البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٢٩٩، ح ٢٦٦٦٢)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عبد ربه، عن أبي عياض، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن مروان بن الحكم بعثه إلى أم سلمة، وعائشة، قال: فلقيت غلامها نافعا، فأرسلته إليها، فسألها. قال: فرجع إلي، فأخبرني أنها قالت:

«إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا، من جماع غير احتلام، ثم يصبح صائما» قال: فأتيت مروان، فأخبرته، فقال: أقسمت عليك لتأتين أبا هريرة، فلتخبرنه به، فأتيته فأخبرته، فقال: «هن أعلم»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة، أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن، كنت أنا وأبي فذهبت معه حتى دخلنا على عائشة رضي الله عنها قالت:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٣١، ح ١٩٣١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

و «البخاري» 3/ 38 (1926) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «النسائي» في «الكبرى» (2954) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا أبو حيوة، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. وفي (2955) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج. وفي (2956) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا مروان، قال: حدثنا ليث، وهو ابن سعد. و «ابن حبان» (3498) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا الليث بن سعد. ثلاثتهم (ابن جريج، والليث، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن أباه عبد الرحمن أخبر مروان، أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم». وقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث: أقسم بالله، لتقرعن بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، فقال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم علي فيه لم أذكره لك، فذكر قول عائشة وأم سلمة، فقال: كذلك حدثني الفضل بن عباس، وهو أعلم (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من أهله، ثم يصوم» (2). - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2959) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا بكر، عن عيسى، قال: حدثني محمد، وهو ابن أبي ليلى، عن إسماعيل بن أمية، عن محمد، وهو ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وحفصة، أنهما قالتا: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدركه الصبح، وهو جنب من أهله، ثم يتم صومه». ـ جعله من حديث «عائشة، وحفصة». - وأخرجه أحمد 6/ 71 (24933) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا ابن أبي السفر، عن الشعبي. وفي 6/ 99 (25188) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر بن عبد الرحمن. وفي 6/ 112 (25327) قال: حدثنا أبو نعيم, قال: حدثنا زكريا، عن عامر. وفي 6/ 313 (27201) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا صالح, قال: حدثنا ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن. و «النسائي» في «الكبرى» (2943) قال: أخبرنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه. وفي (2947) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا وذكر خالدا، عن أبي قلابة. وفي (2977) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو حفص، قال: وسمعت يحيى يقول: أنا سمعت مجالدا، يحدث عن عامر. وفي (2980) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن زكريا، عن الشعبي. وفي (2981) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا أبو عباد، عن شعبة، قال: حدثني عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي. وفي (2982) قال: أخبرني عثمان بن عبد الله، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد، عن مغيرة، عن الشعبي. وفي (2992) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر بن عبد الرحمن. ثلاثتهم (عامر الشعبي، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو قلابة عبد الله بن زيد) عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة، قالت: «كان، تعني النبي صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا، ثم يغتسل، ثم يغدو إلى الصلاة، فأسمع قراءته، ويصوم» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن الحارث، أنه قال: دخلت على عائشة، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا، ثم يغتسل، ثم يغدو إلى المسجد وراسه يقطر، ثم يصوم ذلك اليوم. فأخبرت مروان بن الحكم بقولها، فقال لي: أخبر أبا هريرة بقول عائشة، فقلت: إنه لي صديق، فأحب أن تعفيني، فقال: عزمت عليك لما انطلقت إليه، فانطلقت أنا وهو إلى أبي هريرة، فأخبرته بقولها، فقال: عائشة إذا أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان ياتيه بلال، فيؤذنه للصلاة، وهو جنب، فيقوم فيغتسل، ثم ياتي المسجد فيصلي، وأنا أسمع قراءته، وراسه يقطر، ثم يصوم ذلك اليوم» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا في رمضان، من أهله، ثم يغتسل ويصوم» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يخرج إلى الصبح وراسه يقطر ماء، نكاحا من غير احتلام، ثم يصبح صائما. فذكر ذلك عبد الرحمن لمروان بن الحكم، فقال مروان: أقسمت عليك إلا ذهبت إلى أبي هريرة فحدثته هذا، قال عبد الرحمن: غفر الله لك، إنه لي صديق، ولا أحب أن أرد عليه قوله، وكان أبو هريرة يقول: من احتلم من الليل، أو واقع، ثم أدركه الصبح فاغتسل، فلا يصم، قال مروان: عزمت عليك إلا ذهبت، فذهب عبد الرحمن فأخبره ذاك، قال أبو هريرة: فهي أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم منا، إنما كان أسامة بن زيد حدثني بذلك» (4). - وفي رواية: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقوم على المخضب، ثم يتم صوم يومه» (5). - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2947) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا وذكر خالدا، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن الحارث، أن أبا هريرة كان يقول: من أصبح جنبا فليفطر، فأرسل مروان إلى عائشة، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا، من جماع غير حلم، ثم يصوم». ثم أتى أم سلمة، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا، ثم يصوم». فأتى مروان، فأخبره بقول أم سلمة وعائشة، فقال: امش إلى أبي هريرة، فأتاه فأخبره بقول أم سلمة وعائشة، فقال: هكذا كنت أحسب. … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: أرسله خالد بن عبد الله، وعبد العزيز. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2948) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد، يعني الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما». ليس فيه: «عبد الرحمن بن الحارث». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2949) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا عبد العزيز. وفي (2951) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب. كلاهما (عبد العزيز بن المختار، وعبد الوهاب الثقفي) عن خالد بن مهران الحذاء، عن أبي قلابة، عبد الله بن زيد، عن أم سلمة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من جماع، ثم يصوم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يتم صومه». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي خالفه أيوب. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2950) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من غير احتلام، ويصوم». - وأخرجه أحمد 6/ 170 (25882) قال: حدثنا هشيم، عن سيار. و «النسائي» في «الكبرى» (2983) قال: أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثني جرير، عن مغيرة. وفي (2986) قال: أخبرني يعقوب بن ماهان، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا سيار. وفي (2987) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عمرو بن عيسى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن عاصم الأحول. ثلاثتهم (سيار أبو الحكم، ومغيرة بن مقسم، وعاصم) عن عامر الشعبي، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ياتي المخضب، يغتسل منه من الجنابة، بعد ما يصبح، ثم يظل يومه ذلك صائما» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يغتسل بعد طلوع الفجر، ثم يصلي بالناس وراسه يقطر، ثم يصوم يومه ذلك» (2). - وفي رواية: «عن الشعبي؛ أن عائشة حدثت، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخرج وراسه يقطر، لصلاة الفجر، ثم يتم صومه من ذلك اليوم» (4). ليس فيه: «عبد الرحمن بن الحارث». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2996) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد، وهو ابن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، أن أبا هريرة كان يحدث، أنه من أدرك الفجر وهو جنب، فلا يصم، فقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث: إن أبا هريرة ليحدث حديثا قد فظعنا به، فاذهب إلى أم سلمة فسلها عن ذلك، فذهب إلى أم سلمة، فسألها عن ذلك؟ فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا مني، فيصوم، ويامرني بالصيام». فرجع إلى مروان فأخبره بذلك، فقال له مروان: اذهب إلى أبي هريرة فأخبره بذلك، فذهب إليه، فذكر له أن مروان أمره أن ياتي أم سلمة، فيسألها عن ذلك، قال: فذهبت إليها فسألتها، ثم رحت إليه فأخبرته، فأمرني أن آتيك فأخبرك، ثم حدثته بما حدثتني أم سلمة، فقال أبو هريرة: لا عليك، إنما حدثنيه الفضل بن عباس. ليس فيه: «عائشة». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2995) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال أبو هريرة: من أدرك الصبح وهو جنب فليفطر، ففظع الناس من قول أبي هريرة، وأرسل مروان، وهو أمير المدينة، عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: اذهب إلى عمتك أم سلمة، فسلها عن هذا الحديث الذي يحدث به أبو هريرة، فجاءها، فذكر ذلك لها، فقالت: «أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكان يصبح جنبا مني، ثم يصوم، ويامر بالصيام في رمضان». فقال مروان: فحدثه بهذا الحديث الذي حدثتك أم سلمة، فجاءه فذكر ذلك له، فقال أبو هريرة: حدثنا فلان، ونزع عنه. ليس فيه: «عائشة، ولا يحيى بن عبد الرحمن». - وأخرجه أحمد 1/ 213 (1826) قال: حدثنا إسماعيل. و «النسائي» في «الكبرى» (2941) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد. كلاهما (إسماعيل ابن علية، ويزيد بن هارون) عن عبد الله بن عون، عن رجاء بن حيوة، قال: بنى يعلى بن عقبة في رمضان، فأصبح جنبا، فسأل أبا هريرة؟ فقال: أفطر، فقال: ألا أصوم هذا اليوم وأجزيه بيوم مكانه؟ قال: لا، فأتى مروان فذكر ذلك له، فأرسل أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى عائشة، فسألها عن ذلك، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا من غير احتلام، فيغتسل، ثم يصبح صائما». قال: الق بها أبا هريرة، قال: جاري جاري، قال: عزمت عليك إلا لقيته، فلقيته فحدثته الحديث، قال: أما إني لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما حدثني بذلك الفضل بن عباس. قلت لرجاء: من حدثك عن يعلى؟ قال: إياي حدث به يعلى (1). ـ فوائد: ـ قال الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: ما روى الشعبي عن عائشة، فهو مرسل. «تاريخه» (2372)، و «المراسيل» لابن أبي حاتم (589). ـ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: قال علي بن المديني: لم يسمع الشعبي من عائشة. «المعرفة والتاريخ» 2/ 152. ـ وقال أبو حاتم الرازي: عبد الله بن زيد، أبو قلابة الجرمي، روى عن عائشة، وابن عمر، مرسل. «الجرح والتعديل» 5/ 57. ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، صدق قول عائشة، وأم سلمة. قال ذلك ليث بن سعد، عن عقيل. وتابعه سلمة بن روح، عن عقيل، على إسناده، ولم يذكر في آخره رواية أبي هريرة، عن الفضل. وكذلك رواه ابن جريج، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن أبي الأخضر، والليث بن سعد، واختلف عنه في إسناده. ورواه عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري، عن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن ابن عباس، كما رواه ليث، عن عقيل. ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه دخل هو وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فأخبرتاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. ورواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن أبي بكر، عن عائشة، وأم سلمة، ولم يذكر أباه، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. ورواه ابن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي بكر، عن عائشة، وحدها، ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل بن عباس. واختلف عن يونس بن يزيد الأيلي؛ فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة. وأسنده في آخره عن الفضل بن عباس، بمتابعة رواية ليث، عن عقيل، ومن تابعه عن الزهري. وخالفه ابن وهب، فرواه عن يونس، عن الزهري، عن عروة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وحدها، ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل. ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولم يذكر حديث أبي بكر بن عبد الرحمن. قال ذلك محمد بن كثير، عن الأوزاعي. وأصحها عندي معمر، عن الزهري، لأنه ضبطه وذكر فيه دخول أبي بكر وأبيه عليهما ومشافهتهما إياهما بذلك. وروى هذا الحديث عكرمة بن خالد المخزومي، واختلف عنه؛ فرواه أيوب السختياني، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. وخالفه عثمان بن الأسود، فرواه عن عكرمة بن خالد، عن عمر بن عبد الرحمن، أخي أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر حديث الفضل بن عباس. وروى هذا الحديث عراك بن مالك، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي سلمة، وهو أخو الماجشون، عن عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عياش، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الحارث دخل على أم سلمة، فأخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن عبد الرحمن أرسل ذكوان مولى عائشة إلى عائشة، فأخبرته بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. وخالفه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فرواه عن عراك بن مالك، واختلف عن ربيعة؛ فرواه المغيرة بن عبد الرحمن، ويزيد بن عياض، عن ربيعة، عن عراك، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، وحدها، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهما إسماعيل بن مسلم المكي، فرواه عن ربيعة، عن أبي بكر بن محمد بن حزم، عن أم سلمة، وعائشة. فوهم في الإسناد في موضعين: في إسقاطه عراك بن مالك، وفي قوله: عن أبي بكر بن حزم، وإنما هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه جري

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1926) (2) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ لأحمد (24933). (1) اللفظ لأحمد (25188). (2) اللفظ لأحمد (25327). (3) اللفظ لأحمد (27201). (4) اللفظ للنسائي (2943). (5) اللفظ للنسائي (2982). (1) اللفظ للنسائي (2951). (1) اللفظ لأحمد (25882). (2) اللفظ للنسائي (2986). (3) اللفظ للنسائي (2987). (4) اللفظ للنسائي (2983). (1) اللفظ للنسائي (2941). (2) اللفظ للنسائي (2967). (1) المسند الجامع (15863 و16604 و16612)، وتحفة الأشراف (125 و11060 و15808 و16171 و16299 و16522 و16701 و17583 و17696 و18177 و18190 و18192 و18228 و18240)، وأطراف المسند (6925 و11647 و12186 و12587 و12623). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1606)، وإسحاق بن راهوية (664 و1083: 1089 و1829: 1832)، والبزار (2166) و18/ (106)، وأبو عوانة (2843: 2845 و2849)، والطبراني 18/ (749: 751) و23/ (588 و589 و593: 599 و971)، والبيهقي 4/ 214، والبغوي (1751).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٥٢٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
عبد الصمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4077 عبد الصمد بن حبيب أو بن عبد الله بن حبيب الأزدي ضعفه أحمد وقال بن معين لا بأس به من الثامنة د (2) [تقريب التهذيب] 4078 عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطرف العتكي أبو بكر البلخي الأعرج لقبه عبدوس ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ست وأربعين ت (3) [تقريب التهذيب] 4079 عبد الصمد بن سليمان الأزرق منكر الحديث من الثامنة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4080 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٥) ↗
ابن ابي السفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن أبي السفر: عبد الله. [= 2755]. (2) [رجال الحديث] • ابن أبي السفر، هو عبد الله. • ابن سفيان، هو أبو سلمة. • ابن سفيان، خطب رجل عند علي، في ترجمة قيس. • ابن سفينة، عن أم سلمة، جزم ابن منده بأنه عمر. (م).

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٩) ↗
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
ابو نعيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم الملائي هو الفضل بن دكين (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم الطحان هو ضرار بن صرد (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم النخعي الكوفى الصغير هو عبد الرحمن بن هانئ تقدموا (4) [تقريب التهذيب] 8417 أبو نعيم النخعي الكبير الكوفي هو عبد الرحمن بن نعيم مقبول من السابعه تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٣١، ح ١٩٣١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٨١، ح ١١٠٩)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٢٩١، ح ١٠)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗