبد الله الحميدي: وروى أبو بكر الخوارزمي، في كتابه المخرج على الصحيحين، هذا الحديث، من حديث عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، بإسناده إلى ابن عباس، ولم يذكر ميمونة، وحكى عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أنه قال لهم: وافق القعنبي خالد بن مخلد، وإسحاق بن سليمان، وجوده مطرف، عن مالك. «تحفة الأشراف» (18065). • حديث ابن عباس، أن خالد بن الوليد أخبره؛ «أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة بنت الحارث، وهي خالته، فقدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم ضب، جاءت به أم حفيد بنت الحارث من نجد، وكانت تحت رجل من بني جعفر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل شيئا حتى يعلم ما هو، فقال بعض النسوة: ألا تخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأكل، فأخبرنه أنه لحم ضب، فتركه، فقال خالد: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحرام هو؟ قال: لا، ولكنه طعام ليس في قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته إلي فأكلته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر». قال ابن شهاب: وحدثه الأصم، يعني يزيد بن الأصم، عن ميمونة، وكان في حجرها. سلف في مسند خالد بن الوليد، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ للحميدي (314). (3) اللفظ لأحمد (27339). (4) اللفظ للنسائي 7/ 178. (5) وهو في رواية ابن زياد للموطأ (106)، وأبي مصعب الزهري (2714)، ولكن مرسلا، وورد في «مسند الموطأ» (187)، وقال الجوهري: قال فيه معن، والقعنبي، عن ابن عباس، مسندا، وفي رواية يحيى بن يحيى الأندلسي، عن ابن عباس، عن ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه غيرهم مرسلا، ولم يذكروا ابن عباس، والله أعلم. (1) المسند الجامع (17460)، وتحفة الأشراف (18065)، وأطراف المسند (12489)، ومجمع الزوائد 1/ 287. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2007 و2009)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3099 و3100)، وابن الجارود (872)، والطبراني 23/ (1042: 1045) و24/ (25: 27)، والبيهقي 9/ 352 و353. (1) المسند الجامع (6631)، وإتحاف الخيرة المهرة (494). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2839). (1) هو معن بن عيسى.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عباسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3409 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك بن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عباس عن فلانة الأنصارية هي أم سليم والدة أنس م س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٩) ↗