مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٢٩٩، ح ٢٦٦٥٨)
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، قال : سمعت عبد رب بن سعيد - قال حجاج: وعبد ربه بن سعيد، أخا يحيى بن سعيد، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، قال: اختلف أبو هريرة، وابن عباس في المتوفى عنها زوجها إذا وضعت حملها، فقال أبو هريرة:
«تزوج» وقال ابن عباس: «أبعد الأجلين» قال: فبعثوا إلى أم سلمة، فقالت: توفي زوج سبيعة بنت الحارث، فولدت بعد وفاته بخمس عشرة ليلة. قال: فخطبها رجلان، قال: فحطت بنفسها إلى أحدهما، فلما خشوا أن تفتات بنفسها إلى أحدهما، قالوا: إنك لم تحلي، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «قد حللت، فانكحي من شئت»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
• وأخرجه الدارمي (2428) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد, عن سليمان بن يسار. و «النسائي» 6/ 193, وفي «الكبرى» (5677) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار (ح) ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة. كلاهما (سليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن) عن كريب, عن أم سلمة، قالت: «توفي زوج سبيعة بنت الحارث، فوضعت بعد وفاة زوجها بأيام، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزوج» (1). • وأخرجه أحمد 6/ 289 (27004) قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن سبيعة ابنة الحارث وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، أو نحو ذلك، وأرادت التزويج، فقال لها أبو السنابل: ليس لك ذلك حتى يأتي عليك آخر الأجلين، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: تزوج إذا شاءت». ليس فيه: «كريب». • وأخرجه مالك (2) (1725) عن عبد ربه بن سعيد بن قيس. و «عبد الرزاق» (11723) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (11726) عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد. و «ابن أبي شيبة» 4/ 296:2 (17377) قال: حدثنا يزيد بن هارون, عن يحيى بن سعيد, عن سليمان بن يسار. و «أحمد» 6/ 311 (27194) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج, قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد رب بن سعيد، قال حجاج: وعبد ربه بن سعيد، أخا يحيى بن سعيد. وفي 6/ 314 (27210) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن سليمان بن يسار أخبره. وفي 6/ 319 (27251) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد ربه بن سعيد بن قيس. و «الدارمي» (2427) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن سليمان بن يسار أخبره. و «البخاري» 6/ 193 (4909) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى. و «النسائي» 6/ 191, وفي «الكبرى» (5672) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عبد ربه بن سعيد. وفي 6/ 191, وفي «الكبرى» (5673) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، قال محمد: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد. وفي 6/ 192, وفي «الكبرى» (5675 و11542) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي 6/ 193, وفي «الكبرى» (5679) قال: أخبرنا حسين بن منصور، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني سليمان بن يسار. و «أبو يعلى» (6978) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار. و «ابن حبان» (4297) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد بن قيس. ثلاثتهم (عبد ربه بن سعيد، ويحيى بن أبي كثير، وسليمان بن يسار) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال: سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين، وقال أبو هريرة: إذا ولدت فقد حلت, فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فسألها عن ذلك؟ فقالت أم سلمة: «ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان، أحدهما شاب، والآخر كهل، فحطت إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تحلي بعد، وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قد حللت، فانكحي من شئت» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سئل ابن عباس، وأبو هريرة، عن رجل توفي عن امرأته، فوضعت قبل أن تمضي لها أربعة أشهر، فقال ابن عباس: تعتد آخر الأجلين، فقال أبو سلمة: فقلت: إذا وضعت حملها، فقد حل أجلها، قال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسل ابن عباس، وأبو هريرة، إلى أم سلمة، وهي في حجرتها، وهم في المسجد يسألونها عن ذلك، فأخبرت؛ أن سبيعة بنت الحارث توفي عنها زوجها، فوضعت بعد وفاته بليال، فلقيها أبو السنابل بن بعكك حين تعلت من نفاسها، وقد اكتحلت ولبست، فقال: لعلك ترين أن قد حللت، إنك لا تحلين حتى تمضي لك أربعة أشهر وعشر من وفاة زوجك، فلما أمست، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له شأنها، وما قال لها أبو السنابل، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إذا وضعت حملك فقد حل أجلك، قال: وحسبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: كذب أبو السنابل» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: كنت أنا وابن عباس وأبو هريرة، فتذاكرنا الرجل يموت عن المرأة، فتضع بعد وفاته بيسير، فقلت: إذا وضعت فقد حلت، وقال ابن عباس: أجلها آخر الأجلين، فتراجعا بذلك, فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فبعثوا كريبا، مولى ابن عباس، إلى أم سلمة, فقالت: إن سبيعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة, وإن رجلا من بني عبد الدار، يكنى أبا السنابل، خطبها، وأخبرها أنها قد حلت، فأرادت أن تتزوج غيره, فقال لها أبو السنابل: إنك لم تحلين، فذكرت ذلك سبيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تتزوج» (2). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: اختلف أبو هريرة، وابن عباس، في المتوفى عنها زوجها، إذا وضعت حملها، فقال أبو هريرة: تزوج، وقال ابن عباس: أبعد الأجلين، قال: فبعثوا إلى أم سلمة، فقالت: توفي زوج سبيعة بنت الحارث، فولدت بعد وفاته بخمس عشرة ليلة، نصف شهر، قالت: فخطبها رجلان، قال: فحطت بنفسها إلى أحدهما، فلما خشوا أن تفتات بنفسها إلى أحدهما، قالوا: إنك لم تحلين، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قد حللت، فانكحي من شئت» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: قيل لابن عباس، في امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة: أيصلح لها أن تزوج؟ قال: لا، إلا آخر الأجلين، قال: قلت: قال الله تبارك وتعالى: {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} فقال: إنما ذلك في الطلاق، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسل غلامه كريبا، فقال: ائت أم سلمة، فسلها هل كان هذا سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فجاء، فقال: قالت: نعم؛ سبيعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزوج، فكان أبو السنابل فيمن يخطبها» (2). • وأخرجه البخاري 7/ 73 (5318) قال: حدثنا يحيى بن بكير. و «النسائي» 6/ 193, وفي «الكبرى» (5680) قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي. كلاهما (يحيى بن بكير، وشعيب بن الليث) عن الليث، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته، عن أمها أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن امرأة من أسلم، يقال لها: سبيعة، كانت تحت زوجها، فتوفي عنها وهي حبلى، فخطبها أبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه، فقال: ما يصلح لك أن تنكحي حتى تعتدي آخر الأجلين، فمكثت قريبا من عشرين ليلة ثم نفست، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: انكحي» (4). • وأخرجه عبد الرزاق (11733) عن ابن جريج، قال: قال إسماعيل بن محمد، ويعقوب بن عتبة، وغيرهما: عن أم سلمة، قالت: «وضعت سبيعة، وولدت بعد وفاة زوجها بنصف شهر» (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنهما؛ فرواه أبو أسامة، وعيسى بن يونس، وزفر بن الهذيل، ويزيد بن هارون، وسفيان الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة؛ أنهم أرسلوا إلى أم سلمة فأخبرتهم بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه الثوري، عن محمد بن عمرو، نحو ذلك، قاله مصعب بن المقدام. وقال يحيى بن آدم: عن الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن كريب، عن أم سلمة، وهو كان رسوله إلى أم سلمة. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن كريب، عن أم سلمة. ورواه الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن كريب، عن أم سلمة. ورواه هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة. ورواه الدراوردي، عن يحيى، عن سليمان بن يسار، أن ابن عباس، وأبا سلمة، اجتمعا فأرسلوا كريبا إلى أم سلمة. ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أنه تمارى هو وابن عباس فأرسلوا كريبا إلى أم سلمة. ورواه صالح بن أبي حسان، عن أبي سلمة وأسنده عن عائشة. حدث به ابن أبي ذئب، عنه. وتابعه عنبسة بن عبد الواحد، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة. وقال أيوب السختياني: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فأرسلوا إلى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمها. ورواه مالك, عن عبد ربه بن سعيد, عن أبي سلمة, عن أم سلمة. والصحيح من ذلك: أن أبا سلمة، وابن عباس، أرسلوا كريبا إلى أم سلمة, فعاد إليهم, وأخبرهم عنها. «العلل» (3957).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للدارمي (2428). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1702)، وابن القاسم (396)، وسويد بن سعيد (369)، وورد في «مسند الموطأ» (599). (1) اللفظ لمالك في «الموطأ» (1725). (1) اللفظ لعبد الرزاق (11723). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (17377). (1) اللفظ لأحمد (27194). (2) اللفظ للنسائي 6/ 192. (4) اللفظ للنسائي 6/ 193. (1) المسند الجامع (17591)، وتحفة الأشراف (18157 و18206 و18233 و18273)، وأطراف المسند (12556 و12603 و12635). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1698)، وإسحاق بن راهوية (1884 و1928 و1929 و2316)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (615)، وابن الجارود (762)، وأبو عوانة (4645: 4648)، والطبراني 23/ (536 و537 و546 و547 و549 و556 و572 و574 و811 و986 و987)، والبيهقي 7/ 429.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن يوسفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس في يوسف بن محمد بن ثابت (2) [تقريب التهذيب] 6413 محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي المدني مقبول من الرابعة ت (3) [تقريب التهذيب] 6414 محمد بن يوسف بن عبد الله الكندي المدني الأعرج ثقة ثبت من الخامسة مات في حدود الأربعين خ م ت س (4) [تقريب التهذيب] 6415 محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفريابي بكسر الفاء وسكون الراء بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة نزيل قيسارية من ساحل الشام ثقة فاضل يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٤) ↗يحيي بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7554 يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد لقبه الجمل صدوق يغرب من كبار التاسعة مات سنة أربع وتسعين وله ثمانون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 7555 يحيى بن سعيد بن حيان بمهملة وتحتانية أبو حيان التيمي الكوفي ثقة عابد من السادسة مات سنة خمس وأربعين ع (3) [تقريب التهذيب] 7556 يحيى بن سعيد بن العاص الأموي أخو عمرو الأشدق ثقة من الثالثة مات في حدود الثمانين بخ م (4) [تقريب التهذيب] 7557 يحيى بن سعيد بن فروخ بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة التميمي أبو سعيد القطان البصري ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وله ثمان وسبعون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗سليمان بن يسارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2619 سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة من كبار الثالثة مات بعد المائة وقيل قبلها ع (2) [الكاشف] 2136 - سليمان بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين عن مولاته وأبي هريرة وعنه يحيى بن سعيد وربيعة الرأي وصالح بن كيسان وكان من فقهاء المدينة قال الحسن بن محمد ابن الحنفية: هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب وقال أبو زرعة: ثقة مأمون عابد فاضل يقال مات 107. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗هشيم بن بشيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (111) ع هشيم بن بشير الواسطي من أتباع التابعين مشهور بالتدليس مع ثقته وصفه النسائي وغيره بذلك ومن عجائبه في التدليس أن أصحابه قالوا له نريد أن لا تدلس لنا شيئا فواعدهم فلما أصبح أملى عليهم مجلسا يقول في أول كل حديث منه ثنا فلان وفلان عن فلان فلما فرغ قال هل دلست لكم اليوم شيئا قالوا لا قال فان كل شئ حدثتكم عن الأول سمعته وكل شئ حدثتكم عن الثاني فلم أسمعه منه قلت فهذا ينبغي أن يسمي تدليس العطف (2) [الكاشف] هشيم بن بشير أبو معاوية السلمي الواسطي، حافظ بغداد، عن عمرو بن دينار، وأبي الزبير، وعنه أحمد، وابن معين، وهناد إمام ثقة مدلس، عاش ثمانين سنة، توفى 183. ع. (3) [رجال الحديث] - هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار، السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم، الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين، وقد قارب الثمانين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3751 - هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية الواسطي. • قال السلمي: قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني قرأت بخط أبي بكر الحداد، عن أبي عبد الرحمن النسائي، قال ذكر المدلسين ... وهشيم. (442) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا عبد الله بن أحمد، قال سمعت أبي يقول ما رأينا مثل يحيى بن سعيد القطان، فقلت له ولا هشيم؟ قال هشيم!، ما رأينا مثل يحيى. (376) . • وقال الدارقطني: غيلان بن جامع، وهشيم بن بشير، أحفظ من أبي حنيفة للإسناد. «السنن» 1 167.
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧) ↗