مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٢٩٩، ح ٢٦٦٢٩)
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، حدثني نبهان، مكاتب أم سلمة، قال: إني لأقود بها بالبيداء، أو قال: بالأبواء، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إذا كان عند المكاتب ما يؤدي، فاحتجبي منه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19316- عن نبهان، مولى أم سلمة، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان لإحداكن مكاتب، وكان عنده ما يؤدي، فلتحتجب منه» (1). - وفي رواية: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان عهد إلينا، إذا كان لإحدانا مكاتب، فقضى ما بقي من كتابته، فاضربن دونه الحجاب» (2). - وفي رواية: «عن نبهان، مكاتب أم سلمة، قال: كنت أقود بها، أحسبه قال: بالبيداء، فقالت: من هذا؟ قلت: أنا نبهان، قالت: إني قد تركت بقية كتابك لابن أخي محمد بن عبد الله بن أبي أمية، أعنته به في نكاحه، قال: قلت: لا أدفعه إليه أبدا، قالت: إن كان إنما بك أن تراني، وتدخل علي، فوالله لا تراني أبدا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كان عند المكاتب ما يؤدي، فاحتجبن منه» (3). - وفي رواية: «عن نبهان، مولى أم سلمة، أن أم سلمة كاتبته، فبقي من كتابته ألفا درهم، قال نبهان: كنت أمسكها لكي لا تحتجب عني أم سلمة، قال: فحججت، فرأيتها بالبيداء، فقالت لي: من ذا؟ فقلت: أنا أبو يحيى، فقالت لي: أي بني، تدعو إلي ابن أخي محمد بن عبد الله بن أبي أمية، وتعطي في نكاحه الذي لي عليك، وأنا أقرأ عليك السلام؟، قال: فبكيت وصحت، وقلت: والله لا أدفعها إليه أبدا، فقالت: أي بني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان عند مكاتب إحداكن ما يقضي عنه، فاحتجبي». فوالله لا تراني، إلا أن تراني في الآخرة (1). أخرجه عبد الرزاق (15729) عن معمر. و «الحميدي» (291) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 6/ 151 (20965) قال: حدثنا ابن عيينة. و «أحمد» 6/ 289 (27006) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 6/ 308 (27164) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 6/ 311 (27192) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر. و «ابن ماجة» (2520) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «أبو داود» (3928) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا سفيان. و «الترمذي» (1261) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «النسائي» في «الكبرى» (5011) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد الحراني، قال: حدثنا مخلد بن يزيد الحراني، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة. وفي (5012) قال: أخبرنا نصر بن علي بن نصر الجهضمي, قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. وفي (5013) قال: أخبرني محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة. وفي (5014) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي, قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي (5015 و5016 و9183) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (9184) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و «أبو يعلى» (6956) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «ابن حبان» (4322) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ثمانيتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، ومحمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن نبهان، مولى أم سلمة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: انتهى حفظي من الزهري إلى هذا، فأخبرني بعد معمر، عن الزهري، عن نبهان، قال: كنت أقود بأم سلمة بغلتها، فقالت لي: يا نبهان، كم بقي عليك من مكاتبتك؟ فقلت: ألف درهم، قال: فقالت: أفعندك ما تؤدي؟ قلت: نعم، قالت: فادفعها إلى فلان، أخ لها، أو ابن أخ، وألقت الحجاب، وقالت: السلام عليك يا نبهان، هذا آخر ما تراني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان لإحداكن مكاتب، وعنده ما يؤدي، فلتحتجب منه». فقلت: ما عندي ما أؤدي، ولا أنا بمؤد. • أخرجه عبد الرزاق (15732) عن ابن جريج، عن ابن شهاب، قال: أخبرت عنه، أنه كان يقول في مكاتب أم سلمة: اسمه نفيع، ثم ذكر مثل حديث معمر. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الثوري، واختلف عنه؛ فرواه قبيصة، عن الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن نبهان، عن أم سلمة. وخالفه مؤمل، وحسين بن حفص، روياه عن الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة. وهو محفوظ صحيح عن الزهري، وقولهما: عن الزهري، أشبه بالصواب من قول قبيصة. «العلل» (3978). الأقضية
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للنسائي (5016). (3) اللفظ لعبد الرزاق، في «المصنف». (1) اللفظ لابن حبان (4322). (1) المسند الجامع (17596)، وتحفة الأشراف (18221)، وأطراف المسند (12616). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 170، وإسحاق بن راهوية (1847)، والطبراني 23/ (676 و677 و955)، والبيهقي 10/ 327. (1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (27153). (3) اللفظ للبخاري (2458). (4) اللفظ للبخاري (7185).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن شهاب، عن رجل، عن جابر: هو عبد الرحمن بن كعب. [= 3297]. (2) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٥٠٠) ↗