مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٢٩٩، ح ٢٦٦٠٠)
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا عوف، عن أبي المعدل عطية الطفاوي، قال: حدثني أبي، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، إذ قالت الخادم: إن عليا وفاطمة بالسدة. قال:
«قومي عن أهل بيتي» . قالت: فقمت، فتنحيت في ناحية البيت قريبا، فدخل علي وفاطمة ومعهم الحسن والحسين، صبيان صغيران، فأخذ الصبيين فقبلهما، ووضعهما في حجره، واعتنق عليا وفاطمة، ثم أغدف عليهما ببردة له، وقال: «اللهم إليك لا إلى النار، أنا وأهل بيتي» قالت: فقلت: يا رسول الله، وأنا؟ فقال: «وأنت»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19382- عن أبي عطية الطفاوي، أن أم سلمة حدثته، قالت: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي يوما، إذ قالت الخادم: إن عليا وفاطمة بالسدة، قالت: فقال لي: قومي فتنحي لي عن أهل بيتي، قالت: فقمت فتنحيت في البيت قريبا، فدخل علي وفاطمة، ومعهما الحسن والحسين، وهما صبيان صغيران، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره، فقبلهما، قال: واعتنق عليا بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبل فاطمة وقبل عليا، فأغدف عليهم خميصة سوداء، فقال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي، قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله؟ فقال: وأنت» (1). أخرجه ابن أبي شيبة (32767) قال: حدثنا أبو أسامة. و «أحمد» 6/ 296 (27075) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 6/ 304 (27135) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء. ثلاثتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، ومحمد بن جعفر، وعبد الوهاب بن عطاء) عن عوف بن أبي جميلة، عن عطية أبي المعذل الطفاوي، عن أبيه، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (27075). (2) المسند الجامع (17651)، وأطراف المسند (12640)، ومجمع الزوائد 9/ 166، وإتحاف الخيرة المهرة (6658). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 6/ 402، وإسحاق بن راهوية (1874)، والطبراني (2667)، و23/ (759 و939).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗حماد بن اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗عوف بن ابي جميلهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5215 عوف بن أبي جميلة بفتح الجيم الأعرابي العبدي البصري ثقة رمي بالقدر وبالتشيع من السادسة مات سنة ست أو سبع وأربعين وله ست وثمانون ع (2) [رجال الحديث] - عوف بن أبي جميلة، الأعرابي، العبدي، البصري، ثقة، رمي بالقدر وبالتشيع، من السادسة، مات سنة ست، أو سبع وأربعين، وله ست وثمانون. (ع).#. شيعي. روى عن سليمان بن جابر، وقيل: عن رجل، عنه. يروي عن الحسن أشياء لا يرويها غيره. (3) [أقوال الدارقطني] 2671 - عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري، أبو سهل، البصري، المعروف بالأعرابي. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عوف بن أبي جميلة؟ قال ليس بذاك. (447) . • قال الدارقطني: حدثنا الشافعي، حدثنا ابن الأزهر، حدثنا الغلابي، عن يحيى بن معين، عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، اسم أبي جميله بندويه، وكان قدريا ثقة. «المؤتلف والمختلف» 1 254. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2059 - عوف بن أبى جميلة العبدي، الهجري، أبو سهل البصري، المعروف بالأعرابي. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعنى أباه) عن عوف الأعرابي، فقال: ثقة، صالح الحديث. «العلل» (861) . • وقال عبد الله: حدثني محمد بن أبي بكر، قال: سمعت عمي عمر بن علي يقول: رأيت عبد الله بن المبارك في مسجدنا هذا عند المنارة يقول لجعفر بن سليمان: رأيت أيوب؟ قال: نعم، قال: ورأيت ابن عون؟ قال: نعم، قال: ورأيت يونس؟ قال: نعم، قال: فكيف لم تجالسهم، وجالست عوفا، والله ما رضي عوف ببدعة حتى كانت فيه بدعتان: كان قدريا، وكان شيعيا. «ا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٣) ↗