مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٣٣٢، ح ٢٦٧٢٢)
حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، قال: حدثني عبد العزيز ابن بنت أم سلمة، عن أم سلمة، أن أبا سلمة لما توفي عنها، وانقضت عدتها، خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن في ثلاث خصال: أنا امرأة كبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أنا أكبر منك» . قالت: وأنا امرأة غيور. قال: «أدعو الله عز وجل، فيذهب غيرتك» . قالت: يا رسول الله، وإني امرأة مصبية. قال: «هم إلى الله ورسوله» . قال: فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فأتاها، فوجدها ترضع، فانصرف، ثم أتاها، فوجدها ترضع، فانصرف. قال: فبلغ ذلك عمار بن ياسر، فأتاها، فقال: حلت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين حاجته، هلم الصبية، قال: فأخذها، فاسترضع لها، فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أين زناب؟» ، يعني زينب، قالت: يا رسول الله، أخذها عمار. فدخل بها، وقال: «إن بك على أهلك كرامة» . قال: فأقام عندها إلى العشي، ثم قال: «إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك، سبعت لسائر نسائي، وإن شئت، قسمت لك» قالت: لا، بل اقسم لي
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.