مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٣٣٢، ح ٢٦٧١٠)
حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت سفيان، قال: سمعت أبا عون، يقول: سمعت عبد الله بن شداد، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: الوضوء مما مست النار، فذكرت ذلك، أو ذكر ذلك، لمروان: فقال: ما أدري من نسأل، كيف وفينا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ فبعثني إلى أم سلمة، فحدثتني
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة، فتناول عرقا، فانتهس عظما، ثم صلى، ولم يتوضأ»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19230- عن عبد الله بن شداد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: الوضوء مما مست النار، فذكرت ذلك، أو ذكر ذلك، لمروان، فقال: ما أدري من نسأل، كيف وفينا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ فبعثني إلى أم سلمة، فحدثتني؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة، فتناول عرقا، أو انتهس عظما، ثم صلى ولم يتوضأ» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن شداد، قال: سمعت أبا هريرة يحدث مروان، قال: توضؤوا مما مست النار، قال: فأرسل مروان إلى أم سلمة فسألها، فقالت: نهس النبي صلى الله عليه وسلم عندي كتفا، ثم خرج إلى الصلاة، ولم يمس ماء» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: قال مروان: كيف نسأل أحدا عن شيء، وفينا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأرسل إلى أم سلمة فسألها، فقالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنشلت له كتفا من قدر، فأكل منها، ثم خرج إلى الصلاة» (3). أخرجه عبد الرزاق (644) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (529) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 6/ 306 (27147) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 317 (27231) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 6/ 319 (27246) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت سفيان. وفي 6/ 323 (27277) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و «النسائي» في «الكبرى» (6622) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و «أبو يعلى» (7005) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن أبي عون، محمد بن عبيد الله الثقفي، عن عبد الله بن شداد، فذكره (1). ـ قال أحمد بن حنبل (27147): لم يسمع سفيان من أبي عون إلا هذا الحديث.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (27246). (2) اللفظ لأحمد (27147). (3) اللفظ لأحمد (27277). (1) المسند الجامع (17511)، وتحفة الأشراف (18179)، وأطراف المسند (12581)، وإتحاف الخيرة المهرة (630). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1900: 1902)، والطبراني 23/ (628: 630).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن شدادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3382 عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي أبو الوليد المدني ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره العجلي من كبار التابعين الثقات وكان معدودا في الفقهاء مات بالكوفة مقتولا سنة إحدى وثمانين وقيل بعدها ع (2) [تقريب التهذيب] 3383 عبد الله بن شداد المدني أبو الحسن الأعرج كان من تجار واسط صدوق من الخامسة 4 (3) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن شداد عن رجل عن خزيمة يحتمل أن يكون عمارة بن خزيمة أو هرمي (4) [تقريب التهذيب] $ 8798 عبد الله بن شداد بن الهاد عن بنت حمزة بن عبد المطلب هي أمامة د س ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٧) ↗فذكرت ذلكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] فذكرت ذلك لابن سيرين. فقال: أما إنهم لو كانوا يحدثون كما سمعوه كان خيرا لهم. «العلل» (2746) . • وقال عبد الله: حدثني عمرو بن محمد الناقد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن عون. قال: رأيت حمادا يسأل إبراهيم في رقعة. فقال له إبراهيم: ألم أنه عن هذا؟ فقال: إنما هي أطراف. «العلل» (2928) . • وقال عبد الله: حدثني الهيثم بن خارجة. قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. قال: لم يشهد إبراهيم، وخيثمة، الجماجم. «العلل» (2948) . • وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: حدثنا جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد. قال: كان إبراهيم، والش
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٤٨) ↗سفيان بن سعيد الثوريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (51) ع سفيان بن سعيد الثوري الامام المشهور الفقيه العابد الحافظ الكبير وصفه النسائي وغيره بالتدليس وقال البخاري ما أقل تدليسه
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢) ↗