البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٢٩٩، ح ٢٦٦٣٢)

حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن زينب ابنة أم سلمة، عن أم سلمة، أن أم حبيبة، قالت: يا رسول الله، هل لك في أختي ابنة أبي سفيان؟ قال:

«فأفعل ماذا؟» قالت: تنكحها، قال: «وذاك أحب إليك؟» قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شركني في الخير أختي، قال: «إنها لا تحل لي» . قلت: فإنه بلغني أنك تخطب درة ابنة أبي سلمة. قال: «ابنة أم سلمة؟» قالت: نعم. قال: «فوالله لو لم تكن ربيبتي في حجري لما حلت لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن، ولا أخواتكن»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19303- عن زينب ابنة أم سلمة، عن أم سلمة؛ «أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله، هل لك في أختي ابنة أبي سفيان؟ قال: فأفعل ماذا؟ قالت: تنكحها، قال: وذاك أحب إليك؟ قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شركني في الخير أختي، قال: إنها لا تحل لي، قلت: فإنه بلغني أنك تخطب درة ابنة أبي سلمة، قال: ابنة أم سلمة؟ قالت: نعم، قال: فوالله لو لم تكن ربيبتي في حجري لما حلت لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن، ولا أخواتكن» (1). أخرجه ابن أبي شيبة (17322) قال: حدثنا ابن نمير. و «أحمد» 6/ 291 (27026) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 6/ 309 (27167) قال: حدثنا ابن نمير. و «أبو داود» (2056) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و «أبو يعلى» (7001) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا أبو معاوية. ثلاثتهم (عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وزهير بن معاوية) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، فذكرته (2). ـ فوائد: ـ رواه سفيان بن عيينة, والليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق، وأبو أسامة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وزهير بن معاوية، وعبد الله بن نمير، وعبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، رضي الله تعالى عنها، وسلف في مسندها.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (27167). (2) المسند الجامع (17582)، وتحفة الأشراف (18267)، وأطراف المسند (12668). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (680)، والطبراني 23/ (904 و905).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٣٦٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن نميرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3668 عبد الله بن نمير بنون مصغر الهمداني أبو هشام الكوفي ثقة صاحب حديث من أهل السنة من كبار التاسعة مات سنة تسع وتسعين وله أربع وثمانون ع (2) [الكاشف] عبد الله بن نمير الهمداني أبو هشام عن هشام بن عروة والأعمش وعنه ابنه وأحمد وابن معين حجة توفي 199. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين، وله أربع وثمانون. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٧) ↗
محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗
هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗