مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٢٩٩، ح ٢٦٦٢٤)
حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: وحدثني ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن، عن أم سلمة، وعائشة
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل، فيصوم» قال ابن بكر: زوجتي النبي صلى الله عليه وسلم
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وحدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن أباه عبد الرحمن، أخبر مروان، أن عائشة، وأم سلمة أخبرتاه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٢٨، ح ١٩٢٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
قال أبو بكر: فذهبت مع أبي، فسمعت عائشة تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدركه الصبح، وهو جنب، فيصوم» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا، ثم يغتسل، فيخرج من مغتسله، فيصلي بالناس، ويصوم ذلك اليوم» (2). ليس فيه: «أم سلمة». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2975) قال: أخبرنا أبو بكر بن علي. و «أبو يعلى» (4707). كلاهما (أبو بكر، وأبو يعلى الموصلي) قالا: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا أبو حفص الأبار، عن منصور، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح وهو جنب، فيتم صومه». ليس فيه: «أبو بكر بن عبد الرحمن». - وأخرجه مسلم 3/ 138 (2560) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي, قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، وهو ابن الحارث، عن عبد ربه، عن عبد الله بن كعب الحميري. و «النسائي» في «الكبرى» (2964) قال: أخبرني محمد بن قدامة، عن جرير، عن يحيى بن سعيد، عن عراك، ثم ذكر كلمة معناها: عن عبد الملك بن أبي بكر. وفي (2965) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يحيى بن سعيد، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر. وفي (2972) قال: أخبرنا أحمد بن الهيثم، قاضي الثغر، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، عن عبد ربه، وهو ابن سعيد، عن عبد الله بن كعب الحميري. و «أبو يعلى» (6962) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن يحيى، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر. و «ابن خزيمة» (2013) قال: حدثنا يوسف بن موسى, قال: حدثنا جرير، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر. كلاهما (عبد الله بن كعب، وعبد الملك بن أبي بكر) عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن مروان أرسله إلى أم سلمة، رضي الله عنها، يسأل عن الرجل يصبح جنبا، أيصوم؟ فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا من جماع، لا من حلم، ثم لا يفطر، ولا يقضي» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا من غير حلم، ثم يظل صائما» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم ذلك اليوم» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا من النساء، من غير حلم، ثم يظل صائما» (4). ليس فيه: «عائشة». - وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 80 (9663) قال: حدثنا عبدة. و «النسائي» في «الكبرى» (2963) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب. وفي (2966) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان (5). ثلاثتهم (عبدة بن سليمان، وعبد الوهاب الثقفي، وسليمان بن بلال) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر، أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كانت تقول: «إن كان النبي صلى الله عليه وسلم، ليصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما» (6). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا من النساء، من غير احتلام، ثم يصبح صائما» (1). ليس فيه: «أبو بكر بن عبد الرحمن». - وأخرجه البخاري 3/ 39 (1930) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و «مسلم» 3/ 137 (2559) قال: حدثني حرملة بن يحيى. و «النسائي» في «الكبرى» (2961) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان. ثلاثتهم (أحمد، وحرملة، والربيع) عن عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، وأبي بكر بن عبد الرحمن، أن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدركه الفجر في رمضان، وهو جنب من غير حلم، فيغتسل، ثم يصوم» (2). ليس فيه: «أم سلمة»، وزاد فيه مع أبي بكر عروة بن الزبير. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2960) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا من غير احتلام، ثم لا يمنعه ذلك من صوم». ليس فيه: «أبو بكر بن عبد الرحمن». - وأخرجه عبد الرزاق (7397) عن ابن جريج. و «ابن أبي شيبة» 3/ 81 (9670) قال: حدثنا شبابة بن سوار، عن ليث بن سعد. و «أحمد» 6/ 308 (27159) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج. وفي 6/ 313 (27200) قال: حدثنا روح, قال: حدثنا ابن جريج. و «الدارمي» (1851 و1852) قال: أخبرنا أبو عاصم, قال: أخبرنا عبد الملك، يعني ابن جريج. و «البخاري» 3/ 38 (1926) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «النسائي» في «الكبرى» (2954) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا أبو حيوة، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. وفي (2955) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج. وفي (2956) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا مروان، قال: حدثنا ليث، وهو ابن سعد. و «ابن حبان» (3498) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا الليث بن سعد. ثلاثتهم (ابن جريج، والليث، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن أباه عبد الرحمن أخبر مروان، أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم». وقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث: أقسم بالله، لتقرعن بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، فقال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم علي فيه لم أذكره لك، فذكر قول عائشة وأم سلمة، فقال: كذلك حدثني الفضل بن عباس، وهو أعلم (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من أهله، ثم يصوم» (2). - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2959) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا بكر، عن عيسى، قال: حدثني محمد، وهو ابن أبي ليلى، عن إسماعيل بن أمية، عن محمد، وهو ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وحفصة، أنهما قالتا: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدركه الصبح، وهو جنب من أهله، ثم يتم صومه». ـ جعله من حديث «عائشة، وحفصة». - وأخرجه أحمد 6/ 71 (24933) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا ابن أبي السفر، عن الشعبي. وفي 6/ 99 (25188) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر بن عبد الرحمن. وفي 6/ 112 (25327) قال: حدثنا أبو نعيم, قال: حدثنا زكريا، عن عامر. وفي 6/ 313 (27201) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا صالح, قال: حدثنا ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن. و «النسائي» في «الكبرى» (2943) قال: أخبرنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه. وفي (2947) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا وذكر خالدا، عن أبي قلابة. وفي (2977) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو حفص، قال: وسمعت يحيى يقول: أنا سمعت مجالدا، يحدث عن عامر. وفي (2980) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن زكريا، … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: أرسله خالد بن عبد الله، وعبد العزيز. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2948) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد، يعني الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما». ليس فيه: «عبد الرحمن بن الحارث». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2949) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا عبد العزيز. وفي (2951) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب. كلاهما (عبد العزيز بن المختار، وعبد الوهاب الثقفي) عن خالد بن مهران الحذاء، عن أبي قلابة، عبد الله بن زيد، عن أم سلمة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من جماع، ثم يصوم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يتم صومه». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي خالفه أيوب. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2950) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من غير احتلام، ويصوم». - وأخرجه أحمد 6/ 170 (25882) قال: حدثنا هشيم، عن سيار. و «النسائي» في «الكبرى» (2983) قال: أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثني جرير، عن مغيرة. وفي (2986) قال: أخبرني يعقوب بن ماهان، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا سيار. وفي (2987) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عمرو بن عيسى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن عاصم الأحول. ثلاثتهم (سيار أبو الحكم، ومغيرة بن مقسم، وعاصم) عن عامر الشعبي، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ياتي المخضب، يغتسل منه من الجنابة، بعد ما يصبح، ثم يظل يومه ذلك صائما» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يغتسل بعد طلوع الفجر، ثم يصلي بالناس وراسه يقطر، ثم يصوم يومه ذلك» (2). - وفي رواية: «عن الشعبي؛ أن عائشة حدثت، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخرج وراسه يقطر، لصلاة الفجر، ثم يتم صومه من ذلك اليوم» (4). ليس فيه: «عبد الرحمن بن الحارث». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2996) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد، وهو ابن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، أن أبا هريرة كان يحدث، أنه من أدرك الفجر وهو جنب، فلا يصم، فقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث: إن أبا هريرة ليحدث حديثا قد فظعنا به، فاذهب إلى أم سلمة فسلها عن ذلك، فذهب إلى أم سلمة، فسألها عن ذلك؟ فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا مني، فيصوم، ويامرني بالصيام». فرجع إلى مروان فأخبره بذلك، فقال له مروان: اذهب إلى أبي هريرة فأخبره بذلك، فذهب إليه، فذكر له أن مروان أمره أن ياتي أم سلمة، فيسألها عن ذلك، قال: فذهبت إليها فسألتها، ثم رحت إليه فأخبرته، فأمرني أن آتيك فأخبرك، ثم حدثته بما حدثتني أم سلمة، فقال أبو هريرة: لا عليك، إنما حدثنيه الفضل بن عباس. ليس فيه: «عائشة». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (2995) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال أبو هريرة: من أدرك الصبح وهو جنب فليفطر، ففظع الناس من قول أبي هريرة، وأرسل مروان، وهو أمير المدينة، عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: اذهب إلى عمتك أم سلمة، فسلها عن هذا الحديث الذي يحدث به أبو هريرة، فجاءها، فذكر ذلك لها، فقالت: «أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكان يصبح جنبا مني، ثم يصوم، ويامر بالصيام في رمضان». فقال مروان: فحدثه بهذا الحديث الذي حدثتك أم سلمة، فجاءه فذكر ذلك له، فقال أبو هريرة: حدثنا فلان، ونزع عنه. ليس فيه: «عائشة، ولا يحيى بن عبد الرحمن». - وأخرجه أحمد 1/ 213 (1826) قال: حدثنا إسماعيل. و «النسائي» في «الكبرى» (2941) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد. كلاهما (إسماعيل ابن علية، ويزيد بن هارون) عن عبد الله بن عون، عن رجاء بن حيوة، قال: بنى يعلى بن عقبة في رمضان، فأصبح جنبا، فسأل أبا هريرة؟ فقال: أفطر، فقال: ألا أصوم هذا اليوم وأجزيه بيوم مكانه؟ قال: لا، فأتى مروان فذكر ذلك له، فأرسل أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى عائشة، فسألها عن ذلك، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصبح جنبا من غير احتلام، فيغتسل، ثم يصبح صائما». قال: الق بها أبا هريرة، قال: جاري جاري، قال: عزمت عليك إلا لقيته، فلقيته فحدثته الحديث، قال: أما إني لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما حدثني بذلك الفضل بن عباس. قلت لرجاء: من حدثك عن يعلى؟ قال: إياي حدث به يعلى (1). ـ فوائد: ـ قال الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: ما روى الشعبي عن عائشة، فهو مرسل. «تاريخه» (2372)، و «المراسيل» لابن أبي حاتم (589). ـ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: قال علي بن المديني: لم يسمع الشعبي من عائشة. «المعرفة والتاريخ» 2/ 152. ـ وقال أبو حاتم الرازي: عبد الله بن زيد، أبو قلابة الجرمي، روى عن عائشة، وابن عمر، مرسل. «الجرح والتعديل» 5/ 57. ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، صدق قول عائشة، وأم سلمة. قال ذلك ليث بن سعد، عن عقيل. وتابعه سلمة بن روح، عن عقيل، على إسناده، ولم يذكر في آخره رواية أبي هريرة، عن الفضل. وكذلك رواه ابن جريج، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن أبي الأخضر، والليث بن سعد، واختلف عنه في إسناده. ورواه عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري، عن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن ابن عباس، كما رواه ليث، عن عقيل. ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه دخل هو وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فأخبرتاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. ورواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن أبي بكر، عن عائشة، وأم سلمة، ولم يذكر أباه، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. ورواه ابن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي بكر، عن عائشة، وحدها، ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل بن عباس. واختلف عن يونس بن يزيد الأيلي؛ فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة. وأسنده في آخره عن الفضل بن عباس، بمتابعة رواية ليث، عن عقيل، ومن تابعه عن الزهري. وخالفه ابن وهب، فرواه عن يونس، عن الزهري، عن عروة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وحدها، ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل. ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولم يذكر حديث أبي بكر بن عبد الرحمن. قال ذلك محمد بن كثير، عن الأوزاعي. وأصحها عندي معمر، عن الزهري، لأنه ضبطه وذكر فيه دخول أبي بكر وأبيه عليهما ومشافهتهما إياهما بذلك. وروى هذا الحديث عكرمة بن خالد المخزومي، واختلف عنه؛ فرواه أيوب السختياني، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. وخالفه عثمان بن الأسود، فرواه عن عكرمة بن خالد، عن عمر بن عبد الرحمن، أخي أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر حديث الفضل بن عباس. وروى هذا الحديث عراك بن مالك، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي سلمة، وهو أخو الماجشون، عن عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عياش، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الحارث دخل على أم سلمة، فأخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن عبد الرحمن أرسل ذكوان مولى عائشة إلى عائشة، فأخبرته بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس. وخالفه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فرواه عن عراك بن مالك، واختلف عن ربيعة؛ فرواه المغيرة بن عبد الرحمن، ويزيد بن عياض، عن ربيعة، عن عراك، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، وحدها، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهما إسماعيل بن مسلم المكي، فرواه عن ربيعة، عن أبي بكر بن محمد بن حزم، عن أم سلمة، وعائشة. فوهم في الإسناد في موضعين: في إسقاطه عراك بن مالك، وفي قوله: عن أبي بكر بن حزم، وإنما هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه جري
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن خزيمة (2009). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (9661). (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للنسائي (2964). (3) اللفظ للنسائي (2965). (4) اللفظ لابن خزيمة. (5) ذكر المزي في «تحفة الأشراف» (18192)، أن هذا الإسناد ليس فيه: «عراك بن مالك»، وهو ثابت في المطبوع من «السنن الكبرى» نقلا عن النسخ الخطية، كما أشار لذلك محقق الكتاب. (6) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ للنسائي (2963). (2) اللفظ للنسائي (2961). (1) اللفظ للبخاري (1926) (2) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ لأحمد (24933). (1) اللفظ لأحمد (25188). (2) اللفظ لأحمد (25327). (3) اللفظ لأحمد (27201). (4) اللفظ للنسائي (2943). (5) اللفظ للنسائي (2982). (1) اللفظ للنسائي (2951). (1) اللفظ لأحمد (25882). (2) اللفظ للنسائي (2986). (3) اللفظ للنسائي (2987). (4) اللفظ للنسائي (2983). (1) اللفظ للنسائي (2941). (2) اللفظ للنسائي (2967). (1) المسند الجامع (15863 و16604 و16612)، وتحفة الأشراف (125 و11060 و15808 و16171 و16299 و16522 و16701 و17583 و17696 و18177 و18190 و18192 و18228 و18240)، وأطراف المسند (6925 و11647 و12186 و12587 و12623). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1606)، وإسحاق بن راهوية (664 و1083: 1089 و1829: 1832)، والبزار (2166) و18/ (106)، وأبو عوانة (2843: 2845 و2849)، والطبراني 18/ (749: 751) و23/ (588 و589 و593: 599 و971)، والبيهقي 4/ 214، والبغوي (1751).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
داود بن رشيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1784 داود بن رشيد بالتصغير الهاشمي مولاهم الخوارزمي نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] داود بن رشيد أبو الفضل الخوارزمي، مولى بني هاشم، عن إسماعيل بن جعفر، وهشيم، وعنه مسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والبغوي، والسراج، توفي 239. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - داود بن رشيد، الهاشمي، مولاهم، الخوارزمي، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1204 - داود بن رشيد الهاشمي، مولاهم، أبو الفضل الخوارزمي. • قال السلمي: قال الدارقطني: داود بن رشيد الخوارزمي، ثقة نبيل. (124) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩٨) ↗ابو حفص الابارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو حفص الأبار بالموحدة هو عمر بن عبد الرحمن تقدم (2) [رجال الحديث] • أبو حفص الأبار، بتشديد الباء، هو عمر بن عبد الرحمن.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٣) ↗